الحوار المتمدن - موبايل



ويدا ايقونة مطالب المرأة الايرانيه

صافي الياسري

2018 / 4 / 14
مواضيع وابحاث سياسية


المرأة الايراني ومعركة الحجاب القسري
** ويدا ايقونة مطالب المرأة الايرانيه

صافي الياسري
الحجاب القسري وفرض العقوبات على من لا يلتزمن به ،واجهته المرأة الايرانية بتحد صلب ولم تتردد في خلعه والتلويح به في شوارع العاصمة الاشهر ،وتلك لعمري صفحة مشرقة من صفحات الانتفاضة الشعبية الايرانية التي لم تتخلف عن المشاركة فيها مهما كانت هويتها وعقيدتها ومنصبها ،فهذه النائبة البرلمانية السابقة في مجلس الشورى الايراني ،اعلنت
عن خلعها الحجاب من أجل "حماية حق النساء في حرية الاختيار وإدانة العنف ضد النساء اللواتي عارضن الحجاب الإجباري"، حسب تعبيرها.
ووفقا لموقع "انصاف نيوز" الحكومي الإيراني، فقد نشرت حقيقت جو بيانا على قناتها عبر تطبيق "تلغرام" رأت فيه أن "الحق في اختيار الحجاب هو حق أساسي من حقوق المرأة، وأن ممارسات الإذلال ضد النساء اللواتي يرفضن الحجاب الاجباري ستفشل وأضافت أن "العصيان المدني والسلمي للنساء في
#إيران
ضد الحجاب القسري يظهر أكثر من أي وقت مضى الحاجة إلى مراجعة قانون الحجاب الإجباري".
وجاء في البيان: "أنا فاطمة حقيقت جو، أعلن أنني أخلع الحجاب دعما لحق المرأة في الاختيار وأدين أي شكل من أشكال العنف والسجن ضد النساء اللواتي يعارضن
الحجاب ومستمرات بالعصيان المدني
ويتحملن تكاليف باهظة لإسماع أصواتهن
إلى الناس والسلطات في البلاد".
وأضافت: "أنا مسلمة ومنذ عام 2005 هاجرت إلى الولايات المتحدة، وقد كنت أذهب بحجابي وباختياري الشخصي إلى العمل والحفلات والتجمعات، لكني كنت دائما أعارض الحجاب القسري، لأن الحق في اختيار الحجاب هو حق المرأة، سواء كان الحجاب من الدين أم لا، وحتى لوكان الشخص المسلم مقتنعا بأن الحجاب أمر أساسي في الدين، لا يحق له فرض اعتقاده على من لا يتفقون معه".
يذكر أن الدكتورة فاطمة حقيقت جو كانت نائبة في البرلمان الإيراني عن العاصمة طهران بين عامي 2000 و2004 وتبلغ من العمر 49 عاماً.
يذكر أن حملة مناهضة الحجاب الإجباري انطلقت في 27 ديسمبر/الماضي، أي قبل يوم من اندلاع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة المناهضة للنظام في إيران، بعد ما وقفت فتاة تبلغ من العمر 31 عاما على جعبة لخطوط الاتصالات وسط العاصمة طهران، وخلعت وشاحها ووضعته على عصا كعلم وقامت بالتلويح به أمام المارة في الشارع.
وتحولت الفتاة "ويدا" لأيقونة ورمز لمطالب
#المرأة_الإيرانية
ودفعت بالإيرانيين لإطلاق حملة شعبية عبر شبكات التواصل للإفراج عنها، ما دفع بالسلطات لإطلاق سراحها بعد شهر من الاعتقال.
وقام العديد من النساء والفتيات الإيرانيات بتقليد فتاة شارع "انقلاب" بطهران كما عرفت ، احتجاجا على فرض الحجاب الإجباري في إيران، وانضم بعض الرجال أيضا إلى تأييد الحركة، حيث وقف العديد من الشبان في المعابر العامة رافعين أوشحة وكتبوا عبارات تضامنية مع النساء.
وإثر هذه الحملة المستمرة بطرق مختلفة
اعتقلت السلطات عشرات النساء في مدن مختلفة
، وقد حكم بالسجن لمدة عامين على عدد منهن.







اخر الافلام

.. هل الروبوتات ستحل محل البشر في الوظائف والأعمال بعد 30 عاما؟


.. تراكم الدهون يزيد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية | ست


.. هل سينجح ماكرون في التأثير على ترامب؟




.. عصابات إسرائيلية تدعو للانتقام من العرب


.. التحالف العربي يحول حفل زفاف باليمن إلى مأتم