الحوار المتمدن - موبايل



ذِكْرِيَّات مع كلية الشريعة والتكفير والمعتقل -2-

عبدالله مطلق القحطاني

2018 / 4 / 2
أوراق كتبت في وعن السجن





من أخطر مناهج الدراسة في السعودية عندما كنت طالبا من المرحلة المتوسطة ومرورا بالمرحلة الثانوية فالجامعة !
المناهج الدينية وخاصة مادة العقيدة ( التوحيد ) ثم مادة الحديث التفسير وأخيرا مادة الفقه ؛


هذه المواد وخاصة مادة العقيدة من المرحلة الابتدائية حتى يتخرج الطالب من الجامعة مشبعة بنصوص البغض والكره للآخر والمخالف!

في الملة أو حتى المذهب !

مادة تزخر بنصوص أقل ما توصف هذه النصوص بالدموية والمُحرِّضة !

وفي الحقيقة عندما كنت أدرس في الفصل الأول من السنة الأولى لي في الجامعة في كلية الشريعة في الرياض تفاجأت أن التكفير في مادة الفقه أكثر من مادة العقيدة !!

وكان لتلك المادة أقصد مادة الفقه ثلاثة أساتذة دكاترة ! في الفصل الواحد !

ولن أدخل في التفاصيل حيث ممكن... !!

بل أنقل لكم التالي والذي يليه!!

الأهداف العامة لتدريس العلوم الشرعية في المرحلة المتوسطة !!

( حصري وجديد للمناهج لمطورة )

1- أن يعمق الطالب أصول العقيدة الصحيحة في نفسه ويتحصن عما يضادها .
2- أن يدرك الطالب ثمرات الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر
3- أن يعمق الطالب محبة الإسلام في نفوسهم ويدرك أن التمسك به يحقق السعادة في الدارين .
4- أن يوثق الطالب صلته بكتاب الله تلاوةً وحفظاً وفهماً وتدبراً وعملاً .
5- أن يوثق الطالب صلته بالسنة النبوية قراءةً وحفظاً وعلماً وعملاً .
6- أن يتربى الطالب على محبة الله وتقواه وخشيته في قلبه , وينقاد لشرعه برضا وتسليم
7- أن يتربى الطالب على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتوقيره , ويعرف حقوقه , ويتأسى به .
8- أن ينمي الطالب محبته وإقتداءه بالصحابة رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان ويعرف حقوقهم .
9- أن يكتسب الطالب مناعة ضد التقليد والتشبه المنهي عنه ويحذر المؤثرات المفسدة للدين والخلق .
10- أن يتزود الطالب بقدر مناسب من الأحكام الشرعية , ويتعرف من خلالها على بعض حكم التشريع .
11- أن يطبق الطالب العبادات والأحكام الشرعية تطبيقاً سليماً .
12- أن يؤكد الطالب احترامه لشعائر الإسلام وأحكامه والأماكن المقدسة .
13- أن يستثمر الطالب أوقاته بالنافع المفيد .
14- أن يتحلى الطالب بالأخلاق الحميدة , ويلتزم الآداب الشرعية في جميع شؤونه.
15- أن يحرص الطالب على الالتزام بمقومات الشخصية ويتربى على الاعتزاز بها .
16- أن يوجه الطالب ميوله وطاقاته وقدراته وجهة صالحة .
17- أن يدرك الطالب مكانة العمل وأهميته في الإسلام .
18- أن يحرص الطالب على الإفادة من المنجزات المعاصرة وفق الضوابط الشرعية .
19- أن يتربى الطالب على حب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , وبث روح التناصح بين المسلمين .
20- أن يتربى الطالب على السمع والطاعة بالمعروف لولاة الأمر .
21- أن يقدر الطالب العلماء , ويعرف مكانتهم وحقوقهم .

22- أن يتربى الطالب على حب الجهاد في سبيل الله . !!!!!!!!!

23- أن يتعود الطالب المحافظة على البيئة والممتلكات العامة والخاصة .
24- أن ينشأ الطالب على احترام الأسرة , ويعرف مكانتها وحقوقها ومسئوليته فيها .
25- أن يتوجه الطالب إلى التفكر والتأمل في الكون وما فيه من مخلوقات , ويدرك نعم الله عليهم ويشكره عليها ويحسن استخدامها .
26- أن يعرف الطالب مكانة المملكة العربية السعودية , وما تتميز به من حملها راية التوحيد والدعوة إليه , ورعاية الحرمين الشريفين .
27- أن يدرك الطالب أهمية اللغة العربية , ومكانتها في الدين , ويعتز بها ويحرص على التزام التحدث بها .
28- أن يتعرف الطالب على بعض خصائص دين الإسلام .
29- أن يعرف الطالب خصائص أمة الإسلام , ويعمق شعوره بالانتماء إليها والاعتزاز بها .
30- أن يكتسب الطالب مهارات الاتصال والتفكير العلمي المناسب لسنه .

هل لاحظتم الفقرة رقم 22 !!
الجماعة وببجاحة يعلنونها مدوية وبصوت عَالٍ !!

وطبعا تكفير الصوفية وغيرهم في مناهج مواد الدين أكثر من أن تحصى أو تعد !!

والآن انقل لكم هذا البيان !

سبتمبر 13, 2017

الكتب تحقّر الصوفيين والشيعة، وتصف اليهود والمسيحيين بـ "الكفار"

قالت "هيومن رايتس ووتش" إن المناهج الدراسية الدينية في السعودية تحتوي على لغة تحض على الكراهية والتحريض تجاه الأديان والتقاليد الإسلامية التي لا تلتزم بتفسيرها للإسلام السُني. النصوص تحط من قدر الممارسات الدينية الصوفية والشيعية، وتنعت اليهود والمسيحيين بـ "الكفار" الذين لا ينبغي للمسلمين أن يتعاملوا معهم.

