الحوار المتمدن - موبايل



نظام تلاحقه اللعنات و تحاصره الازمات

فلاح هادي الجنابي

2018 / 4 / 6
مواضيع وابحاث سياسية


يثير نظام الملالي الکثير من السخرية و الاستهزاء عندما يوحي بأنه ممسك بزمام الامور و أن الامور تجري بصورة طبيعية في إيران، لکنه وفي نفس الوقت يعترف بمناسبة الذكرى الـ 39 على تأسيسه لجهاز الحرس الثوري القمعي الارهابي، بأن النظام" تعرض اليوم بشدة للتهديد والهجوم من قبل القوى العالمية واعداء الوطن"، کما جاء في بيان صادر بهذا الصدد، والمثير للضحك و الاستهزاء معا إن البيان قد إتهم لبيان أعداء النظام، بالسعى للترويج بعدم فاعلية النظام فى حل المشاكل الداخلية، وخلق الهوة بين الجماهير الإيرانية لاسيما الشباب والنظام، وخلق التحدى أمام نفوذه الاقليمى وعمقه الاستراتيجى، والسعى لاضعاف قدرات البلاد الدفاعية، وکأن النظام قد قام بحل المشاکل التي يعاني منها الشعب و التي تتضاعف عاما بعد عام بإعتراف قادة النظام أنفسهم ولاتجد لها حلا بسبب صرف أموال الشعب الايراني على مغامرات و مخططات النظام العدوانية في الداخل و في المنطقة و العالم.
نظام الملالي المکروه الى أبعد حد من جانب الشعب الايراني و يلعنه ليل نهار و يناضل دونما ملل أو کلل جنبا الى جنب مع المقاومة الايرانية من أجل إسقاطه، فإنه محاصر أيضا بالازمات العميقة التي نجمت عن سياساته العدوانية التي تمنح الاولوية للأجهزة القمعية و الصرف الباذخ عليها کما تعطي الاولوية أيضا لتدخلاتها في المنطقة و الصرف على العملاء المأجورية لها من أموال الشعب الايراني.
نظام الملالي وطوال حکمه القمعي التعسفي الکئيب و الذي سرق الضحکة و الفرح و السعادة من الشعب الايراني و جعلهم في أتعس حالة و يعانون من أوضاع متردية من مختلف النواحي، واجه و يواجه رفضا و مقاومة عنيفة و ضارية من جانب المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق، وإن فضح و کشف مخططاته الخبيثة و المشبوهة و نشر کم هائل من المستندات و الوثائق الرسمية التي تبين ماهيته العدوانية، جعلت العالم کله على إطلاع کامل به ومن دون شك فإن محاولاته غير المجدية من أجل التغطية على حقيقته البشعة و الرديئة لم يعد هناك من أحد يأخذ و يصدق بها، إذ صار العالم کله مقتنع و مصدق بما تطرحه المقاومة الايرانية و منظمة مجاهدي خلق بل إنها صارت المصدر الوحيد الذي يثق به العالم بعد إتضاح مدى کذب و خداع النظام مساعيه من أجل اللف و الدوران لإخفاء الحقيقة.
نظام تلاحقه اللعنات ليل نهار و تحاصره الازمات من کل جانب، لم يعد کسابق عهده بل إنه قد فقد قدرته على الوقوف على قدمين بثبات فهو ومن أثر الاوضاع الوخيمة و ماآل إليه أمره بسبب منها يترنح ذات اليمين و ذات الشمال بإنتظار اللحظة التي ينهار و يسقط فيها و يتخلص العالم کله من شره.







اخر الافلام

.. الحموات الفاتنات: الحلقة الأسبوعية 6: مهمة -الأطفال الرضاع-


.. الحموات الفاتنات: اليوميات - الحلقة 31: ليديا والشيء الغامض


.. إيغوري لاجئ: ننبذ التطرف والمتشددون لا يمثلون الإيغور




.. الحموات الفاتنات: اليوميات - الحلقة 33: حوارات في المطبخ


.. -هيرميس- تسعى للتوسع في أنشطة الخدمات المالية