الحوار المتمدن - موبايل



الملالي على موعد مع الزلزال السنوي في 30 حزيران القادم

فلاح هادي الجنابي

2018 / 5 / 16
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم


عندما عقدت المقاومة الايرانية تجمعها السنوي الاول في العاصمة الفرنسية باريس، لم يهتم أو يکترث نظام الملالي به بل وکان يعتقد بأنها لن تکون أکثر من زوبعة في فنجان وإنها لن تٶثر عليه ولاعلى مخططاته أبدا، لکن مع مرور الايام إنتبه الملالي جيدا الى إن تأثيرات هذه التجمعات قد وصلت اليهم و صار واضحا بأنها"أي التجمعات" تسير على طريق من الصعب جدا إيقافها.
التجمعات السنوية للمقاومة الايرانية، إضافة الى إنها فتحت الابواب على مصراعيها من أجل العمل على تقوية العلاقات النضالية بين الشعب و المقاومة الايرانية من جانب و بين شعوب المنطقة و العالم من جانب آخر، فإنها نجحت في إيجاد الارضية المناسبة جدا من أجل قيام جبهة دولية ضد التطرف و الارهاب الذي يصدره هذا النظام، وهو أکثر شئ أقض مضجع النظام و أصابه بالصداع، ذلك إن المقاومة الايرانية قد أمسکت بالنظام من موضع الالم.
أعداد الحضور و المشارکين في هذه التجمعات و التي تجاوز ال100 ألف إيراني من بلدان العالم المختلفة الى جانب المئات من الشخصيات السياسية و الثقافية و الفکرية و الدينية و الاعلامية، أثبت للعالم کله مدى أهميتها و کيف إنها صارت تتعاظم تأثيراتها على النظام عاما بعد عام ومن إنها تقوم بالاعداد لسبيل و طريقة أنجع و أقوى تأثيرا و فعالية في التعامل و التعاطي الدولي مع النظام الايراني، وإن حضور هذه التجمعات شخصيات سياسية تبوأت فيما بعد مناصب رفيعة في بلادها، وهو مايٶکد نوعية الشخصيات المرموقة التي تحضر فيها والتي لها دور و ذهن ثاقب.
العالم و بفضل هذه التجمعات السنوية صار على علم و إطلاع کامل بالدور المشبوه الذي يقوم به النظام الايراني ضد السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم و ضرورة التصدي له، ناهيك عن إنه صار يعلم أيضا و بکل وضوح من إن المقاومة الايرانية ومن خلال دورها البناء و حضورها القوي في داخل و خارج إيران، تمثل البديل السياسي الوحيد للنظام خصوصا وإنها لوحدها قد ظلت تعمل دونما کلل أو ملل ضد هذا النظام و تفضح مخططاته و مٶامراته الخبيثة، والاهم من ذلك إنها ليست تمثل أو تعبر عن عرق أو شريحة أو طيف أو طبقة معينة بل إنها تعبر عن الشعب الايراني کله وهذا ماقد منحها أکثر من أي شئ آخر هوية البديل السياسي الجامع لکل الشروط للنظام، وفي 30 حزيران القادم سوف تشهد العاصمة الفرنسية مجددا التجمع السنوي للمقاومة الايرانية و الذي من المنتظر أن يکون تجمعا نوعيا و مختلفا عن باقي التجمعات خصوصا بعد أن صار واضحا بأن النظام يعيش أيامه الاخيرة.







اخر الافلام

.. إحباط هجوم إرهابي لمليشيات الحوثي في -البحر الأحمر-


.. اليوم - المدينة الاشورية المفقودة.. إكتشاف أثري عظيم في دهوك


.. باريس تحتفي بالرسامة الانطباعية -ماري كاسات-




.. الحكومة اليمنية تعلن سقطرى منطقة منكوبة


.. اصطدام قطار بشاحنة في مدينة تورينو شمالي إيطاليا