الحوار المتمدن - موبايل



Loca por ti ..

هيام محمود

2018 / 4 / 10
سيرة ذاتية


تَخَافُ مِمَّا أَكتبُ في محوري "الأدب والفن" و "سيرة ذاتية" لِــ ..

أنها تَخْشَى
أنْ تُفَاجَأَ بأشياء لا تَعْرفهَا أو لَمْ تُعطِها حقّ قَدْرها ..

هذه ستكونُ إحدَاهَا .. وربَّما الأخيرة لِي هُنَا و .... هُنَاكَ ..

هيَ تَعْلَمُ كلّ شيءٍ ...

لكنّي !

لَمْ أَقبلْ يومًا رَغْبَتَهَا ....
وكلّ تفسيراتها وتبريراتها ....

أَعطيتُها "الحقّ" في أقوالها .

لكنّي !

بيني وبين نفسي لَمْ أَقبلْ !
ولنْ أَقبلَ !
قرارَهَا ورغبَتهَا :

عقلي عَذَرَهَا لكنّ قلبي لمْ يَفْعَلْ ولا أظنُّهُ سَـ ـــيَفْعَلْ ..

في أمورٍ كَـ ــهذه , لا قيمةَ للعقلِ فأنَا

"الإيمَانُ" و .. "أُمُّ وأُخْتُ وجَدَّةُ واِبْنَةُ السّلفيّة" !

حُبُّهَا إيمانٌ ..
حُبُّهَا .. "دَاعِشيّةٌ" ..

https://www.youtube.com/watch?v=wRKNXhG86VU

***

Lectores nunca me olvidarás ...







اخر الافلام

.. هل الروبوتات ستحل محل البشر في الوظائف والأعمال بعد 30 عاما؟


.. تراكم الدهون يزيد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية | ست


.. هل سينجح ماكرون في التأثير على ترامب؟




.. عصابات إسرائيلية تدعو للانتقام من العرب


.. التحالف العربي يحول حفل زفاف باليمن إلى مأتم