الحوار المتمدن - موبايل



أنا و ( تامارا ) : الوطن , الحبّ و .. المثليّة !

هيام محمود

2018 / 4 / 15
سيرة ذاتية


قُلتُ عنهَا وفيها الكثيرْ
هناكَ
وهنَا
لا تَخْفَى المعاني
عن كل بصيرْ
غُنَّت الأغاني
وقِيلتْ غَرائِبُ أُمورْ


لن تَكْفِهَا السطورْ
لن تَعْدِلها إناثٌ
ولن يَعْدِلها ذُكورْ
لن يَرْقَ لها أهل الزّورْ
لن يُرْهِبها قادِرٌ قديرْ
ولا ضَبُّ مُنكرٍ ولا قملُ نَكيرْ
لن تُخِيفها نيرانُ سَعيرْ
لا ترّهات بدوٍ حَميرْ
ولا عِرْقُ صحراءِ شفاءِ صُدورْ
وحضارةُ جرادٍ وبولِ بَعيرْ
لا ربٌّ محبٌّ ولا رسولٌ بَشيرْ
لا رأسمالٌ في قذارتهِ لا نَظِيرْ
ولا ماركس بدويٌّ مُقْعَدٌ حَصيرْ [ حَصِير = سجين ]
ولا أجدادٌ أوثانٌ مِنْ غابرِ دُهورْ
يُزْعَمُ أن إليها وَجَبَ العُبورْ
وفيها حُسنُ عاقبةٍ ومَصيرْ


يا إلهْ
يا أميرْ
يا وزيرْ
يا مديرْ
يا طويلْ
يا قصيرْ
يا ساكنَ الأبراجْ
وأنتَ يا قاطِنَ القُبورْ
أنتَ يا جلّادْ
وأنتَ يا أسيرْ
يا مُبَشِّرْ
يا نذيرْ
يا بِحَارْ
يا أنهارْ
وأنتَ يا غَديرْ
وأنتِ يا غِربانْ
وأنتِ يا صُقورْ


حبيبتي هِيَ !
وإليها وَحْدَهَا المَسيرْ !

.

إليهَا سِرْتْ
وإخْراجَها مِنْ آلامِها أَرَدْتْ ....

.

( لماذا البقاءْ ؟
حَضَرْتِ وآنَ وقتُ الرّحيلْ
فلماذا لا تَرْحلينْ ؟


أَبكي في كلّ لحظةٍ لا أراكِ ....
فيها
وأسألْ :
لماذا لا تَعُودينْ ؟
إن حَضَرْتِ قَتَلْتِنِي
وإن غِبْتِ قَتَلْتِنِي
كيفَ الخلاصُ منكِ أَرْشِدِينْ !
أهُوَ الفناءْ ؟
بَعْدَ الشقاءْ ....
والأنينْ ؟
أهُوَ الغباءْ !
زَمَنَ الابتلاءْ ....
والجنونْ ؟!!
صلّى الرّبُّ عليكِ
كلّ صباحٍ ومساءْ
لكِ المجدُ أنتِ نوري الذي
يُضيء لي الأرضَ والسماءْ
مَلَكْتِ فارْحَمِي :
أنتِ قِبْلَتي
أُفقي
أنتِ كلّ رجاءْ !
هل ستسمعينَ أَنِيني ؟
هل سَيَصِلُكِ النِّداءْ ؟!


قَتَلْتِ في قلبي
كلّ الآلهة والشياطينْ
صَحَّحْتِ في عقلي الفلسفات والتواريخ
قَلَبْتِ حياتي
رَأْسًا على عَقِبْ
أَخْرَجْتِنِي من سَلام المَخْدُوعينْ
إلى شقاءِ أُصُولِ الدّينْ
وطني حَوَّلْتِهِ إلى سَرَابْ
أهلي إلى قَتَلَهْ ومُجْرِمينْ
كلّ آمالي أَصْبَحَتْ ....
خَرَابْ !
أطلالْ
لا أستطيعُ حتّى
النَّظَرَ إليها
أَخَذْتِ كلّ شيءْ
صِرْتِ كلّ شيءْ :
وطني
أهلي
تاريخي
حاضِري
غَدِي
أُفُقِي
فكيفَ عنِّي تَرْحَلِينْ !
وكيفَ تُصَدِّقِينْ
أنّي أستطيعُ أنْ أَطْلبَ منكِ ....
الغِيَابْ
فَأَبْقَى فَريسَةً للــ ....
عَذَابْ
والـ ....
خَرَابْ ؟!!


لماذا البقاءْ ؟
حَضَرْتِ وآنَ وقتُ الرحيلْ
فلماذا لا تَرْحَلينْ ؟


قالوا عنكِ شيطانةٌ
اِبْنَةُ مارِدٍ لَعِينْ
أَغْوَيْتِنِي
أَضْلَلْتِنِي
لَمْ تَتْرُكِي حَرَامًا إلا أَرَيْتِنِيهْ
ولا مُنْكَرًا إلا عَلَّمْتِنِيهْ
أنَا الطّاهِرَةُ النَّقِيَّةُ
سَليلةُ الملائكةِ القِدِّيسِينْ !
أَغْوَتْنِي العَاهِرَةُ الشَّقِيَّةُ
اِبْنَةُ المارِدِ اللَّعِينْ !
عليها لعناتُ الآلهةِ والملائكةِ أجمعينْ ....
قالوا !
سلامٌ هِيَ
نُورٌ
سراجٌ
سبعُ سماواتٍ وأرضينْ
قُلْتُ !
ضَحكْتِ عندما سَأَلْتُ :
ما لهم كيفَ يَحْكمونْ ؟
وقُلْتِ إِنِ الحُكْم إلا للعقلِ وهُمْ مؤمِنونْ !
لا يَسْتَطيعونْ !
فلماذا البقاءْ !
معهم ؟!!
فليبقوا ملائكةً كما يَزْعمونْ !
ولنَعِشْ مَرَدَةً مَلاعينْ !!
آنَ وقتُ الرّحيلْ
فلماذا لا تَرْحَلِينْ ؟!!


إنْ حَضَرْتِ قَتَلْتِنِي
حَمَلْتِهِمْ معكِ :
هُمْ أهلكِ
وطنكِ كما تقولينْ
إنْ غِبْتِ قَتَلْتِنِي
هَجَرْتِنِي إليهم
هُمْ !!
الطّيِّبون المَخْدُوعُونْ !


كَعْبَتِي !
إليكِ رَحَلْتْ
ومناسكي أَدَّيْتْ
فهل مِنِّي ستَقْبَلِينْ ؟!
كَلِمَتِي !
أَلَمْ يَحنْ بَعْدُ وقت الرحيلْ !!
أنا دونَ رجعةٍ رَحَلْتْ
وأنتِ متى سَتَرْحَلينْ ؟!! )

.

إليها سِرْتْ
وإخراجَها مِنْ آلامِها أَرَدْتْ
لا شيء يَهُمّْ
قُلْتْ
قَالَتْ : نَعَمْ
لكنْ ....
بَعْدَ أنْ تَفْهَمي
!
!
اليوم فَهمْتْ
والحقيقةَ عَلمْتْ :
أَرَدْتُ اِنقاذَها فَغَرقْتْ !
إنما الأعمالُ بالنيات قالوا ....
ما هكذا نَوَيْتُ قُلْتْ
ما هكذا نَوَيْتْ !!

___________________________________________________________________________

عن كاتباتٍ مثلياتٍ في الموقع
بَحثْتْ
فَـ ..
وَجَدْتْ
وَ"مزاعمي" الكثيرة !!
تَذكَّرْتْ
منها "مثلا" أنِّي قُلْتْ :


( تَهْوَاهَا نَفْسِي وَعَنْ حُبِّهَا
لَا أُلْجَمُ
وَفِي دَمِي تَسِيلُ
كَأَنَّهَا
سَيْلٌ عَرَمْرَمُ
وَلَا آبَهُ بِمَنْ فِي حُبِّهَا
عَنِّي تَكَلَّمُوا
وَلَا بِمَنْ لَامُوا
وَزَادُوا قَالُوا وَظَلَمُوا
وَمِمَّنْ ظَنُّوا بَهْرَجًا
قَوْلِي
أَبْتَسِمُ
وَفِي نَفْسِي أَقُولُ :
لَيْتَهُمْ يَفْهَمُونَ !
لَيْتَهُمُ !
وَحَتَّى مَعَ المِثْلِيَّاتِ !
أَنَا أَزْعُمُ !
حُبًّا للِنِّسَاءِ مِنْهُنَّ أَعْظَمُ ! )


فلم أستطعْ عدم المقارنة فَـ ..
قَارَنْتْ !
وليتني لم أفعلْ لأنّي
من حبيبتي ....
خَجلْتْ !
يَايْ !
على الجنس
وعلى ثقافة البدو الجنسيّة !
يَايْ !
شتّان بين الثَّرَى والثُّرَيَّا !!
وأنتَِ ؟
هلا قارنتما لتفهما لِمَ سَـ
"تُطارِدُني" أبدًا "شبهة" المِثليّة ؟

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=568006







اخر الافلام

.. مسار الدم.. وثائقي يرصد كواليس حياة مجاهدي القاعدة


.. تونس في طريفها لتحقيق المساواة في تأدية واجبهم العسكري، ما ا


.. كيف أصبحت أصغر أفراد عائلة كارداشيان أكثرهم دخلاً؟




.. ناسا وتحدي الاقتراب من الشمس


.. احتجاجات العراق تتحول ضد إيران وأتباعها