الحوار المتمدن - موبايل



خطورة واقع العراق المائي

عبد الكريم حسن سلومي

2018 / 4 / 10
الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر


خطورة واقع العراق المائي

يعاني العراق منذ مده ليست قصيره من نقص كبير في موارده المائيه تهدد امنه المائي والغذائي ولعدة اسباب وقد بينت الدراسات والبحوث العالميه والاميركيه المتعلقه بالمياه بأنه يجب بذل جهود كبيره وجباره من اجل حل مشكلة المياه بين العراق وكل من سوريا وتركيا وايران لكون بعض دول الجوار قد اتخذت منذ مده طويله خطوات واجراءات غير طبيعيه بشأن المياه الداخله للعراق وحاولت هذه الدول الحصول على مكاسب سياسيه واقتصاديه من العراق ونجحت بذلك ولازالت مستمره بهذا النهج ولكون مشكلة العراق الرئيسيه بالمياه هي ناتجه اصلا من ان معظم مصادر العراق المائيه تقع خارج حدوده وتتحكم بمعظمها دول الجوار والتي للأسف يعيش العراق اليوم معها بعلاقات سيئه وغير مستقره ومنذ عقود
لذا بات من الضروري وضع سياسه اداريه جديده لما موجود من الموارد فعلا والسعي بكل الطرق لغرض تعديل الحصص المائيه المكتسبه للعراق عبر التاريخ مع دول المنبع وبرعايه دوليه عبر اتفاقيات جديده ومنطقيه تتناسب مع ظروف كل بلد وحقوقه التاريخيه المكتسبه
لقد اهتم كثير من المراكز البحثية بالاونه الاخيره بمشكلة المياه التي يواجهها العراق وعموم منطقة الشرق الاوسط منذ أكثر من عقدين فقد كشف تقرير لإحدى وكالات الامم المتحده من أن نصف كميات المياه في العراق تضيع هدرا ولكوننا احد العاملين بمجال ادارة المياه واستعمالاتها فنؤكد بنسبه كبيره حقيقة ماورد في تقارير وكالات الامم المتحده وقد جعلني هذا قريب جدا من الحقيقه التي سببت شحة المياه واني ارى ان ما يعانيه العراق منذ سنين عديده من مشكلة الجفاف وقلة الموارد المائيه يتطلب اعداد الخطط الاستراتيجيه وتطبيقها فعلا لغرض تأمين المياه للاجيال الحاليه والقادمه حيث بدأ الطلب على المياه يزداد في اغلب القطاعات على الرغم من تراجع كمياتها باستمرار و اصبح واضحا ان العراق يعاني من مده طويله من خلل في الموازنه المائيه مع كون العراق يستهلك اكبر كميه من مياهه في مجال الزراعه لتوفير الغذاء لشعبه
ان هنالك نسبه كبيره من التلوث في المياه داخل الوطن ومع قلة كفاءة استخدام المياه لاغراض الزراعه والاستعمالات الاخرى والتي تشكل المستهلك الاكبر لموارد المياه بالوطن وللاسف لم نرى اي حلول ناجحه وواقعيه لادارة المياه ومع عدم وجود وعي بخطورة شحة المياه حيث لازال الوعي في استخدامات المياه لايصل لمستوى التحدي ولذلك يجب تدارك هذه الخطوره بشأن هذا المورد الحيوي وضرورة ادخال مناهج تعليميه لكل المراحل الدراسيه بشأن الموارد المائيه والبيئه والحد من التلوث فالإدارة الناجحة هي الإدارة القادرة على إستغلال جميع الموارد الطبيعيه والامكانيات لتوفير حاجات للمجتمع ورفع مستوى معيشة الأفراد عن طريق تحويل الموارد إلى مشاريع نافعة وواجب الاداره الناجحه هو وضع الموظف في الوظيفة التي تتناسب مع مؤهلاته وخبراته وقدراته وهذا ما يعبر عنه باصطلاح وضع الرجل المناسب في المكان المناسب وعليها القيام بأتخاذ القرارات لتحقيق الاهداف بأقل مايمكن من المال والوقت والجهد
هذا بعض مانحب ان نشير له في ظل الظروف الحرجه التي يمر بها بلدنا اليوم بشأن موارده المائيه لعلها تجد السبيل الى الاخذ بالبعض منها في سبيل تجاوز هذه المحنه الكبيره والخطيره اليوم


المهندس
عبد الكريم حسن سلومي
10/4/2018







اخر الافلام

.. مصرع 22 تلميذا في غرق مركب شمال الخرطوم


.. فيضانات الهند تقتل العشرات وتغلق مطارا دوليا


.. خلية السلط الإرهابية في الأردن تواجه تهم الإعدام




.. قتلى في هجوم لطالبان استهدف نقطتي تفتيش بأفغانستان


.. توقف المعارك في غزنة وسط مخاوف من عودة طالبان