الحوار المتمدن - موبايل



الشعب المتدين بطبعه!!

ادم عيد

2018 / 4 / 16
مواضيع وابحاث سياسية


عارفين يعني ايه شعب حجمة يتضاعف من 60 مليون نسمة ل 110 مليون نسمة في عشرة او 12 سنة؟
متخيلين حجم الكارثة؟!!
شعب فقير كحيان مش لاقي ياكل وبيزرب في عيال
شعب جاهل وامي وغير مثقف لا يقرأ حتي ولو اخذ الدكتوراة
شعب اذا قرأ فيتجة لقراءة كتب الدين بكل مافيها من انحطاط وعنصرية وارهاب وغياب عقلي
فيختلط الجهل بالفقر بالدين ضف عليهم انعدام التربية
فيكون الناتج الشعب القذر الي موجود في الشوارع
الشعب القذر الي بيستبيح اعراض الناس
الشعب المتحرش بطبعة
الشعب النصاب بطبعة
الشعب الي بيحشر انفه في كل تفاصيل حياتك
الشعب الأفاق والمنافق بطبعة
الشعب الذي تستفذه قبلة او حضن بين اثنين احبوا بعضهم برضاهم
ولا يعطي بالا اذا شاهد رجل يصفع امرأة او يتحرش بأمرأة غصبا عنها!
الشعب القذر الذي دائما مايضع اللوم علي المرأة لكي يبرر لنفسه ولغيرة الأعتداء عليها وعلي ابسط حقوقها
الشعب القذر الذي اصبحت العنصرية جزء لا يتجزأ من تكوينة
فهم يضربون الأفارقة ويعتدون عليهم لفظيا وجسديا لأنهم ضعفاء ولا يستطيعون الدفاع عن انفسهم
هو نفسه الشعب القذر الذي يمارس العنصرية علي المسيحي المصري من الحضانة والمدرسة وفي التعاملات والسكن والعبادات والرياضة
شعب قذر لا اتشرف بالأنتماء اليه بل اشعر بالعار من انتمائي لجنسية العار، وأشعر بالعار من انتمائي لهذا الشعب واعد الأيام والليالي حتي اتخلص من هذه الجنسية اللعينة مرة والي الأبد.







التعليقات


1 - قنواتنا التلفزيونية
ايدن حسين ( 2018 / 4 / 18 - 08:58 )
يسمحون بعرض مشاهد قتل و تقطيع و اراقة دماء
لكنهم لا يسمحون بعرض قبلة بريئة بين ممثل و ممثلة
الدين لديهم جنس فقط و لا شيء غير الجنس
مع ذلك يتظاهرون بعدم اهتمامهم بالجنس
هكذا هي شعوبنا و اعلامنا
..


2 - كارثه
على سالم ( 2018 / 4 / 18 - 21:02 )
نعم , مصر اصبحت فضيحه بجلاجل فى العالم اجمع , اكيد انا اعرف مصريين كثيرون جدا يتمنوا ان يتخلصوا من هذا الجنسيه العار وان يتركوا هذه البقعه العفنه الموبؤه

اخر الافلام

.. أردوغان يضاعف المخصصات المالية للرئاسة


.. الأمن التركي يبحث عن جثة خاشقجي في غابة بلغراد


.. موسكو الراقصة... الرقص في الهواء الطلق هواية الألوف من سكان




.. وزير الدفاع شويغو يبدأ جولته الشرق-آسيوية بـ اتفاقية تعاون ع


.. سفينة الشبح.. هكذا تهرب إيران من العقوبات!