الحوار المتمدن - موبايل



الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....12

محمد الحنفي

2018 / 5 / 17
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


ا

(قالت الأعراب آمنا قل لم تومنوا ولكن قولوا أسلما ولما يدخل الايمان في قلوبكم).
قرءان كريم

(الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله).
قرءان كريم


اختلاق الصراع بيت المذاهب الإسلامية السنة ضد الشيعة:....2

2) أن الرجعية الأعرابية، من الخليج إلى المحيط، تحرص على أن تبقى في خدمة صهاينة التيه ، وفي خدمة الرأسمال العالمي، باعتبارهما حاميين للرجعية الأعرابية، من الخليج إلى المحيط، حتى تقوم هذه الرجعبة الأعرابية بدورها، في صرف أموال طائلة، إلى الإرهابيين من الأعراب، من غير الوافدين من كل البلاد العربية، ومن كل أنحاء العالم، لتبرير التزامها بما يقرره النظام الرأسمالي العالمي، لخدمة مصالحه، ومصالح صهاينة التيه، وبما يقرره صهاينة التيه، من أجل خدمة مصالحهم في المنطقة، ولتطويع الشعوب في البلاد العربية، وفي باقي بلدان المسلمين، في أفق الاعتراف بدولة صهاينة التيه، والتوقف عن دعم الحركات الفلسطينية المناضلة، ضد تواجد صهاينة التيه، في فلسطين المغتصبة، وضد بناء المزيد من المغتصبات، وضد تهجير صهاينة التيه، من جميع أنحاء العالم، وضد الدول الأعرابية، الداعمة لدولة صهاينة التيه، وضد فساد النظام الفلسطيني، وضد الحركات المؤدلجة للدين الإسلامي، والتي تدعم الإرهاب في سورية، والعراق، وتدعي النضال ضد صهاينة التيه، الذين تلتقي معهم تلك الحركات في دعم الإرهاب، الذي انفرز من بين الأحزاب، والتوجهات المؤدلجة للدين الإسلامي، من أجل تخريب سورية، والعراق، وليبيا، واليمن، وغيرها من الدول، التي كانت تعتبر ممانعة، ومستقلة في قراراتها، التي لا تراعي فيها إلا خدمة مصالحها الخاصة، وخدمة مصالح الشعوب العربية، وحفظ كرامة الإنسان، أنى كان، ومهما كان.

فدعم الصهاينة، ودعم الإرهاب، وجهان لعملة واحدة، لا يروجها إلا الأعراب، الذين يلتقون مع صهاينة التيه، ومع الرأسمال العالمي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، في دعم الإرهاب، بخلاف العرب، الذين لا يدعمون إلا الشعب العربي الفلسطيني، الذي يعاني من إرهاب الصهاينة، ومن التشريد في فلسطين المحتلة / المغتصبة، ومن التشريد في فلسطين، وفي كل البلاد العربية، وفي جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى دعم الحركات الفلسطينية، غير المؤدلجة للدين الإسلامي، والتي تعتبر أعظم حركة للمقاومة، ضد صهاينة التيه، على أرض فلسطين.

وكيفما كان الأمر، فإن علينا، ومن الآن:

ا ـ أن نعيد الاعتبار لقوله تعالى في القرءان:

(الأعراب أشد كفرا، ونفاقا، وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله).

ولقوله تعالى، أيضا، في القرءان:

(قالت الأعراب آمنا، قل لم تومنوا، ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الايمان في قلوبكم).

حتى نربط بين ممارسة الأحزاب للخبث في الزمن الماضي، واستمرارها في ممارسته في كل الأزمنة الماضية، وفي الزمن الحاضر، حتى تتحدد هوية الأحزاب، وعلى مدى كل المراحل التاريخية، وحتى تصير ممارسة الأعراب واضحة في الزمن الحاضر.

ب ـ أن نميز بين العرب، والأعراب؛ لأن العرب، بحكم تحضرهم، وتطورهم، يلتزمون بالقيم، والمبادئ، ولا تحكمهم العادات، والتقاليد، التي تجعل الإنسان متخلفا، وتحول دون تقدمه، وتطوره، بل يتفاعلون مع ما يجري في الواقع: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، مما تقتضيه الشروط الموضوعية المتطورة، انطلاقا من التطور الذي تعرفه جميع مجالات الحياة، ويتفاعلون مع الواقع العربي، والعالمي، في تطوره، ودون تعصب لوجهة نظر معينة، مع التمسك بالحق، مهما كان مصدره، والحرص على أن يعتبروا جزءا من الكيان الإنساني النظيف، ورفض كل ما يتعارض مع ما هو إنساني نظيف، ورفض كل ما يتعارض مع ما هو إنساني، كفضاء للتمتع بكافة الحقوق الإنسانية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والمدنية، والسياسية، ونبذ كل ما هو دخيل على الجسم العربي، مما يتسبب في تخريبه، كما هو الشأن بالنسبة لصهاينة التيه، والحرص على ممارسة التحرر، وبناء الدولة الوطنية الديمقراطية، والعمل على تحقيق العدالة، في التوزيع العادل للثروة، وتقديم مختلف الخدمات بالمجان، إلى الأفراد في كل الدول العربية، وفي باقي بلدان المسلمين.

