الحوار المتمدن - موبايل



الغرب الامبريالي والمياه العربيه

عبد الكريم حسن سلومي

2018 / 4 / 14
الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر


الغرب الامبريالي والمياه العربيه
على مر التاريخ الحديث كان الغرب الامبريالي الرأسمالي ضد تطلعات العرب والمسلمين في اي نوع من التقارب الوحدوي او الاقتصادي وكان يسعى دوما بسياساته للتفريق بين العرب فيما بينهم وكذلك بين الدول الاسلاميه وبقي بالضد من اي تقارب وبعد ما قام الغرب بزرع خنجره المسموم(اللقيطه اسرائيل الصهيونيه) في ارض فلسطين عام 1948 وبمباركة الامم المتحده(تلك المنظمه صنيعة الامبرياليه العالميه والتي تمثل وتسند مصالح الدول القويه والامبرياليه واقعا)فقد بدأت اسرائيل بتطبيق برنامجها الخاص بسرقة المياه العربيه والتي هي روح البلاد العربيه وذلك بأقامة مشاريع مائيه و هي تعلم انه لاحياة لها بالمنطقه بدون المياه فقام مجموعه من المهندسين اليهود الصهاينه واليهود الاميركان بالتخطيط لمشروع سرقة المياه العربيه من داخل فلسطين ومن دول الجوار العربيه ومن مصادرها الرئيسيه وقد سمي هذا المشروع بمشروع(جونستون) وكان لهذا المشروع اهداف وغايات خطيره منها السيطره على مياه الحاصباني والوزاني وبانياس والاردن مع تجفيف بحيرة طبريا ومد شبكه من القنوات لسحب المياه من مصادر التغذيه الخاصه بالبحيره ومد شبكات لسحب المياه من الليطاني عبر انشاء انفاق الى منطقة الجليل الاعلى تخترق الحدود الدوليه وتمر بلبنان لغرض ايصال المياه لصحراء النقب التي تحاول اسرائيل من جعلها اراضي زراعيه لادامة حياة دولتها اللقيطه والصهيونيه
وبعد مرور فتره من ذلك ظهرت للوجود مشاريع عربيه لغرض استخدام مصادر الانهر وخاصة الليطاني وكان المشروع من تصميم المهندس المصري (ابراهيم عبد العال)والذي مات بظروف غامضه وتم تنفيذ مشروعه بصوره مشوهه وطريقه غير سليمه ادت لتشويه فكرته الاساسيه فقد كان من محتويات مشروع عبد العال بناء سدود داخل لبنان لاحياء سهول البقاع ومرجعيون وكذلك ظهر مشروع اخر من قبل المهندس موريس الجميل وكان هذا المشروع يشمل على عدة نقاط وهي استثمار مياه الليطاني والعاصي والمياه الجوفيه لحوض النهرين مع بناء السدود وبحيرات على الانهر من الحدود التركيه حتى نهر شط العرب بالعراق
ولقد كان في تلك الفتره دور للبنك الدولي الامبريالي وهو تعطيل الجدوى من اي مشروع يقام بالمنطقه من قبل العرب حيث قامت بتشويه فكرة المهندس عبد العال وحولته من مشروع اروائي الى انتاج الطاقه الكهربائيه واطلاق المياه للبحر
وتعطل مشروع موريس جميل ايظا بعد حدوث القطيعه والخلافات السياسيه التي حصلت بين سوريا (خالد العظم) ولبنان(رياض الصلح)فتحفظ عن مشروعه حيث كان من الممكن ان يغير الدولتين اقتصاديا وقيام صناعات زراعيه متطوره واستغلال امثل للثروه المائيه بالبلدين وللاسف كان هذا هو ديدن اغلب حكام العرب لتعطيل اي مجال للتكامل الاقتصادي او التقارب من اي دول عربيه بفعل العماله لدول الغرب الامبريالي ومشاريعه الاستعماريه
واليوم يعمل الغرب بسياسته الجديده(العولمه)لجعل المياه في المنطقه سلعه اقتصاديه وقد يكون للغرب هنالك اسباب عديده في منطقته لجعل المياه سلعه لكن في بلادنا الناميه ودول العالم الثالث تصبح هذه المسأله خطيره وصعبه وخاصة انها سوف تؤدي لايذاء الكثير من طبقات الشعوب الفقيره اصلا والتي تنتشر في عموم منطقة الشرق الاوسط والتي افقرتها سياسات الغرب وجعلتها متخلفه لاغراض مصالحها الامبرياليه
ان الامبرياليه سعت وعملت ولازالت لغرض الاستيلاء على مصادر المياه للتحكم بالمياه الداخله للعالم العربي لجعل العرب بحالة خوف مستمر من دول الجوارالعربي ولشراء السلاح الغربي بحجة التوازن مع دول الجوار او الصهاينه
فالدول الامبرياليه تسعى من مده بعيده الى عدم حل مشكلة المياه في المنطقه حيث تعرقل اصدار قوانين خاصه بالمسأله المائيه من الامم المتحده
ولازالت اميركا الامبرياليه صانعة لاكبر المكائد السياسيه بشأن المياه لجميع دول الجوار العربي والمتحكمه بالمجاري المائيه ولكن هم يعرفون ان مسألة المياه لاسلطة لهم عليها مطلقه لانها بيد الاراده الربانيه وان الدين الاسلامي قد جعل لهذه المسأله حلول عن طريق الدين الاسلامي الذي لو اتبعته الدول التي تدعي انها اسلاميه لما تمكن الغرب من اللعب بهذه الورقه التي ان نجح في اللعب بها ستدمر كل المنطقه .

ملاحظه :اعتمدت على عدة مصادر بهذه المقاله



المهندس
عبد الكريم حسن سلومي
11/4/2018







اخر الافلام

.. حزبيون من أطلقوا النار بتظاهرات البصرة


.. حصريا من سوريا.. داخل المنطقة منزوعة السلاح في إدلب


.. مرآة الصحافة الثانية 16/10/2018




.. أدلة ترجح مقتل خاشقجي وتدين السعودية


.. القاهرة والجامعة العربية تدعمان الرياض