الحوار المتمدن - موبايل



تكملة الكتاب 2 ج2

حسين عجيب

2018 / 5 / 13
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


كتاب 2 ج 2 تكملة

يحتاج الفرد ( امرأة أو رجل ) إلى توقع شكل الغد ، ولو من خلال تصور ذهني أولي .
التوقع الإنساني ، على اتساعه وشموله ، هو أحد مستويين أو اتجاهين إما أو :
_ التوقع على مستوى الرغبات والجهد والمشاعر ( نموذج نظرية المؤامرة والتنجيم ) .
_ أو النقيض ، التوقع على مستوى الأداء والمعايير الموضوعية (نظريات التوقع الحديثة ) .
المعيار الموضوعي النموذجي _ هو المعيار الزمني ( نموذجه لعبة الشطرنج الزمنية ) .
إدراك ومعرفة ، أهمية الوقت الشخصي والمتبادل ، صار أحد أهم سمات الفرد المعاصر ، ولو أنه ما يزال على مستوى الشعور الغامض وغير المحدد بمعايير وقوانين واضحة. ويتلازم ذلك مع زيادة الوعي الاجتماعي ، بالتزامن مع الانتباه الفردي لأهمية وقت الآخر أيضا .
عادة الأطفال والشخصيات الصبيانية والانفعالية ( وغير الناضجة عقليا ونفسيا ) ، تبقى في المستوى الأول _التوقع الانفعالي _ طوال حياتها ولو طال بها العمر ، ولا تدرك أن مشاعرها نتيجة مطابقة لحياتها الفعلية ، والأهم أنها مسؤوليتها الشخصية ، الأساسية والمحورية ، التي بعدما تدمج الحق والواجب وتوازن الفكر والسلوك ( والقول والفعل ) ، يتكشف معها الشعور الشفاف والأحاسيس المتدرجة بشدتها وتنوعها ....بالتزامن _ غبطة العيش وراحة البال .
بينما الشخصيات الناضجة والناجحة اجتماعيا ، تتحول إلى التوقع على مستوى الأداء والمعايير الموضوعية ( غالبا ) ، بالتلازم مع الانتباه لأهمية الوقت ومرور الزمن .
هكذا كان الحال في التاريخ الإنساني المعروف والمدون ، لكن قبل نهاية القرن العشرين _حدث تطور نوعي جديد أو شكل من الطفرة _ وهو يتزايد ويتضاعف من ناحية الكم والنوع بالتزامن خلال هذا القرن ....
نمط الشخص الذي يعيش حياته بمستوى ، التوقع بالمشاعر والرغبة _ الشخصية الانفعالية _ وبنفس الوقت تدعمه مؤسسات حديثة ( علمية ) وتقدم له المعطيات والمعايير الموضوعية بدقة وسهولة ،... التي يمكن أن تستخدمها بنجاح شخصية دون متوسط الذكاء !؟
هذا النموذج برز مع غورباتشوف الرئيس الأخير للاتحاد السوفييتي _ وكان بطله وضحيته معا _ بالتزامن والشراكة مع يلتسين .
ويتعمم بسرعة _ كما يتضاعف وفق سلسلة هندسية _ في عالمنا الحالي مع ترامب ، بوتين ، وغيرهم كيفما نظرت حولك .... خصوصا بلاد الرعب والمسلمين .
....
لأهمية الفكرة المتنامية ، سأتناولها من جانب معروف _ ومجهول بنفس الوقت ؟
قوة الإرادة ، هل هي مجرد أسطورة ، وتتصل بتقنية وعادات منفصلة عن الشخصية ودرجة النضج المعرفي _ الأخلاقي !؟ ... كما يتجه ، وما يزال يؤكد علم النفس الكلاسيكي ومعه علم النفس الحالي أيضا !؟ ... أعتقد أنها فكرة خاطئة ولا أخلاقية .
قوة الإرادة أو المبادرة الفردية الحرة ، هي خبرة وفكرة واحدة مفردة ، وصفة إنسانية عليا ، وأفضل كلمة مهارة لأنها مكتسبة بالضرورة وهي فردية بطبيعتها . بنفس الوقت هي عدة مهارات متكاملة ( خوارزمية ) بكلمة مختصرة وجميلة ودقيقة معا . خوارزمية ، بمعنى ، لا يوجد حل جيد لمشكلة حقيقية _ بسيط ومجاني ودفعة واحدة ... أو بعبارة أوضح ، لا يمكن حل مشكلة حقيقة بدون اهتمام فعلي ، وخطة عمل .
( وكما أوضحت سابقا الاهتمام 5 عناصر أساسية وهي بترتيب الأولوية والدور .. 1_ وقت يكفي 2 _ جهد يكفي 3 _ انتباه وتركيز 4 _ سلطة ( قوانين وحدود واضحة ) 5 _ مال أو تملك وارتباط حقيقي ) .
والخوارزمية بالتعريف ، هي حزمة من المهارات المتجانسة ( 3 على الأقل ) .... بالترتيب : 1 _ التسلسل ، بمعنى معرفة الاتجاه أو البداية والنهاية _ الاختيار ، بمعنى تلائم الأدوات مع الغاية 3 _ التكرار ، بمعنى الخبرة الضرورية والتي يلزمها التدريب والجهد مسبقا .
....
قوة الإرادة مهارة فردية عليا ، تشبه لعبة الجمباز لدى الأبطال .
المقدرة على أداء حركات مختلفة ... إلى درجة التناقض تقريبا !؟
