الحوار المتمدن - موبايل



ذحول اربع سنوات من جرائم الابادة الجماعيه في اليمن

محمد النعماني

2018 / 3 / 28
الارهاب, الحرب والسلام


يمكن تصنيف ماتقوم بها تحالف دول العدوان السعودي الاماراتي الامريكي الصهيوني على اليمن بحرائم الابادة الجماعيه وهناك اجماع كامل من قبل العديد من المنطمات الدوليه والاقليميه والعربيه والمحليه بان الافعال والاعمال التي ترتكبها تحالف دول العدوان السعودي في اليمن تشكل جرائم ابادة جماعيه وانتها كات صارخه للقانون الدولي والمعايير الانسانيه حيت استخدم تحالف العدوان مختلف أنواع الأسلحة والقنابل والذخائر العنقودية المحرمة دولياً في انتهاك صريح وواضح للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان
بدأ تحالف العدوان بقيادة السعودية في الـ 26 من مارس 2015م هجوماً ممنهجاً واسع النطاق على اليمن حيث استهدفت غاراته الجوية بصورة مباشرة المدنيين ودمرت بشكل متعمد البنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة كالمستشفيات والمراكز الصحية والمدارس والمعاهد والجامعات ومخازن وناقلات الأغذية والحقول الزراعية وصوامع الغلال ومزارع الماشية والمناحل وقوارب الاصطياد ومحطات وناقلات المشتقات النفطية وشبكات الطرق والجسور والحواجز والسدود وآبار المياه وشبكات الكهرباء والاتصالات.

ورافق ذلك إخضاع ملايين اليمنيين عمداً لأحوال معيشية صعبة بقصد التجويع والإهلاك من خلال فرض حصار جوي وبري وبحري وفرض إجراءات مشددة لعرقلة ومنع دخول السفن المحملة بالمواد الأساسية كالأغذية والأدوية والمستلزمات الطبية والمشتقات النفطية وغيرها من المواد والاحتياجات الضرورية لبقاء الملايين على قيد الحياة وصولاً إلى منع دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية.

ذكرت وزارة حقوق الإنسان في اليمن أن العدوان أجبر نحو ثلاثة ملايين مواطن على النزوح من منازلهم وقراهم إلى مناطق أخرى كما أبعد وهجّر قسرياً أهالي قرى ومدن محافظة صعدة وبيت الصراري والجنيد والرميمة في تعز وتسبب العدوان في تهجير المواطنين بحسب الهوية (أبناء المحافظات الشمالية من المحافظات الجنوبية).

وفي ملخص تقريرها عن ألف يوم من العدوان كشفت الي ان عدد الشهداء من المدنيين جراء العدوان والاستهداف المباشر 10 آلاف و 258 شهيداً بينهم 78 من جنسيات أجنبية، فيما وصل عدد الجرحى 23 ألفاً و 265 جريحاً ومعاقاً بينهم 95 أجنبياً حتى 18 ديسمبر 2017م.

وأشارت إلى أن إجمالي عدد الشهداء من المدنيين بطريقة غير مباشرة جراء العدوان والهجمات العسكرية يقدر بـ 265 ألفاً و 724 مواطناً والجرحى ألف و 419 مواطناً، مبينة أن أكثر من 33 ألفاً و 523 مدنياً قتلوا وجرحوا جراء استهدافهم في منازلهم بشكل مباشر من طيران دول التحالف بقيادة السعودية، وبلغ إجمالي المنازل المدمرة والمتضررة بفعل الغارات الجوية 409 آلاف و400 منزلاً .

وتسبب العدوان في إعاقة أكثر من ألفين و 50 مواطناً وإجهاض أكثر من 450 حالة تم تسجيلها في الجهات الرسمية لوزارة الصحة، فيما ظهرت التشوهات الخلقية في أكثر من 3 بالمائة من الحالات بسبب استخدام طيران دول التحالف لمواد سامة كيماوية عبر الصواريخ العنقودية والفسفورية وغيرها من الأسلحة المحرمة دولياً .

