الحوار المتمدن - موبايل



الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....3

محمد الحنفي

2018 / 4 / 11
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


(قالت الأعراب آمنا قل لم تومنوا ولكن قولوا أسلما ولما يدخل الايمان في قلوبكم).
قرءان كريم

(الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله).
قرءان كريم


بين العرب والأعراب:....2

وكما وجب التمييز بين العربي، والأعرابي، وجب كذلك التمييز بين الدين الإسلامي، وأدلجة الدين الإسلامي:

1) فالدين الإسلامي، هو معتقد، كباقي المعتقدات التي يؤمن بها البشر، في مشارق الأرض، ومغاربها، باعتبارها آخر المعتقدات، وأكثرها تطورا، يحق لأي إنسان أن يؤمن به، أو يكفر به، كما جاء في القرءان: (فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر). ومن طبعه، أنه يحترم جميع المعتقدات، باستثناء المعتقدات الوثنية، التي تسيء إلى كرامة الإنسان، وتلحق به الإهانة، أو التي لحقها تحريف من الديانات السماوية، كما جاء في القرآن: (وقالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله).

واحترام الدين الإسلامي لكل المعتقدات السماوية، كما جاء في القرآن: (يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا، وبينكم، أن لا نعبد إلا الله)، لا يمكن أن نصتفه إلا في خانة الدين الإسلامي العلماني.

والدين الإسلامي يفصل بين الله، وبين البشر، كما ورد في القرآن: (وأمرهم شورى بينهم). وهي أمور يتجنب الحكم في البلاد العربية، وفي باقي بلدن المسلمين، الأخذ بها، مقابل إقحام الدين الإسلامي، في الأمور الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي هي من أمر البشر؛ لأن كل حاكم في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، يدعي أنه يحكم باسم الله، حتى يكتسب شرعية الحكم، ولأن الأحزاب المؤدلجة للدين الإسلامي، والمحرفة لمقاصده، يريد زعماؤها أن يصلوا إلى الحكم باسم الله، أو باسم الدين الإسلامي، لتكريس الاستبداد القائم، أو للعمل على فرض استبداد بديل؛ لأن أيا منهما، لا علاقة له لا باحترام إرادة الشعب، أي شعب، ولا باحترام الممارسة الديمقراطية، مهما كانت، بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، والمدنية، ولأن ما تقتضيه الشروط الجديدة، التي يعيشها الناس في هذا العصر، والتي تقتضي إعطاء الكلمة للشعب، أي شعب، بما في ذلك الشعب المغربي، والحرص على الفصل بين الدين، والسياسة، حتى يبقى الدين الإسلامي بعيدا عن التوظيف الأيديولوجي، والسياسي، وحتى تبقى الممارسة السياسية مستقلة عن الدين الإسلامي، الذي يجب احترامه، وعدم إقحامه في الأمور الأيديولوجية، والسياسية.

2) أما الدين الإسلامي المؤدلج، فهو، في نفس الوقت، الدين الإسلامي المسيس، والمحرف، الذي لا علاقة له بحقيقة الدين الإسلامي، كما رأينا ما جاء في الفقرة رقم(1) .

وهذا النوع من الدين الإسلامي المؤدلج، والمسيس، والمحرف، يعتبره مؤدلجو الدين الإسلامي، ومحرفوه، هو المعتقد الوحيد الذي يكتسب شرعية الوجود، لتنتفي بذلك باقي المعتقدات الأخرى، سواء كانت وثنية، أو سماوية، خاصة وأن تلك المعتقدات الأخرى، تفتقد شرعية الوجود؛ لأنها انحرفت عن أصلها. وهو ما يطرح السؤال:

هل من حق مؤدلج الدين الإسلامي أن يحاسب المتدينن على أساس معتقد سماوي:

هل عقيدته صحيحةن أو غير صحيحة؟

والدين الإسلامي المؤدلج، لا يختلف في شكله، وفي مضمونه، عن ديانة عيسى المحرفة، أو عن ديانة موسى المحرفة؛ لأنه يبقى، استراتيجيا، على أساس تكريس التحريف، باعتباره مصدرا لتطبيق ما يسميه المحرفون ب: (الشريعة الإسلامية)، التي ليست إلا وسيلة لقمع المعارضين للحكام، باسم الدين الإسلامي، كما أن الدين المؤدلج، لا يفصل بين الدين، والسياسة، ليعتبر أن السياسة، لا تكتسب شرعيتها، إلا باعتبار الدين الإسلامي أساسا لها، ومصدرا من مصادرها، والدين الإسلامي المؤدلج، يعمل، وبحرص على تطبيق الشريعة الإسلامية، ويقر العمل ب:

(أو ما ملكت أيمانكم).

