الحوار المتمدن - موبايل



رأينا بمناسبة نقل السفارة الأمريكية لأورشليم القدس

إتحاد الربوبيين العرب

2018 / 5 / 15
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


إتحاد الربوبيين العرب

شعارنا : حرية -- مساواة -- أخوة

رأيُنـــــــــــــــــــــــــــا


دولة علمانية واحدة للإسرائيليين و الفلسطينيين قائمة على المواطنة و حقوق الإنسان و ليس على الدين هي الحل الأمثل للقضية الفلسطينية.

14 مايو 2018 .هذا اليوم اسود بالنسبة لبعض العرب يوم عظيم بالنسبة للاسرائيليين .

لكن التراث العربي التاريخي يقول لنا ان المدينة التي اسمها اليهودي اورشليم و اسمها العربي القدس و التي كان يقطنها اليهود و المسيحيون الاوائل تم احتلالها من طرف الخليفة عمر بن الخطاب في القرن 7 الميلادي بعد حصار دام 40 يوما سلم بعدها القس سيوفرونيوس مفاتيح المدينة للخليفة شخصيا و الذي جاء من مكة لذات الغرض ....و تم كتابة اتفاقية بين الخليفة العربي و اليهود و المسيحيين سميت باسمه "العهدة العمرية" فيها شروط مذلة لسكان المدينة من بينها مثلا ان يحلقوا مقدمة شعور رأسهم لتمييزهم عن المسلمين .و منها ايضا أن لا يبنوا اي كنائس او معابد يهودية تكون اعلى من مساجد المسلمين.و منها ايضا ان لا يركبوا الخيول. و غير ذلك ...المتأمل لهذه العهدة و لهذا التاريخ اليوم و اذا كان موضوعيا حتى لو كان عمر بن الخطاب جده لا يمكنه الا ان يعترف بحق اليهود في العودة لديارهم معززين مكرمين ..لأن العرب ليسوا بلا وطن في شبه الجزيرة العربية الغنية بالنفط .أما اراضي اسرائيل فانها لا تساوي حتى ثلث مساحة تونس.و اذن هل يرمى باليهود للبحر و يعيشوا بلا وطن ؟ هذا هو السؤال.اذا ارتكب اجدادنا اخطاء فنحن لسنا في عصرهم .لابد من الاعتراف بحق الاخر في الوجود .إن الحل للصراع العربي الإسرائيلي لا يمكن أن يكون فيما نعتقد انه الحل الامثل سوى بالسلام داخل دولة واحدة قائمة اليوم على المواطنة و حقوق الانسان والديموقراطية و العلمانية وليس على الدين بين الفلسطينيين و الإسرائيليين .لأن دولة اسرائيل صغيرة جدا و لا يمكن تقسيمها لكانتونات صغيرة .و لن يقبل الاسرائيليون بتقسيمها ..تذويب جبل الجليد من عدم الثقة و الكراهية و العنف المتبادل و المزيد من الضحايا بين الفلسطينيين و اليهود أمر ممكن بمصالحة تاريخية تجمع الطرفين تحت راية واحدة هي راية الانسانية و التسامح ...

14 مايو 2018

إتحاد الربوبيين العرب








التعليقات


1 - اتفق معكم 100%
معن محمد ـ مواطن سعودي ( 2018 / 5 / 15 - 07:22 )
اقول والله المستعان فاذا كانت القدس عربية اسلامية ملك للفلسطينيين علما بان المسلمين احتلوها في عهد الخليفة عمر فاليهود مقابل ذالك لهم الحق في الرجوع الى ارض الحجاز الذين طردوا منها قبل 1400 سنة. لكن التاريخ لا يجب ان يعود نفسه ويجب على الفلسطينيين والاسرائليين القبول بالامر الواقع وهو العيش في دولة ديموقراطية علمانية لا علاقة لها بالدين وليكن كل دين يمارس بحرية.اما اذا بقى الدين هو المفتاح لحل قضية فلسطين فلا امل يرتجى لتحقيق ذالك.وفي هذا الصدد يجب ان نفرق بين اليهود والصهاينة كما نفرق بين السلفية الوهابية وبقية المذاهب الاسلامية ولو انها نسخ معدلة من الاصل. واذا كان هذا الحل صعب المنال في وقتنا الحاضر فلتكن دولة محاصصة ـ مؤقنة ـ كـ لبنان الى ان يعي الجميع بان الاديان هي سبب المشكلة.

اخر الافلام

.. برنامج حائر - مصطفي حسني يفسر الفرق بين حالة الروح والجسد عن


.. من معبد لكنيسة لأشهر المساجد الإسلامية.. تعرف عليه - حكاية س


.. كمال يلدو: عن ما آلت اليه (الكوتا المسيحية) في الانتخابات م




.. من هو الجهادي الفرنسي البارز في تنظيم -الدولة الإسلامية- الذ


.. الإسلام كرم المرآة وأوصى بالنساء خيرا، فكيف بالأرملة المكسور