الحوار المتمدن - موبايل



صبرًا يا غزة

شاكر فريد حسن

2018 / 5 / 16
الادب والفن



غزة الجرح النازف الدامي
في خاصرة العرب
بات فيها الموت عاديًا
فهي تقاوم ولا تستسلم
تصنع مجدها
وتدافع عن كرامتها
فطوبى لشعبها الذبيح
والجريح
الذي يصنع المعجزات
ولا يملك سوى الحجر
والكاوتشوك
والارادة
والايمان بالشهادة
وعدالة القضية
فالعار لانظمة الذل
المتأمركة
والمتصهينة
التي بسببها
بتنا نخجل من
عروبتنا
فصبرًا يا غزة العزة
الشموخ
والصمود
فشهيد بعد شهيد
يخضب بدمه
أرضك الطهور
فمهما طال ليل
الاحتلال
والحصار
فسوف نرى بعد
العتمة
ضوءًا يعلنها فجرًا
وحبور
وفي النهاية شعبك
شعب الجبارين
هو المنصور







اخر الافلام

.. مهرجانات تخلد ثقافة الفلان في غرب أفريقيا


.. باحث سعودي يصمم روبوتا ناطقا باللغة العربية


.. المجالس الرمضانية موروث اجتماعي يجسد ثقافة التواصل




.. فنانون في اليمن يعرضون لوحات تدعو إلى التفاؤل بإحلال السلام


.. تعليق ظافر العابدين على استبعاد ياسمين صبرى واستبدالها بالفن