إن الأعراب، بحكم تخلفهم الفكري، والسياسي، يحرصون على أن تكون دولهم تابعة للنظام الرأسمالي العالمي، مع الخضوع لكل إملاءات هذا النظام الرأسمالي، مهما كان أثرها سلبا على المنطقة العربية، بصفة عامة، وعلى دول الأعراب، بصفة خاصة. وبالتالي: فإن انفتاح الأعراب على دولة صهاينة التيه، وتطبيع العلاقة معها، لا يمكن أن يتم إلا على أساس الإملاء الرأسمالي، بهدف إنضاج شروط هجرة أموال الأعراب، إلى دولة صهاينة التيه، لتصير في خدمة الرأسمال، من خلال جعلها في خدمة صهاينة التيه، وجعل فضاءات دول الأعراب مجرد سوق استهلاكية، لما ينتجه الصهاينة من خيرات مادية، ومعنويةن ومن أجل أن يحقق الرأسماليون من صهاينة التيه، المزيد من الأرباح الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، ويحول دون تحرر الشعوب، والسياسية، على حساب استمرار تخلف الأعراب، الذين لا يستطيعون الانفلات من حكم الأعراب، الذي لا يعرف شيئا اسمه الحقوق الإنسانية، ويحول دون تحرر شعوب دول الأعراب، ولا يسعى أبدا إلى تحقيق الديمقراطية، بمضامينها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ولا إلى تحقيق العدالة بين جميع أفراد المجتمع، بالتوزيع العادل للثروة، وتقديم الخدمات، مما يجعل من دول الأعراب، دولا منتجة للتخلف، بكل مضامينه، إلى درجة أن إنتاج التخلف، أصبح هدفا أسمى بالنسبة إليهم.

3) أن نميز بين الإيمان الحقيقي بالدين الإسلامي، وبين التأسلم، الذي أسميه شخصيا: بأدلجة الدين الإسلامي، التي لا تعني إلا إعطاء فهم غير صحيح، ومحرف له، ولكل نصوص الدين الإسلامي، حتى تصير تلك النصوص في خدمة المؤدلجين التحريفيين، الذين لاتهمهم إلا مصلحتهم، في تدجين المومنين بالدين الإسلامي، والسيطرة عليهم، وتوجيه ممارستهم، بما تقتضيه تلك المصلحة، وبما يعبر عن تمكن التدجين منهم، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، باعتبارها وسائل لقياس تمكن أدلجة الدين الإسلامي من الأتباع، القابلين للتأسلم، ومن الناس العاديين، المستهدفين بتلك الأدلجة.

فالدين الإسلامي الحقيقي، لا يعتنقه إلا العرب، الذين يفصلون بين الدين الإسلامي، والسياسة.

والذين يخلصون العبادة لله ولا يخلطون بينها وبين الشأن العام، الذي ورد فيه في القرءان:

(وأمرهم شورى بينهم).

حتى لا يخلطوا بين الدين، والسياسة، من أجل إبعاد الدين عن الشأن العام، ومن أجل أن يعتبر، أن ما عليه الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ليس قدرا، كما يذهب إلى ذلك مؤدلجو الدين الإسلامي. بل هو من فعل المسؤولين، عن تدبير الشؤون الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، بل من مسؤولية الدولة، التي يجب أن يحاسب مسؤولوها، في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة، كما تقتضي ذلك الممارسة الديمقراطية.

إن أدلجة الدين الإسلامي، أو التأسلم، لا يمارسها، ولا يمارسه، إلا مؤدلجو الدين الإسلامي، المتأصلون من الأعراب، الذين تمرسوا على تحريف مضامين النصوص الدينية، إلى درجة أن تلك النصوص، لم تعد تفيد في تحديد حقيقة الدين الإسلامي، وأن مضامينها، تحرفت جملة، وتفصيلا، ومؤدلجو الدين الإسلامي، لا يتوقفون عند التحريف، بل تجاوزوه إلى إقناع الناس: بأن ما صاغوه من تحريف، لمعاني النصوص الدينية، هو الدين الحقيقي. وتلك هي الكارثة العظمى، بالإضافة إلى اعتماد أدلجة الدين الإسلامي، فيما يجعله معبرا عن مصالح مؤدلجيه، وربطه بالممارسة السياسية، التي يعتمدونها، وبالتالي، فإن كل ما يمارسونه سياسيا، يعتبر أمرا من الله، ومعبرا عنه في القرءان، مما يجعل المواطنين في أي بلد عربي، وفي باقي بلدان المسلمين، لا ينافسون سياستهم، ليجعلوا أنفسهم فوق البشر، وفوق المحاسبة.