وفي الحقيقة ، أنا لا افهم كيف يحدث ذلك .
بالضبط كما أنني لا أعرف معنى الابداع ، بشكل مسبق ...
أعتقد أنني أستطيع تمييز الكتابة ( وخصوصا الشعر ) الإبداعية ، عن الكتابة التقليدية بالسهولة التي يميز بها الخبراء مهنهم المتنوعة والمتعددة .
والأكثر أهمية في خبرتي الشخصية موضوع الإدمان ، أو التمييز بين الشخصية الحرة وبين الشخصية التي تحكمها شهوة الخضوع والتكرار ، بشكل شعوري أو لا واعي وغير شعوري .
الإرادة الحرة تشبه الفريق النوعي ، من رواد الفضاء مثلا ، أو حملة جائزة نوبل في العلوم ، أو غيرها من المهارات الإنسانية العليا والنادرة _ والتي أنتجت الحلول الإبداعية في السابق لمشكلات كانت تبدو غير قابلة للحل . أيضا ، وهو الأهم سوف تنتج الحلول الجديدة بالتزامن مع كل تطور نوعي ، أو تحل الكوارث العالمية ....نموذج القرن العشرين .
....
حرية الإرادة نقيض الفكرة الثابتة .
طرفا نقيض .... بسهولة يمكن أن يحدد الفرد ( امرأة أو رجل ) مستوى الإرادة الحرة ، الفعلي خلال حياته ، بدلالة الفكرة الثابتة لديه ا .
حرية التفكير ، مع المرونة في تغيير الانتباه والاهتمام بحسب الموضوع المرغوب ، معيار ودلالة على الصحة العقلية للفرد ، والمستوى المعرفي _ الأخلاقي الذي حققه بالفعل .
في هذا المجال ، اعتقد أن الموقف الاجتماعي وازن وضروري ، بمعنى ... المجتمع الخاص الذي تعيش ضمنه ، له مجموعة متناقضة من القيم ، بمحصلتها هي في منتصف الطريق بين النرجسية والموضوعية .
المجتمع _ كل مجتمع معاصر _ بالطبع يختلف مجتمع ديني مغلق عن سويسرا وكندا !
مع ذلك ، كل مجتمع هو ، فوق النرجسية وتحت الموضوعية . وهو يعاقب الشخصية التي تبقى تحت معاييره الأخلاقية والقيمية ودونها _ كما يعاقب بقسوة أشد سابقا ، من يتجاوزون قيمه ومعاييره ( معرفتي عن المجتمعات الحديثة ، ما تزال غير دقيقة ونظرية فقط ) .
حرية الإرادة _ قيمة فردية وإنسانية ، وليست قيمة اجتماعية ... إلى الآن على حد علمي .
....
أعتقد ان تجربتي الشخصية مع حرية الإرادة ، تستحق القراءة والاهتمام !؟
بالتحديد تجربتي مع السيجارة والكأس ... موضوع نجاحي المدهش والفريد _ بجدية وصدق .
نجحت في تشكيل ذاكرة جديدة ، مع التدخين ومع الكحول .
بالضبط ، كما ينجح مهاجر في اكتساب لغة جديدة .
وبعد فترة ، يصير بمقدوره استعمال اللغتين كما يرغب ويريد .
_ يمكنه ان يعيش مع واحدة منهما طوال حياته .
_ يمكنه أيضا ، التبادل ... يوما بيوم أو غيره .
السيجارة ليست مثل الكأس ، برأيي هي أسوأ بكثير .
الكأس تشبه العشق ... عندما تشاركني امرأة بقية حياتي _ تصير عشيقتي أيضا .
....
فجأة شعرت بالحزن ... وانا أكتب شعرت بالحزن العميق .
حياتي صعبة ، وشاذة ، أنا اعرف وأفهم ذلك بوضوح .
أفهم غيظ أغلب البشر من كتابتي ، ومن طريقة عيشي لحياتي أكثر ....
بسهولة وبساطة حياتي مزيج :
_ أمنية الرجل مثل حظوتي... بالشعر وعلم النفس والنساء الجميلات والإرادة الحرة
_ خوف الرجل من العزلة ( العزلة الاختيارية أو البرج العاجي ) ، والخوف من الحرية سمة العصور الحديثة ( ذلك ما كشفه نيتشه وأريك فروم بوضوح ) ، ويتلازم كل ذلك مع الخوف المزدوج من السلطة ( سياسية أو اجتماعية أو دينية ) ....و الخوف الأكبر من النبذ .
لا أعرف كم سيطول الأمر ، ولا أين ينتهي ذلك كله ...
لولا منع السفر قبل عشر سنوات لكنت ، أجوب العالم سكرانا على الغالب وشاعرا !
....
تحت الشجرة
التي تتوسط العالم
جلسنا متقابلين
بدل أن أمد يدي إلى شامتها
رحت أحدثها عن أختي الميتة
كانت السماء بلا نهاية
ومنظر قديم لبحر فوقه قمر
لا اعرف إن كانت تصغي إلي
ولم أنتبه كيف ابيض شعري
حين انفتح الباب
ولم يدخل أحد
.....







اخر الافلام

.. الجيش اليمني يحرر مركز مديرية باقم في محافظة صعدة


.. واشنطن هددت بفرض عقوبات على الشركات المتعاملة مع إيران


.. آليات مستحدثة سرعت عملية دخول الحجاج واختصرت الوقت




.. إيران.. ثقل العقوبات والضغوط الأميركية


.. الجيش اليمني يحرر مركز مديرية باقم في محافظة صعدة