ليستعيد فتح أسواق الجواري، والعبيد، الذين يجوز عرضهم في أسواق النخاسة، كما تعرض البغال، والحمير.

ومؤدلجو الدين الإسلامي، لا يفصلون بين الدين، والسياسة، وكل من سعى إلى ذلك، يعتبر كافرا، وملحدا لعلمانيته.

وطبيعة الاعتراف بالدور العربي، في بناء الحضارة الإنسانية، في مرحلة تاريخية معينة، يفرض الفصل بين العرب، والأعراب، حتى يتعامل الناس مع العرب، كبناة للحضارة، في مرحلة معينة.

والأعراب، كمستغلين للدين الإسلامي، منذ عهد نزول الوحي، إلى يومنا هذا، باعتبارهم متمسكين بسلوك المدر، الذي يتناقض مع سلوك الحضر، الذي يتعارض مع الحرص على استغلال الدين الإسلامي، وتحريفه: (قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا، ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم)، كما جاء في القرآن الكريم، (الأعراب أشد كفرا ونفاقا، وأجدر أن لا يعلوا حدود ما أنزل الله على رسوله)، كما جاء كذلك في القرآن الكريم.

ونظرا لطبيعة الدين الإسلامي، فإنه يفرض كذلك أن نميزه عن أدلجة الدين الإسلامي، باعتبارها تحريفا للدين الإسلامي، من أجل توظيفه أيديولوجيا، وسياسيا.

وبهذا التمييز بين العرب، والأعراب، نستطيع أن نميز بين الدول العربية الحقيقية، التي تسعى إلى المساهمة في بناء الحضارة الإنسانية، كما هو الشأن بالنسبة للدولة التي كان يقودها عبد الناصر، ودولة بشار الأسد، والدول العربية التي تستغل الدين الإسلامي، وتحرفه، لقضاء مصالحها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، من منطلق الرغبة الدينية، التي لا علاقة لها بحقيقة الدين الإسلامي.

ونفس الشيء، نقوله عن التمييز بين الدين الإسلامي، الذي يحترم المعتقدات الأخرى، ويفصل بينه، وبين السياسة، وبين أدلجة الدين الإسلامي، التي لا تحترم المعتقدات الأخرى، ولا تفصل بينها، وبين السياسة، مما يعتبر تحريفا فظا.







التعليقات


1 - ايديلوجيا لا موضع حضاري لها
محمد البدري ( 2018 / 4 / 12 - 00:55 )
العرب اعراب والاعراب عرب. فكل ما أتي في قول القرآن بشأن تلك الثنائية هي محاولة لوضع حد بين من صدقوه وبين من في قلوبهم شك من دعوته او في اقل الاحوال من لا يريد الفتال معه ضد من ليس عربيا أو اعرابيا. انها ايديولوجية من اليوم الاول. ولا دين فيها. تحياتي


2 - زعماء التضليل
محمد البدري ( 2018 / 4 / 12 - 01:11 )
أما عن وجود دين اسلامي يحترم المعتقدات الأخرى، ويفصل بينه، وبين السياسة فهذا لا وجود له. فمنذ اليوم الاول جاء الاسلام ليكفر كل المعتقدات ويهزأ منها بل ومن الحضارات العظيمة كالبابلية والاشوريه والفرعونية لصالح اله مسروق من العبرانيين تمت اعادة تسميته باسم الله. وعلي ارض الواقع لنهب تبك الشعوب وسرقتها. اليست معركة علي ومعاوية هي علي السيطرة علي ثروات العراق ومصر والشام تحت مسمي الخلافة؟ ليس غريبا اذن ان يكون عبد الناصر والاسد وكل هؤلاء قد ضللوا شعوبهم لانها شعوب كانت تجهل الكثير عن العروبة والاسلام والخلافة ولم تكن تمارس سوي طقوس لا جدوي منها كالصلاة والصوم والحج. باختصار هؤلاء الزعماء اباء الهزائم العظيمة في التاريخ كانوا مضللين ومضللين

تحياتي


ي وبين أدلجة الدين الإسلامي، التي لا تحترم المعتقدات الأخرى، ولا تفصل بينها، وبين السياسة، مما يعتبر تحريفا فظا.


