الحوار المتمدن - موبايل



لأجلك يا وطني

عبد صبري ابو ربيع

2018 / 4 / 24
الادب والفن



لأجلك يا وطني
هرقـــت دمـــي
وأعلنت تطوعي
وفي حضن الرصاص
كان قدمي
ولأجـــل العِـــرض والمـال
أفنيت روحي وقتلت سأمي
فأنا الفقير وأنا صوت المعدم ِ
حملت رشاشي على كتفي
وأبقيت البيت بلا مغنمي
ولدي عاطلٌ خريج لم ينم ِ
وأبنتي تحترق كشمعة ليل نائمي
والكل نيامٌ وأنا عيوني لم تنم ِ
بين دوي المدفع
وآهـــات الجريح
وشهيـــد المجرم ِ
والصمــت في الحارات
والشارع وقصر الحالم ِ
ودوي بيــن الصغار
أحرق كل جسم ِ
لأجلك يا وطني
صبرت على الضيم
وأعطيتك ما عندي كل يومي
وهـــم متــــرفون بين القصر
وكرســي الحاكم ِ
يمتلؤون بالدولار
وأنا على الفتات كالمستسلم ِ
وأنا العــراقي وأنا أول القلم ِ
وأنا العرب وأنا شامخٌ
شموخ العلم ِ







اخر الافلام

.. انهيار الفنان أحمد سعيد عبد الغنى من البكاء على جثمان والده


.. سعيد عبدالغني .. محطات في حياة برنس السينما المصرية


.. تشيع جثمان الفنان سعيد عبد الغنى من مسجد الصديق




.. الشاعر الكويتي سلطان بن بندر


.. واجهات الـمحلات في تونس باللغة العربية.. انتصار للهوية أم ضر