الحوار المتمدن - موبايل



سوء استخدام المال قبل نقصه علة العلل في ازمات ايران

صافي الياسري

2018 / 4 / 11
مواضيع وابحاث سياسية



لايمكن القول ان نقص المال في ايران وشحة السيولة وهبوط اسعار التومان هي العلة في ازمات ايران ،حيث البطالة والجوع والحرمان يفتك بابناء الشعب الايراني ، ولا هو انخفاض اسعار النفط ،فالمال تدفق على ايران بالمليارات ابان هبة اسعار النفط وايران بلد نفطي مرموق المركز والثقل العالمي ،كما ان المليارات هبت على ايران بعد توقيع الاتفاق النووي مع اميركا والغرب ،لكن سوء ادارة المال العام الايراني وهدره نتيجة السياسات العشوائية للملالي وانفاقه في غير اوجه مصالح الشعب الايراني هو السر في سقوط ايران والمجتمع الايراني في دوامة الفقر والحاجات غير المشبعة وعلى راسها الجوع العام ،فالانفاق على نشر الحروب في بلدان الشرق الاوسط العربية – سوريا والعراق ولبنان واليمن ،وتمويل الميليشيات المسلحة المقاتلة نيابة عن الملالي لحماية الانظمة الدكتاتورية الحليفة ، افرغ الخزانة الايرانية عزز ذلك الانفاق على مشاريع غير ذات جدوى ولا تجلب لايران غير العزلة والعقوبات الدولية كالملف النووي والانفاق غير المحدود على مشاريع عسكرة الدولة والمجتمع الايراني ، وفي مقال لتداولته مواقع الميديا الاجتماعية ورد انه على رغم تلقِّي النظام الإيراني 150 مليار دولار قبل عامين إلا أن ذلك لم ينعكس على رفاهية المواطنين الإيرانيين؛ إذ يعيشون تحت خط الفقر، وهو ما اعترف به في أوائل أغسطس الماضي عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني محمد رضا باهنر مبينًا أن أكثر من 18 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر في بلاده.
واعترف باهنر باستياء الرأي العام الإيراني بانخفاض مستوى رفاهية الشعب والفقر، وأن المواطنين الإيرانيين يواجهون أزمات اقتصادية كبيرة، منها تفشي البطالة والفقر؛ إذ وصلت البطالة في بعض الأقاليم الإيرانية إلى مستويات غير مسبوقة، فاقت 50 %.
واستغل النظام الإيراني أموال شعبه في نشر أيديولوجيا الشر في المنطقة، وزراعة الخلايا الإرهابية، ودعم الكثير من قادة القاعدة؛ ما سبّب عدم الاستقرار في الشرق الأوسط والعالم. وقد أسست إيران من أموال شعبها أكبر المنظمات إلارهابية ، كما أنها استخدمت هذه الأموال لإرسال صواريخ باليستية عبر الحوثيين على الرياض، ودمرت بسبب هذه الأيديولوجية الكثير من البلدان.
وأمام ذلك لم يجد الشعب الإيراني بُدًّا من الخروج للشوارع مناديًا بالموت لروحاني بعد أن ضاق به العيش في بلاده بسبب حكم الملالي العدائي تجاه العالم، الذي خصص العوائد المالية للدولة لإشعال الفتن خارج حدودهم الجغرافية؛ ما دفع الإيرانيين للعيش في المقابر والكراتين، بينما الملالي والنخب الحاكمة يتلاعبون بالمليارات، ويقومون بعمليات تهريبها إلى الخارج.
ويؤكد مسؤولون إيرانيون وإحصائيات رسمية ومصادر مطلعة، كشف عنها في فترة سابقة الكاتب الصحفي مشعل السديري، أن شوارع عاصمة إيران، التي تنفق المليارات لزعزعة أمن المنطقة، تشهد تناميًا كبيرًا وملحوظًا في عمليات الاتجار بالبشر، خاصة بيع الأطفال بأسعار متدنية من قِبل أمهات أصابهن اليأس والفقر والإحباط وإدمان المخدرات، وسط مجهودات حكومية شبه معدومة.
وكشف سياوش شهريور، المدير العام لإدارة الشؤون الاجتماعية والثقافية في طهران، أن بيع المواليد يتم بشكل منظَّم، وأن بعض النساء المدمنات والمومسات ينجبن الأطفال للبيع، وأن الوسطاء في هذه التجارة يتفقون مع النسوة وأهلهن على السعر قبل الإنجاب، وأن 80 في المائة من هؤلاء النساء وأطفالهن مصابون بالإيدز.
وأعرب المسؤول الإيراني عن أسفه البالغ لعدم الاهتمام بهم، وتخلي الحكومة عن دعمهم، على عكس باقي دول العالم. موضحًا أن بعض نساء الأحياء الفقيرة في طهران ينجبن عددًا كبيرًا من الأطفال بهدف بيعهم، وأنه في عام (2017) تم بيع أكثر من 600 طفل، أي أنه يباع يوميًّا ما يقارب الطفلين!







اخر الافلام

.. تحدى الجينجا 💪--;--وراحت توقعاتى 😨--;--€


.. افتتاح معبر جابر - نصيب بين الأردن وسوريا.. ستديو الآن


.. مع مسيرات العودة..




.. هل تنبأ خاشقجي بمصيره؟ ???? ???? ????


.. قرار استيطاني جديد للحكومة الإسرائيلية