الحوار المتمدن - موبايل



عندما يعود الشهداء!!

مهند طلال الاخرس

2018 / 3 / 31
الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية


عندما يعود الشهداء!!

لن يعود الشهداء. لأن الحقيقة الأكيدة التي نعرفها هي حقيقة الولادة والموت، لكن هناك بشر لا يقتلهم الرصاص، ولا تطويهم حروف الزمان وأسماؤهم عصية على النسيان، لأن أرواحهم تظل تتحفز وتحرض الناس حتى يولد من سيكون وفيًا لهم ويستعيد جذوة الثورة، ونار التمرد وروح القتال .

لن يعود علي ابوطوق، لكن الوفاء له سيكون حين يحمله الفدائيون يومًا ما ويزرعونه هناك، تحت دالية عالية في حيفا المحررة تحرسها وتحرسه نوارس العودة.. فحينها فقط يعود علي. أن يعود علي إلى حيفا تلك حقيقة نحن نصنعها .

لقد علمتنا الثورة أن الظالم يسقط مهما علا في سماء الطغيان ..
وأن ظلام الاستبداد سوف ينقشع عند أول تكبيرة في محراب التحرير ..
علمتنا الثورة أن الشعوب الجريئة :
تعلم أن باب الحرية تفتحه قطرات حمراء على أجساد أرادت الحياة ..
وأن الشعوب التي يسكنها الخوف هي شريان حياة للاحتلال وللطاغية المستبد ..
نستحق الحرية إذا شعرنا بآلام الاستبداد والاستعباد ..
ونستحق التحرير إذا كسرنا حاجز الخوف، والضعف وأوهام الحياد..
هكذا تصاغ الجملة الثورية، وهكذا يَعبُر الثائر الحر طريق النصر، فهو كمن يصيب عصفورين بحجر واحد..
يبني وطنين، واحدًا في الأرض، وآخر في السماء،
لكنه يقطن الثاني...

في علم الأنثروبولوجيا نظرية تقول إن الناس كانوا في الماضي يقومون بطقس استسقاء خاص؛ يدقون أبواب بيوت القرية، فتخرج سيدة البيت، تسأل الموكب: ماذا تريدون؟. فيرددون ضمن نغم معين: إنهم يريدون شرب الماء. وعندما تأتي بكوب الماء، يرشقونه للأعلى، لعل الماء وهو عائد يجتذب المطر. وكما قال الأستاذ الذي شرح لنا النظرية، فهذا إيمانٌ بأنّ الشيء يأتي بقرينه أو بمثله. وللأسف، لا شيء يُصدّق هذه المقولة كما "الدم"؛ فالدم يستجلب الدم.







اخر الافلام

.. الأمة والماركسية - د .موفق محادين


.. لوبن تطالب ماكرون بالاستجابة للمتظاهرين


.. سيدة فرنسية مستاءة من تعامل الشرطة مع المتظاهرين




.. الشرطة الفرنسية تستخدم الكلاب والخيول لإخافة المتظاهرين


.. قوات الأمن تطلق الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين