الحوار المتمدن - موبايل



نحن ...والطبيعة..من البوهيمية ..الى المثلية

ماجد أمين

2018 / 4 / 15
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


نحن والطبيعة ..
من البوهيمية الى المثلية ..
*(ملاححظة :هذه المقالة قد تثير غضب الكثير ..وقد لاتعجب البعض ..لكنها قراءة حدسية لمصير كائن ينتابه القلق ويحاول رسم خارطة طريق لمساراته كأحد المؤثرات الوجودية ..لذلك تتطلب التأني قبل اصدار الحكم حول غايتها ..)*
#ماجد_أمين_العراقي
بدءا لابد من طرح جملة اسئلة وجودية ..كي نفتح مغاليق الالغاز التي ترافق وجودنا ..
* :هل الأخلاق تطورت وستتطور ؟
**
هل نحن نتاج طبيعي ام محض نفايات وجودية ..؟؟
***
ماهي فطرتنا ولماذا نحاول دائما التمرد على تلك الفطرة . ؟؟
ماهو مصيرنا كانظمة حيوية والى اي منظور سنصل ..وماهي درجة الرقي التي نطمح للوصول اليها ...؟؟اضافة لأسئلة ستتوارد مع ما ستفرزه هذه المقالة ولفلسفية البحثية من معطيات سواء على مستوى المدخلات الفكرية ..او ما ستتمخض عنها من مخرجات حدسية ..
بالتاكيد كان اسلافنا عراة ..وملتحون ..وذوو شعر طويل ..لانسهب بالسرد فهناك مبررات طبيعية تلقي بظلالها في كيفية سلوكهم ...نحن ..هم بالتاكيد مع الفارق في استثمار الوعي المتنامي . ..
الغجر . مثال جلي حول الكريعة الفطرية ..او مايطلق من مصطلح البوهيمية ..
في احيان كثيرة اما نعود الى البوهيمية كسلوك فطري حتى وان كان في نطاق وحدتنا او التصرف الانفرادي لحظة الانعزال عن الاقران ..نحن غالبا مانمارس كل ممنوع وهو بالطبيعة ليس ممنوعا بل فطريا..ربما يظهر ذلك عندما ننفرد بذاتنا نمارس عادات لانمارسها امام اعين الرقيب ..
نحن نمارس العري وناكل بطريقة بدائية ..ونضع اصابعنا في انوفنا ..خارج المشهد الجمعي ..اذا ياخذنا الحنين الى فطرتنا البوهيمية ..
في ممارساتنا.. البوهيمية تلك رغم انها تمثل نكوصا لمسارتطورنا الطبيعي .. الا اننا نحتاج لذلك لعمل توازن لرغباتنا او غرائزنا ..
سنلقي بعض الاسئلة..منها ..
لماذا نحلق ذقوننا ..ونحسن من قصات الشعر ..لماذا نضع العطور ..
السنا ولدنا فطريا بنمط بوهيمي ..
ان الجمال هو مقياس نسبي ..والدليل ان الكائنات الاخرى ..تسلك السلوك الغريزي ..بينما نجمع نحن معطيات غرائزية مع جملة تحدبثات من الوعي لخلق حالة مستحدثة من صيغ الجمال ..
لذا نحن بفعل معطيات تطورية في العقل ..نعمل على تحسين وسائل تجمع الغرائز مع الوعي ..هذا الاستحداث هو خروج عن الفطرة وبالتالي يشكل تطور فعلي في سلوكنا ونظرتنا لذاتنا ولما حولنا ..
هنا نعود لسؤالنا الاول . هل الاخلاق تطورت وستتطور ..الجواب بالتاكيد نعم ...والدليل الكم المهول من قوانين تفوق ما انتجه البشر خلال نشوء الوعي بدءا من عصر الاساطير والاديان ..والمعرفة الفلسفية ..ولعل ما تم انتاجه في القرنين الماضيين لهو متراكمة معرفية مهولة نقلت الانسان الى مرحلة ارتقاء ..تثير الاعجاب والدهشة ..
لذلك نتفاجأ بما تنقله النقليات سواء المتواترة او التدوينية حول اخلاق الصفوة من الانبياء والمصلحين ..
فنحن نقيس مستوى الأخلاق لهؤلاء الانبياء او مما سلف من اسلافنا ..وفقا لاسقاطات قيمنا التي تطورت بشكل لافت للنظر ..
بل ونشكك فيما نقل وغالبا مانطرح السؤال التالي ..
*هل من المعقول ان يتصرف نبي او مصلح بهذا السلوك المشين ؟
ولأننا وضعنا الدرجة العليا لقيمنا الاخلاقية كمقياس فاننا سنصدم ومن ثم ليس امامنا سوى التشكيك بما نقل الينا متناسين ان منظومة القيم قبل الف عام من المؤكد انها متدنية حتى لو كانت تمس رمزا كنبي او رسول او امام ...نحن نرتكب خطا اسقاطي ...فمنظومة القيم الحاضرية تفوق بكثير منظومة القيم السالفة ..وهذا كمبدأ عام لنطور الاخلاق ..
ان الملبس يناقض الفطرة البوهيمية ..سواء حسب نظرية الخلقيون او حسب نظرية الطبيعيين...فنحن خلقنا هكذا بوهيميي الفطرة ..ولكن باستثمار تطور الوعي تم تقييد السلوك الفطري واعتبرت بعض السلوكيات الغريزية ..محرمة او انها عيب ..
بل وصل الامر اننا نرفض احيانا بعض السلوكيات الطبيعية والتي ورثناها ..
هذا الكم المهول من التطور سواء على مستوى الاخلاق او التحسن في انماط العيش سيضعف من اثر المورثات الفطرية ..
لذلك سباتي دور السؤال الثاني ..
*ماهو مصيرنا....؟
ولكن قبل الاجابة على سؤالنا العريض هذا ...
نستعرض اهميتنا التعبوية والستراتيجية ..
اعتقد ان صدفة ما ...او حدثا ما كان له الاثر في وجودنا ...فنحن ناتج عرضي ..والسبب هو كيميائية وجودنا تجيب على ذلك ..بعيدا عن البحث العلمي سنلاحظ اننا غارقين في تفاعلات بيوكيميائية ..
فالشمس وتركيبة الهواء ...والماء ..الكربون ...ولكن ماذا لو اختفت الشمس . او الاوكسجين ..
لو كنا مسارا مؤثرا جدا وسرمديا لكانت بنيويتنا تميل للفيزياء اكثر من الميل الكيميائي ...وسواء كنا محض نفايات عرضية ومخلفات او روث لكائن اخر ...فليس امامنا سوى البحث عن صيغة فيزيائية للخروج من بودقة التفاعل الكيميائي ..

اولا علينا امتلاك مستوى فائق من الوعي ...بحيث نغادر القوقعة ...
ثانيا ..نسخ الحياة على عتاد فيزيائي يضمن لنا التخلص من طفيلية الوجود او عناصره ...
ثالثا اخيرا لابد ان نتحول الى ربوتات او نخوض في الكائنات الجسيمية حتى نخرق جدران سميكة تمنعنا من ترك القوقعة ..
استثمار الانظمة الربوتية ..او التقمص الجسيمي ..سينقلنا نقله نوعية ربما نصل الى اخر المطاف ونشهد حتى نهاية الكون ...
وتبقى هذه التطلعات الطموحة صعبة المنال رغم مشروعيتها ...
ولكن كانظمة بايولوجية ..الى اي مدى سنصل ...
هنا سنجيب على سؤالنا ..
ماهو مصيرنا ..
امام هذا الكم الغير مدروس للتكاثر ...وامام تحديات الفقر والصراعات الدينية والحروب ...
سيصل الانسان الى مفترق طرق واحدى اهم التحديات السكانية ..والتعامل السلوكي ...
اتوقع حدسيا ..بان نهاية المطاف لجنسنا هو التوقف الجنسي ..اما بسبب كارثة بايولوجية ..او الوصول الغائي الى نفاذ الفطرية السلوكية
وستكون الطبيعة الجنسية الاخيرة قبل التحول . الى مرحلة الربوتات او الكينونة الجسيمية ...هي مرحلة المثلية الجنسية السائدة ..
وستكون المثلية كخلاصة لآخر مرحلة قد تكون متفردة او طفرة ...ولكنها ستصبح غاية وجودية لجنسنا ...
رغم انها تمثل فكرة من وحي الحدس ..الا انها ستكون الخاتمة والنهاية لفيلم اسمه الوجود ..قد يثير ذلك الغضب لدى الكثير من المعارضين ..لكن المسار الحدسي لكائن هو مدور كنفايات ابتدأ بوهيميا وسبنتهي مثليا ...قبل التحول الى الربوتية او النحول الجسيمي
#ماجد_أمين_العراقي







اخر الافلام

.. رودي جولياني.. مستشار ترامب القانوني: إيران تقترب من الانهيا


.. السعودية تحتفل بذكرى اليوم الوطني الثامن والثمانين لتأسيسها


.. 88 عاما على توحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز آل سعود




.. فعاليات احتفالية تعم أرجاء المملكة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني


.. الصين تلغي محادثات التجارة مع أمريكا