4) أن العرب، في إيمانهم بالدين الإسلامي، وفي فصلهم بين الدين، والسياسة، يعتبرون الصراع، في أبعاده الأيديولوجية، والتنظيمية، والاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، هو صراع طبقي، لا يجري إلا بين لطبقات الاجتماعية، في إطار حرص كل طبقة على حماية مصالحها، بعيدا عن الصراع الديني / الديني، وكامتداد لهذا الصراع، نجد أن العرب جميعا، يقفون ضد المحتل، وضد من يغتصب أرض العرب، كما هو الشأن بالنسبة لاغتصاب أرض فلسطين، من قبل صهاينة التيه. وهنا، يجب أن نستحضر المواقف المشرفة للقائد العربي: جمال عبد الناصر، وللقائد العربي: بشار الأسد.

5) أن مؤدلجي الدين الإسلامي، ينفون الصراع الطبقي نفيا مطلقا، ويعتبرون أن الصراع الطبقي القائم في الواقع، صراع ديني / ديني، أو مذهبي / مذهبي، أو بين الإيمان من جهة، والكفر، والإلحاد، أو العلمانية، من جهة أخرى؛ لأن العلمانية، أو الإلحاد، تحرص على أن يصير الدين لله، والأوطان للجميع، ليدخلوا في صراع، مع الفهم الصحيح للدين الإسلامي، الذي يصير منفيا عندهم، لتحل محله أدلجة الدين الإسلامي، التي ما أنزل الله بها من سلطان.

وهذه الفروق القائمة بين العرب، والأعراب، في التعامل مع الدين الإسلامي، هي التي وقفت وراء ما جرى في العراق، وفي سورية، وفي ليبيا، وفي اليمن، كما وقفت وراء العداء لإيران، والشيعة، ولحزب الله اللبناني، لا لشيء، إلا لدعم العراق، وسورية، وضد الإرهاب، دون أن نقول: دعم الحوثيين، خاصة، وأن السعودية تخوض حربا، لا هوادة فيها، ضد الحوثيين، هي وحلفاؤها، من الدول الأعرابية، ومن دولة الصهاينة، التي تحولت، هي كذلك، إلى دول أعرابية متحالفة مع دولة الصهاينة.
وقد آن الأوان، لأن يميز الإعلام في البلاد العربية، وباقي بلدان المسلمين، بين العرب، والأعراب، حتى لا يحمل العرب جريرة الأعراب، والمصائب التي يقومون بها، في كل دولة عربية، وفي الدول الأعرابية نفسها، مما لا يستسيغه منطق، ولا يقبله عقل، ولا يعبر إلا عن تخلف الأعراب تخلفا مزمنا.

كما آن الأوان، أن يميز الإعلام العربي، بين الدين الإسلامي، الذي لا يتدخل في شؤون السياسة، وبين أدلجة الدين الإسلامي، التي تدفع المجيشين المعتقدين بأدلجة الدين الإسلامي، إلى محاربة، وقتل كل من لم يقتنع بهذه الأدلجة، على أساس أن يصير الجميع مع المؤدلجين، ومجيشا وراءهم، وإلا، فإن قتلهم، والتخلص منهم، سيصير واجبا على مؤدلجي الدين الإسلامي، الذين يعتمدون في ممارستهم، على فتاوى أمرائهم، ومن يسمون أنفسهم ب: (علماء الدين الإسلامي)، حتى يتكرس الصراع دينيا / دينيا، ومذهبيا / مذهبيا، وسنيا / شيعيا، وحتى ينتفي الصراع الطبقي من أذهان العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ويتحول الصراع ضد الاحتلال، واغتصاب الأرض، إلى صراع بين السنة، والشيعة، حتى يتحول التحالف مع الدول العربية، وكل من يعادي الصهاينة، إلى تحالف مع دولة صهاينة التيه، وكل من يتحالف معها.







اخر الافلام

.. هذا الصباح- بقايا -ماردة- الإسلامية غربي إسبانيا


.. السياحة الدينية في العراق في أزمة بسبب العقوبات على إيران


.. هذا الصباح- حصن غرماج.. أكبر القلاع الإسلامية بأوروبا




.. هذا حال نساء العراق بلد البترول في ظل حكم الإسلام السياسي


.. عبد العزيز الخميس: سقوط الحلم الاقتصادي التركي أدى إلى انهيا