الحوار المتمدن - موبايل



شكر ( واجب ) لهيأة الحوار .

هيام محمود

2018 / 4 / 11
سيرة ذاتية


ستكون كلمات قصيرة .. ربما الأقصر التي سأكتبها وفيها الشكر لهيأة الحوار , على النشر والدعم هذا أكيد لكن نَشْرُ ماذا ؟

هيأة الحوار تنشر وتدعم الكتاب بالأخصّ " العلمانيين " / " اليساريين " / " المُؤمنين " بقيم الحداثة

أنا أكتبُ " تقريبا " عن قضيتين :

1 - الأيديولوجيا العبرية .

2 - حُبِّ رجل واِمرأة .

" شيزوفرينيا " تجمع بين الرفض المطلق للقضية الأولى والحبّ اللامحدود بالنسبة للثانية ؛ إذا طُلِبَ منِّي قول " نقطة وحيدة " أشكر من أجلها هيأة الحوار سأختارُ دونَ تَردّدٍ نشرَ كل ما يتعلّقُ بحبّي للمرأة والذي خَصَّصْتُ له جُلَّ كتاباتي ..

سؤال لا يغيبُ عن خاطري : سيقرأ ذلك قراءٌ , ثم ماذا ؟ هناك اِمرأة تحبّ رجلا واِمرأة ثم ماذا ؟!

الأجوبة كثيرة لكن أساسها الأول هو محاولة يائسة منّي للتقليل من " سلطة " هذه المرأة على عالمي فمن المفروض أنه لا شيء يخرج من عالمي ولا أحد له حق الاطلاع عليه أو المشاركة فيه بأيّ طريقة كانت .. عالم " مثاليّ " لا أحد يستطيع إضافة أيّ شيء له .

المحاولة كانت فاشلة لأني حاولتُ أو ظننتُ أني سَـ "أتحرّر" ولو قليلا فحصل العكس .. وقد أسعدني ذلك كما لو أنّ الأديان قد اِنقرضتْ من عالمنا ..

فَــ

شكرا هيأة الحوار على كل شيء , وأهم شيء في هذا الكل " هُوَ " " هِيَ " .

.

فتحتُ مواضيع كثيرة لم أُكملها كَـ : الأيديولوجيا المسيحية وأكاذيبها , الكشكول الذي يفيد العقول إلخ بالإضافة إلى بعض القصص التي لم أنشر بقية أجزائها : أرجو أن أُكمل ما شرعتُ فيه وألا يحول غياب الرغبة دون ذلك .

.

دام الجميع بخير ..

ليس " الخير " الإسلامي أو غيره من الشرور بل " الخير الإنساني " الذي يَتّفقُ عليه " كل " البشر وهو قطعا بعيد كل البعد عن الأديان وشرور ثقافاتها .







اخر الافلام

.. تذكرة عودة الى سيماي


.. الكل في مركب واحد


.. ميليشيات الحوثي تسرق مليارات مخصصة للمتقاعدين وتسخرها لقتال




.. إيران تبحث عن مهرب من العقوبات الأميركية


.. إعادة تشغيل حقول نفط بدولة جنوب السودان