وبلغت نسبة الوفيات بسبب عدم توفر الأدوية اللازمة للمصابين بأمراض مزمنة (غسيل الكلى، السرطان، القلب، وغيرها) أكثر من واحد بالمائة بسبب إغلاق عدد كبير من المستشفيات وانقطاع الكهرباء وشحة الأدوية والمستلزمات الطبية

وأكدت تقارير عدد من المنظمات الدولية استخدم العدوان أنواعاً مختلفة من الأسلحة المحرمة دولياً في العديد من غاراته الجوية، حيث ذكرت منظمة العفو الدولية “إن تحالف دول العدوان استخدم أسلحة محرمة وأوضحت وبشكل علمي وجود بقايا نوعين من القنابل العنقودية المستخدمة في القصف الجوي على مدن الجمهورية اليمنية وهما الذخائر الثانوية من نوع (BLU-97) والقنبلة الناقلة لها من نوع (CBU-97 )، ونوع آخر أكثر تعقيداً يحمل اسم (CBU-105) وهو عبارة عن سلاح مزود بصاعق يعمل بجهاز الاستشعار.

حيث تنشر القنابل العنقودية عشرات الذخائر والقنابل على مساحة واسعة (مساحة ملعب كرة قدم) وقد لا تنفجر الكثير من هذه الذخائر الثانوية أو القنابل لحظة ارتطامها بالأرض، مما يجعلها تشكل تهديداً لكل من يلمسها أو يتعثر بها في المستقبل.

وأكدت منظمة العفو الدولية في هذا السياق أن” قوات التحالف الذي تقوده السعودية استخدمت تشكيلة برازيلية الصنع من الذخائر العنقودية المحظورة دولياً في إحدى هجماتها على حي سكني في منطقة أحمي في صعدة شمال اليمن، ما أوقع أربعة جرحى وخلف ذخائر عنقودية ثانوية خطرة ملقاة في الأراضي الزراعية المحيطة”.

وأشارت منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش أن تحالف العدوان استخدم صواريخ جو أرض من نوع ((بي جي إم 500/ هاكيم) بريطانية الصنع، وكشفت في تحليل لها بأن هذا النوع من الصواريخ الذي تم العثور عليها في عدد كبير من المواقع وبقايا السلاح المستخدم في المواقع تتطابق ومواصفات صاروخ “هاكيم” بي جي إم 500 الذي يُطلق من الجو بحسب تقارير المنظمة.

تشكل الذخائر العنقودية التي يَحْظُر استخدامها أكثر من 100 بلد في العالم، أخطاراً جسيمة على المدنيين؛ إذ عندما تلقى من الجو أو تقذف من الأرض تنشطر بحيث تطلق ذخائر فرعية تنتشر على مسافة كبيرة ولا يمكن أن تميز بين أهداف مدنية وأخرى عسكرية والكثير من القنابل العنقودية لا تنفجر عند إطلاقها.

وقد ظهرت مؤخراً الأجنة المشوهة في العديد من المحافظات اليمنية التي تم استهدافها بالقنابل العنقودية ووفق تقارير طبية يمنية فقد بدت آثار تلك التشوهات تفتك بالأجنة والمواليد في تلك المناطق وهي نفس التشوهات الخلقية التي ظهرت على المواليد في العراق إبان العدوان الأمريكي على العراق.

ويقول الأطباء إن حالات التشوهات في المواليد تتزايد في اليمن، خاصة في محافظتي صعدة والحديدة بالإضافة إلى تسجيل حالات في العاصمة صنعاء.

وبحسب وزارة حقوق الإنسان فقد حصلت على توثيق لحالات من التشوهات التي تعرض لها أطفال حديثي الولادة وتؤكد أن مثل هذه الحالات تحتاج إلى إجراء الفحوصات الطبية في مختبرات ذات إمكانية عالية لتحديد الأسباب الحقيقة وراء هذه التشوهات.