3 - اين قالوا
بولس اسحق ( 2018 / 4 / 12 - 08:08 )
(وقالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى المسيح ابن الله)... هذا في القران فقط فلا اليهود قالت ولا النصارى قالت...لان النصارى في وقت صلعم لم يعرفوا عيسى سوى نبيا وعبدا لإلهك...فهل من دليل من خارج القران ...وهذا اكبر دليل على هرطقة الإسلام وبشريته ...وفعلا الإسلام يحترم الأديان والدليل ان الدين عند الهك هو الإسلام...ولا تقل لي ان الإسلام ليس المقصود به اتباع القران...كما ادعيت بين العرب والاعراب!! تحياتي.


4 - سيد بوليس اسحاق
جندي ( 2018 / 4 / 13 - 15:20 )
ما هو الدين عند المسيح او الاه المسيحين
هل هو الاسلام او المسيحية
ما هو الدين عند شيفا الهة الهندوس
كل دين يقول ان دينه هو دين الله وانه على صواب
فقول الدين عند الله هو الاسلام معناه ان الاسلام هو الدين الصواب والدين الذي يتبع الله
طيب سؤال
هل المسيحية تعترف بالاديان الاخرى ام تعتبرها من الشيطان ؟؟؟؟؟
اذن على ماذا تعترض
قد تقول لي المسيحية ليست دينا
ولكن اقول لك الدين علاقة انسان مع الله اذن دين ونصفف الا اذا ما كنتم تعرفوا معنى كلمة دين
اما مسالة عزير ابن الله وان القران لا يستطيع اثبات كلامه من خارجه
هل يمكن للمسيحية ان تثبت وجود ابراهيم التوراتي او تثبت ان المسيح شخصية تاريخية حقيقية تعرضت لعملية الصلب
او تثبت شيء واحد في العهد القديم
اذن لماذا لا تطبق كلامك على نفسك
المسيحية لا تقبل الدين الاخر
والكتاب المقدس لا يمكن ان يثبت نفسه من خارجه


5 - سيد محمد بدري وتكفير المعتقد الاخر
جندي ( 2018 / 4 / 13 - 20:44 )
التكفير هو اخراجه من الدين ونفي صحته
الاسلام نعم كفر الاديان الاخرى
طيب ليش الاديان الاخرى لم تكفر الاخرى
ام انك لديك تعريف خاص لكلمة تكفير لا نعرفه
ام الاديان الاخرى قالت ان الاديان الاخرى صحيحة ؟؟؟؟
نفسي افهمكم بصراحة
اما موضوع الاسهتزاء بالحضارات العظيمة
اين ومتى وكيف
اما حرب معاوية وعلي
تتحدث عن حرب حدثت بعد موت النبي عليه السلام ب24 عام عشان قصة انتقام
وترى معاوية انطلق بعد ما مات قريبه عثمان
يعني ليش هذا التخبيص


6 - بولس اسحق
نصير الاديب العلي ( 2018 / 4 / 13 - 21:44 )
حرام عليك انك تناقش مع ابن الهالك تابع قاتل وتضيع وقتك مع جاهل لتثبت له ان المسيح غير مائت
انا استنكف ان ادخل في نقاش مع من وضع نفسه بديلا عن الحمير فلا فائدة في النقاش معهم و لا مستعد ان اسمع تاريخ قذر خرب الاوطان واجبرنا و اساء للاديان