كشفت مراجعة شاملة أجرتها هيومن رايتس ووتش لكتب دينية مدرسية في وزارة التربية والتعليم، للعام الدراسي 2016-2017، أن بعض المحتوى الذي أثار جدلا واسع النطاق عبر تعاليمه العنيفة وتعصبه في أعقاب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 ما يزال في النصوص حتى اليوم، رغم وعود المسؤولين السعوديين بالقضاء على لغة التعصب.

قالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "في المدارس السعودية، يتعلم الطلاب حتى منذ الصف الأول أن يكرهوا كل من يُنظر إليهم على أنهم ينتمون إلى دين أو مدرسة فكرية مختلفة. تزيد الكراهية في الدروس كل سنة عن سابقتها".

جاء هذا البحث كجزء من تحقيق أوسع حول استخدام المسؤولين السعوديين ورجال الدين خطاب الكراهية والتحريض على العنف، ضمن تقرير ستنشره هيومن رايتس ووتش قريبا. المنهاج الذي تمت مراجعته، وهو بعنوان "التوحيد"، يتألف من 45 كتابا مدرسيا لمستويات التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي. لم تستعرض هيومن رايتس ووتش نصوصا دينية إضافية تتناول الشريعة، أو الثقافة الإسلامية، أو التفسير، أو تلاوة القرآن.

وزارة الخارجية الأميركية صنفت السعودية على أنها "بلد يثير القلق بشكل خاص"، بموجب "قانون الحرية الدينية الدولية"، بسبب انتهاكات خطيرة وقعت عام 2004. استمرت بهذا التصنيف كل عام منذ ذلك الحين. ينبغي أن تؤدي هذه الرؤية إلى فرض عقوبات، تشمل الاقتصاد، وحظر توريد الأسلحة، والقيود المفروضة على السفر والتأشيرات. لكن الحكومة الأمريكية امتنعت عن فرض هذه العقوبات منذ العام 2006. سمح هذا الإعفاء للولايات المتحدة بمواصلة التعاون الاقتصادي والأمني مع السعودية دون عائق.

واجهت السعودية ضغوطا لكي تصلح منهجها الديني في المدارس منذ اعتداءات 11 سبتمبر/أيلول، وخصوصا من الولايات المتحدة، بعد أن كشفت الأخيرة أن 15 من بين الخاطفين الـ 19 هم سعوديون. قال المسؤولون السعوديون مرارا إنهم سينفذون الإصلاحات، رغم أن المراجعات السابقة للمنهاج على مدى السنوات العشر الماضية أظهرت أن هذه الوعود جوفاء. في فبراير/شباط 2017، اعترف وزير التعليم السعودي أن "إصلاحا أشمل للمناهج الدراسية" ما يزال ضروريا، لكنه لم يقدم موعدا محددا للانتهاء من هذا الإصلاح.

لا تسمح السعودية لأتباع غير الدين الإسلامي بالعبادة العلنية. أما الكتب المدرسية الدينية في المدارس الحكومية، فهي ليست سوى جانب واحد من نظام كامل من التمييز يعزز التعصب تجاه أولئك الذين يُنظر إليهم على أنهم "آخرون".

قالت هيومن رايتس ووتش إنه وبينما تتحرك السعودية لتحقيق أهداف "رؤية 2030" بغية تحويل البلاد على الصعيد الثقافي والاقتصادي، ينبغي لها أن تتصدى للخطاب العدائي الذي يواجهه المسلمون السنة المختلفون معها والشيعة والعاملون المغتربون غير المسلمين في السعودية.

تنتقد مناهج "التوحيد" في السعودية بشدة الممارسات والتقاليد المرتبطة بالشيعة والصوفية. في كثير من الحالات، تَسِم المناهج الدراسية الممارسات، مثل زيارة قبور الرموز الدينية البارزة، والشفاعة، التي يستدعي بها الشيعة والصوفية الله من خلال وسطاء، بـ "الشِّرك". بحسب هذه المناهج، يُخرج ممارسو هذه الطقوس من الإسلام ويقعون تحت اللعنة الأبدية.

يدين المنهج مرارا بناء المساجد أو الأضرحة فوق القبور، في إشارة واضحة إلى المزارات الشيعية أو الصوفية. يحتوي الكتاب الثالث في المنهاج الثانوي المكون من 5 أجزاء، على سبيل المثال، على قسم بعنوان "مخالفة الناس سنة النبي في القبور"، الذي يرى أنه "قد خالف كثير من الناس ما نهى عنه صلى الله عليه وسلم وارتبكوا ما حذروا منه فوقعوا بسبب ذلك في البدع أو الشرك الأكبر... حيث بنوا على القبور مساجد وأضرحة ومقامات". كما يرد في النص أن الناس يستخدمون الأضرحة كمكان لارتكاب أعمال أخرى من البِدَع أو الشرك، بما في ذلك "الصلاة عندها والقراءة عندها والذبح لها ودعاء أصحابها والاستغاثة بهم وصرف النذور لهم...". انتهى النقل .







اخر الافلام

.. مشروع جديد في اسطنبول يعزز وصول اللاجئين السوريين لسوق العمل


.. “I don’t need a Prince Charming to find love” - Alan-s alter


.. لاجئون سوريون محتجزون في مطار أديس أبابا- حقيبة سفر




.. أورينت تلتقي الأسرى المحررين مؤخراً من سجون أسد ممن خرجوا بص


.. اعتقال الصندوق الأسود لداعش في ليبيا