وزارة حقوق الإنسان في اليمن اكدت أن الأعوام الثلاثة الماضية شهدت تنامٍ متزايد للعمليات الإرهابية التي تبناها تنظيم القاعدة في اليمن وتنوعت بين تنفيذ اغتيالات والتفجير باستخدام السيارات المفخخة والعمليات الانتحارية بالإضافة إلى اقتحام المديريات والمدن والمقار الحكومية وشن عمليات ضد الجيش والأمن وتنفيذ عمليات الذبح والقتل والسحل بالهوية.

ويشير ملخص تقرير وزارة حقوق الإنسان إلى وفاة ما يقارب ألف و 162 شخصاً وجرح أكثر من ألف و199 آخرين بسبب الأعمال الإرهابية التي قامت بها المجاميع المتطرفة كداعش والقاعدة والتي تتلقى الدعم والتمويل من قبل دول تحالف العدوان.

ومن الانتهاكات التي تعرض لها اليمنيون على مدى ألف يوم التعذيب والإخفاء القسري حيث قامت دول تحالف العدوان وبقيادة الإمارات بإنشاء وإعداد تشكيلات عسكرية أمنية واستحداث وإدارة سجون ومعتقلات سرية داخل المحافظات الجنوبية خاصة حضرموت، عدن، وشبوة وتسعى حاليا إلى التشكيل نفسه في تعز ومأرب.

ومع مرور الوقت أصبحت أهداف عدد من الدول التي تتقدم تحالف العدوان على اليمن جلية وذلك من خلال احتلال عدد من المحافظات والجزر اليمنية وتسخيرها الإمكانيات الهائلة للاستيلاء على مقدرات تلك المحافظات والجزر وباشرت إدارتها وركزت جهودها في السيطرة الكاملة بشكل خاص على المناطق التي تمتلك عدداً من الموارد الاستراتيجية.

يطلق اسم الإبادة على سياسة القتل الجماعي المنظمة ـ عادةً ما تقوم حكومات وليست أفرادًا ـ ضد مختلف الجماعات.

الفظاعات التي ارتكبت أثناء محاولات الإبادة لطوائف وشعوب على أساس قومي أو عرقي أو ديني أو سياسي، صنفت كـجريمة دولية في اتفاقية وافقت الأمم المتحدة عليها بالإجماع سنة 1948م و وضعت موضع التنفيذ 1951م بعد أن صادقت عليها عشرون دولة.حتى الآن صادقت 133 دولة على الاتفاقية من بينها الاتحاد السوفيتي 1954م والولايات المتحدة 1988م.[1][2][3] من الدول العربية صادقت المملكة العربية السعودية و مصر و العراق و الأردن و الكويت و ليبيا و المغرب و سوريا و تونس. ولم تصادق 50 دولة بينها قطر و الإمارات العربية المتحدة و عمان و موريتانيا و تشاد (انظر أيضا جرائم الحرب ).

في هذه الاتفاقية، بِمُوجِب المادة الثانية، تعني الإبادة الجماعية أيا من الأفعال التالية، المرتكبة على قصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو اثنية أو عنصرية أو دينية، بصفتها هذه:

(أ) قتل أعضاء من الجماعة،
(ب) إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة،
(ج) إخضاع الجماعة، عمدا، لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كليا أو جزئيا،
(د) فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة،
(هـ) نقل أطفال من الجماعة، عنوة، إلى جماعة أخرى.

كان التاريخ الإنساني مليئا بالمجازر التي ارتكبت من قبل الدول على المستويين الداخلي ضد شعوبها والخارجي ضد الشعوب الأخرى. ورغم كثرة مجازر الإبادة الجماعية الا انه لم يُشر الا إلى تلك التي حدثت في القرن العشرين. بذل المجتمع الدولي محاولات لتطوير القانون الدولي وخاصة خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، وكان تركيزه على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. لذلك ليس مصطلح الإبادة مصطلحا وصفيا فحسب بل مصطلحا قانونيا اليوم. على هذا الأساس لا يعني المصطلح مجازر ضد المدنيين بشكل عام بل الأفعال المرتكبة بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة. ولما كانت هذه الإبادة من الجرائم الدولية التي لا يسري عليها التقادم، فمن باب أولى ان لا يسري على ذكرها التقادم أيضا.