7 - ما احلي التخبيص
محمد البدري ( 2018 / 4 / 13 - 21:54 )
سأل جندي في تعليقه 5
طيب ليش الاديان الاخرى لم تكفر الاخرى؟
لان التكفير اختراع عربي ظهر مع ظهور ايديلوجية البداوة العربية وهي الاسلام.
فالتكفير هو نفي من لا ينضوي تحت راية الاسلام اي يقبل بالعروبة كاصل له.
ام عن الاديان الاخرى، فأمرها منعدم لعدم وجود معيار قياسي للمقارنة بصحتها من عدمه وهذا ينطبق ايضا علي الاسلام الذي يمكن كشف زيفه بسهولة عندما ندرس العروبة بعمق ونزاهة معرفية..
أما عن رغبتكم في فهم ما اقول فهي مهمة سهلة جدا. اقرا ما اقول دون اي فهم مسبق كما قال ديكارت في فلسفته.
اما موضوع الاسهتزاء بالحضارات العظيمة فذلك واضح بتكفير اهلها والفرح بما انزله الله بهم من ضربات في التوراه أو من سب وشتم وهزائم في القرآن.
اما حرب معاوية وعلي فذلك امر اكثر وضوحا وهو امتداد لما كان مستورا بين بطني قريش الاساسيين، بنو هاشم وبنو امية عندما قرر جبريل زيارة غار حراء فما رايك في هذا التخبيص. وقبل ان ترد اريدك ان تبحث لنا عن التخبيص الذي في القرآن وهو واضح وضوح الشمس لكل من تعلم القراءة او بلغ الحلم ههههههههههههههههه


8 - سيد محمد والتخبيص
احمد علي ( 2018 / 4 / 13 - 22:47 )
علي ان اعترف لك بانك صاحب ثقافة حسب ما تابعت وقرات لك من تعليقات ولكن تعليقك الان هو التخبيص بحد ذاته وهو ما احييك عليه هنا
تقول
1 ان التكفير لم يكن موجودا في الاديان السابقة لانه مصطلح الى اخره
هل تطنني سالت السءال من باب نفي لتكفير الاديان لبعضها البعض ولا من باب الاتسهزاء بكلامك لانه كل الاديان تكفر بعضها وهذا ايس حصرا على الاسلام
يعني بالعامية معنى كلامي جميع الاديان تكفر البعض
2 فالتكفير معناه نفي الدين الاخر واعتباره غير صحيحا
طيب ليش شو كل دين بحكي عن الدين الثاني
رجاء قلي ؟؟؟؟؟؟؟
3 وايضا هل التوراة ايمان اسلامي
ام يهودي مسيحي
ام فاتتك هذه الجزءية
اما اهانة الشعوب الاخرى من باب تكفيرها
اعيدها واكرر الكفر عدم الايمان وعدم اتباعه
فهل الشعوب الاخرى مسلمة وانا بش عارف ؟؟؟


9 - سيد نصير
احمد علي ( 2018 / 4 / 13 - 22:55 )
هل عدم استعدادك لدخول بنقاش عن ما تتكلم عنه لااسباب التي قلها ام لعدم قدرتك على القيام بنقاش حقيقي
وكثرت الصدمات التي تلقيتها منا
ولحقيقة ان مل شيء تنتقده مجرد كذب متاصل بدينك
وفي نهاية المطاف مثل ما قلناها سابقا لكم
نتعلم الاهلاق منكم
فانتم افضل من مثلها
بش تصدق


10 - جندي - محمد علي = صفر
محمد البدري ( 2018 / 4 / 14 - 00:17 )
قصدت من علامة (-) ان تكون علامة الطرح الحسابي لان جندي هو ذاته احمد علي. عموما تلك مسألة فرعية فالتخبيص اولي بان نتكلم فيه.
دعك من هرتلات الاديان الثلاث يا استاذ جندي أحمد علي. فلم يعد احد ينظر بعين الاحترام لاقوال هدفها التكفير ولا حتي احترام اصحابها. فبغض النظر إذن عن من خلق التكفير فلنقل هو الله الم يقل في قرآنه سورة كاملة تهتم بالتكفير وتقول يا ايها الكافرون .... الي اخر السورة.
فاذا كنت لازلت تصلي وتصوم فارجو ان تخبره بان التخبيص اكثر جدوي واهم من 114 سورة كلها هرتلة. تحياتي للسيد جندي احمد علي


11 - سيد بدري
جندي ( 2018 / 4 / 15 - 09:34 )
اكتشافك عظيم
ولكن غيرها لاحمد علي
وهل تعلم ما هو اسمي
احمد علي الجندي
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=569771

اخر الافلام

.. انفجار سيارة مفخخة أمام المسجد الكبير في قلعة المضيق بريف ح


.. مليشيات النظام تشن حملة عسكرية برية على جنوب دمشق... وانفجار


.. سيدة مسيحية: نهبولي بيتي .. ماخلولي شي!




.. مشاهد من داخل سجن التوبة لجيش الإسلام في دوما


.. خروج مسلحي جيش الإسلام من مدينة الضمير