الحوار المتمدن - موبايل



الشعب الايراني يشتکي من نظامه دوليا

فلاح هادي الجنابي

2018 / 3 / 29
حقوق الانسان


في ظل الحکم القمعي و الفاسد الى أبعد حد للنظام الديني المتطرف في إيران، فإن الاوضاع تسير بخطى متسارعة من الاسوأ الى الاسوأ بکثير، وإن وصف الحياة في ظل هذا الحکم اللاإنساني بالجحيم هو عين الحق و الصواب لأن الانسان لايجد في ظله أي معنى للحياة و بسبب عجز و إفلاس النظام فإنه و بدلا من أن يسعى من أجل إيجاد حلول و معالجات للأوضاع السيئة التي قاد إيران إليها، فإنه يشدد من ضغوطه على الشعب و يدعوه الى شد الاحزمة على البطون!
عندما يقوم المواطنين والمزارعين بمدينة اصفهان بتوجيه رسالة إلى الأمين العام للامم المتحدة والمفوض السامي لحقوق الإنسان والاتحاد الدولي للمزارعين الشباب، يشکون فيه من سياسات وإدارة حكومة الجمهورية الإسلامية الخاطئة في مجال البيئة وتقسيم الموارد المائية مما أدى إلى جفاف نهر«زاينده رود» و هور«كاوخوني» الدولي، فإن ذلك دليل على الاوضاع المزرية و الوخيمة التي بات الشعب الايراني يعاني منها في ظل الحکم الفاسد للملالي الدجالين.
من النادر أن تجد شعوبا تخاطب بهذه الصورة المجتمع الدولي بشکل مباشر ضد نظام الحکم في بلاده، ولکن النظام الايراني الذي هو حالة شاذة و فريدة و طارئة على إيران خصوصا و الانسانية عموما، لم يبق من مجال أمام الشعب إلا وقد إستخدمه ضد هذا النظام، وهذه الشکوى التي رفعها المواطنون و المزارعون من مدينة إصفهان، تثبت و تؤکد مصداقية ماقد دأبت على طرحه المقاومة الايرانية أمام المجتمع الدولي من أوضاع وخيمة جدا يعاني منها الشعب الايراني وإن الاوضاع جميعها في ظل هذا النظام قد وصلت الى أسوأ مايکون وهي تعکس فشل نظام قمعي يصر على تحميل فشله على کاهل الشعب.
إنتفاضة کانون الاول الماضي التي الازالت آثارها و تداعياتها مستمرة و قد تندلع مجددا في أية لحظة، کانت رد فعل واقعي على النظام القمعي الفاسد و سياساته الفاشلة و الخائبة، وإن ترديد شعارات المطالبة بإسقاط النظام و التي جعلت منها المقاومة الايرانية شعارها الرئيسي، أثبت من إنه الحل الوحيد مع هذا النظام الذي لايعرف للخجل من معنى و يصر على الاستمرار في الحکم على الرغم من إنه قد وصل الى طريق مسدود، ولذلك فإن بقاء الانتفاضة مستمرة على الرغم من کل الاجراءات القمعية، أکبر دليل على إن الشعب الايراني قد صار يشاطر المقاومة الايرانية في موقفها الحدي من النظام و ضرورة إسقاطه و تخليص الشعب الايراني و شعوب المنطقة و الانسانية جمعاء من بلائه و مصائبه.







اخر الافلام

.. خاشقجي.. بحث عن حرية التعبير فهل حصل عليها؟


.. اقتراب فصل الشتاء يزيد مصاعب النازحين في مخيمات إدلب السورية


.. ليبيا ترفض إنشاء مراكز -فرز- المهاجرين غير الشرعيين على أراض




.. مساع لتأسيس منصة استثمارية توفر فرص عمل للاجئين


.. قافلة المهاجرين من هندوراس تستأنف السير عبر المكسيك