الحوار المتمدن - موبايل



هل المجرب النزيه أفضل أم المجرب الغير ......

عباس عطيه عباس أبو غنيم

2018 / 4 / 27
مواضيع وابحاث سياسية


هل المجرب النزيه أفضل أم المجرب الغير ......

عباس عطيه عباس أبو غنيم

كثر الضجيج في هذه الأيام حول (المجرب لايجرب) وهل الحوزة العلمية تدع هذا القول دون الفصل فيه هذه الحوزة التي عمرها أكثر من إلف عام وهي تخوض في معطيات الحلال والحرام وغيرها من الشبهات التي تطرأ على الساحة العراقية وغيرها مع وجود أعداء متربصين بها وهم يحلمون بخارطة طريق لمستقبل الشرق ألاوسط الجديد .

لا اعتقد هذه الصفقات السياسية التي تعدها السعودية وغيرها من بلدان الخليج خافية على المرجعية في النجف الاشرف أو في إيران ولبنان وغيرها من بلاد العالم الإسلامي وأيضا لا استبعد هذه الخيوط العنكبوتية التي تبث سمومها حول المجرب وغير المجرب الذين عملوا في صف واحد منهم رجل نزيه ورجل أخر دب في روحة المال الحرام فاستحوا عليه دون تحقيق الهدف الذي انتخب من اجله وهؤلاء في هذا الصف شركاء في الغنيمة التي لم تحقق لمواطن الناخب غير الم وحرقة من سوء الوضع الذي هو فيه.

هذه الطبول التي تقرع ليل نهار دون الفكاك منها وكأنما هي طبول حرب تقرع من جديد حول ترشيح هذه الأسماء التي علقت صورهم في كل مكان وهذا العرس الانتخابي الذي لاح لأغلبية الشعب بعدم الخوض في الانتخابات من جديد لعدم أهلية المنتخب المجرب والغير مجرب هؤلاء منهم من هو داخل الحكومة وهم يعملون جيدا كيف تقضى الحوائج والقسم الأخر من هو خارج العملية السياسية برمتها والناس عادة تميل إلى صاحب المنصب لا الذي يقول سوف أفعل وأعمل أذا الفرق بات واضح فيما بينهم .

من هنا صرحت المرجعية بقولها الثابت عليكم أن تبحثوا على من هو أقرب إلى قضاء حوائجكم ومن هو أقرب إلى التقوى والصلاح إلى من هو صاحب خلق عظيم من هؤلاء وهذا في هذه الأيام أصبح عملة نادرة وأن بحثنا عنه فسوف نجده من قائمة العدد ( 313 ) وهذا الرقم لا اعتقد من هؤلاء السياسيين احد منهم البته وأن صام وصلى هؤلاء بعيدين كل البعد كقولة تعالى ((وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ (204) وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ (205) وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ(206) سورة البقرة)) هذه الآيات تذكرنا بهؤلاء السياسيين الذي تقمصوا بقميص الخلافة وكأنما البلد لم يلد غيرهم وأن ولد فحالة حال القول ( لا تربط الجر باء حول صحيحة خوفا على الصحيحة تجرب ) ومن هنا علينا أن نعي حجم الدمار الذي طال الأمة منهم فلا ترجعوهم مرة أخرى فيكون الشعب هم المفسدون لأن جاء برأس الفساد ...........







اخر الافلام

.. الخبز الاردن


.. الحقيقة وراء حظر جماعة الشباب للأكياس البلاستيكية


.. قطر.. تفاصيل الصفقة الفضيحة




.. هل تنجح دول شمال أفريقيا بوقف الهجرة لأوروبا؟


.. نشرة الإشارة الثانية 2018/7/17