كانت المحكمتان الدوليتان بسبب عمليات الإبادة في رواندا والبوسنة أول التطبيق للاتفاقية عمليا. وفي 1998 حُكما مرتكبي الإبادة الجماعية في رواندا لسجن لمدة الحياة وبينهما جان كمباندا الذي كان رئيس الوزراء في بداية عملية الإبادة والذي اعترف بمسؤولته عن إبادة المدنيين التوتسيين.

أشهر عمليات الإبادة هو ما قام به النازيون، أثناء الحرب العالمية الثانية، من قتل لحوالي 11 مليون مدني، من بينهم يهود وسلافييون وشيوعيون ومثليون ومعاقون ومعارضون سياسيون وغجر والعديد من الشعوب غير الألمانية.

حالات جريمة الإبادة وحالات أفعال مشتبهة بها في القرن العشرين هي:

مجازر الأرمن
مجازر سيفو
مجزرة سميل
هولوكوست أو المحرقة اليهودية.
مذبحة سربرنيتشا
مجاعة هولودومور
مذبحة صبرا وشاتيلا
مذبحة حماة
عمليات الأنفال
الإبادة الجماعية في رواندا
عمليات التطهير العرقي في بورندي
نزاع دارفور
اضطهاد الإيزيديين على يد داعش
مجازر جماعية وحشية ترتكب بحق مسلمي الروهنجيا في أراكان بورما
جرائم العدوان السعودي على اليمن
شهد التاريخ الإنساني لعدة حالات من القتل الجماعي، ولكن تدور المناقشة عن استخدام مصطلح الإبادة الجماعية حول قصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة لأن هذا القصد هو الجزء الأساسي في الإبادة الجماعية ولكنه صعب التدليل. لذلك مصطلح الإبادة الجماعية والمنظمة غير مستخدم بمعناه القانوني بنسبة لبعض الحالات من القتل الجماعي ويسبب استخدامه أو عدم استخدامه صراعا سياسيا في بعض الحلات الأخرى، كما حصل للأكراد في العراق نفسه. ومن الحالات الغير متفق عليها أيضاً:

إبادة الأمريكيين الأصليين (الهنود الحمر)
إبادة هيروشيما
عمليات الأنفال
اضطهاد الإيزيديين على يد داعش
جرائم العدوان السعودي على اليمن

مازال العدوان السعودي الاماراتي الصهيوني الامريكي والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبها تحالف العدوان بحق الشعب اليمني مستمرمنذو ال26 مارس 2015 م و لم يحرك خلالها المجتمع الدولي ومنظماته الحقوقية ساكنا لكن المؤكد أنها جرائم حرب ضد الإنسانية يحري ارتكبها في اليمن لن تسقط بالتقادم وسيأتي اليوم الذي تفتح فيه الملفات ويحاسب مرتكبوها ويقدمون الي محكمه الجنايات الدوليه كمجرمين حرب







التعليقات


1 - وماذا فعل الحوثين لليمن
عبد الحكيم عثمان ( 2018 / 3 / 28 - 11:39 )
لاشك كلنا يدين الحرب التي يخوضها التحالف العربي بقيادة السعودية ولكن السؤال ماذا قدم الحوثين لليمن ولليمنين
ولماذا لم يقبل الحوثين بمخرجات الحوار الوطني لكي يبقى اليمن عامرا ولكي يجنبوا اليمن كل هذا الدمار؟
هذا مانريد ان تعرفنا عليه استاذ محمد النعماني.
لك التحية استاذ محمد

اخر الافلام

.. الحموات الفاتنات: الحلقة الأسبوعية 6: مهمة -الأطفال الرضاع-


.. الحموات الفاتنات: اليوميات - الحلقة 31: ليديا والشيء الغامض


.. إيغوري لاجئ: ننبذ التطرف والمتشددون لا يمثلون الإيغور




.. الحموات الفاتنات: اليوميات - الحلقة 33: حوارات في المطبخ


.. -هيرميس- تسعى للتوسع في أنشطة الخدمات المالية