الحوار المتمدن - موبايل



ومضات عند الفجر

أديب كمال الدين

2018 / 5 / 1
الادب والفن


شعر: أديب كمال الدين

المرأةُ المُتلفّعةُ بالسَّواد
تفترشُ العُشْبَ في الحديقةِ العامّة
فيما كانَ أولادُها الأيتام
يتقافزون حولها كالفراشات.
*
في أوّل قطارٍ ذاهبٍ إلى الجحيم
ركبتُ
لكنّني جلستُ
- ولا أدري لماذا-
في المقعدِ الأخير.
*
في سيركِ العولمة
يتصارعُ الدبُّ الأزرقُ مع الدبُّ الأحمر ليلَ نهار.
كنّا نسمعُ شخيرَهما فنضحك
ونتنفّسُ رائحتَهما فَنُصَابُ بالغثيان.
*
المُهرّجُ القزم
بقي قزماً طوال المسرحية
معَ أنّه لم يتوقّفْ لحظةً واحدة
عن إطلاقِ الشتائم الطويلة.
*
حتّى وهو يموتُ ظَلَّ مُبتسماً
رغم أنّ روحه كانتْ تتكسّرُ كالزجاج.
أهو أنا؟
أم هو حرفي؟
*
أن تكتبَ قصيدةً في الفجر
فذلكَ يعني أن تخطّها بحروفٍ من شمس
لا من صخرٍ أو رملٍ أو رماد.
www.adeebk.com







اخر الافلام

.. احيا وأموت على البصرة .. الغناء البصري الرائع


.. وحدة لسان الحاج.. دور إنساني يتجاوز خدمة الترجمة للحجاج


.. الموسيقى تحد من شعور مرضى الخرف بالاكتئاب




.. رحيل الفنانة العراقية الكبيرة سحر طه


.. الفنانة المتألقة هند طالب تبيع جاي على جنبر جاي في قمة التوا