الحوار المتمدن - موبايل



Nada más importa !

هيام محمود

2018 / 5 / 18
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


هل حقًّا يوجد أمل ؟! هل حقًّا سيكون المستقبل أفضل لشعوبنا ؟!

السؤال من نوعية "لا تسألوا عن أشياء" وهو "من الشيطان" حقيقةً , صدقتْ الأديان في منعها للسؤال وللتفكير لأنهما يفضيان إلى اِكتشاف الحقيقة لا محالة .. حقيقة أن الأديان أكذوبة ولا يتبعها إلا الجهلة والمغيبون وعديمو الأخلاق والإنسانية ..

قلي يا "تنويري" هل حقًّا ترى أملا مع مجتمعك "العربي" - الإسلامي ؟ اِسأل نفسك كم من الوقت يلزم مجتمعك ليستيقظ ؟ وبعد ذلك مباشرة , تساءل عن حال المجتمعات الغربية والصين واليابان وغيرها ؟ .. لا أستطيع الجزم لكني أنصحك بأن تضع اِحتمال عدم وجود أحد على الأرض يوم يستيقظ مجتمعك , ربما سيُكونون قد غادروا إلى كواكب أخرى أو - وأظنه الأرجح - سيكونون قد اِحتجزوا الله في السجن وفرضوا عليه "خلق" عوالم أخرى لهم ..

ربما قد تكون الإجابة على سؤالي : "Carpe diem, quam minimum credula postero" !! "نوِّر واخرس" "قل ما عندك ولا تُفكر في الغد" !

لكنك لن تستطيع , وغصبا عنك سَـ "تأمل" في غد أفضل وستدّعي أنه لا محالة أحسن من اليوم وأنتَ تعلم زيف آمالك .. غيرك سيصنع بشرا يوم سيتجاوز مجتمعك هل المرأة عورة أم حمار ؟ هل الرجل "بعل" أم ثور هائج ؟ .. هل نحن "بدو" ؟ هل خالد وأبو عبيدة وعمرو وعقبة وموسى "أسيادنا" ؟ هل نهدم الأقصى أم نحوّله لملهى ليلي ؟ هل نستجدي إسرائيل أن تلقي قنبلة نووية على الكعبة أم باكستان ؟

من أدلتي "الشخصية" على عدم وجود إله هي "وجود شعوبنا" , أي إله أحمق يترك هذه الشعوب تُدمِّر كل معنى للحياة على أرضه ؟ وكيف يسمح بكل هذا الغباء والسفه ؟ .. يستحيل أن يُوجد هذا الإله المزعوم لأنه لو كان موجودا لكان أباد شعوبنا عن بكرة أبيها , إله مجرم ولا مبالي فكيف يسمح بكل ما تفعله هذه الشعوب ؟ الموت والجهل في كل مكان وهو يتفرج ؟ وهل إله كهذا سيستطيع محاسبنا أم أنه سيكون المتهم باللامبالاة وبعدم إنقاذ الحياة على الأرض من شعوبنا البدوية البارا .. sites .. شعوب "شرفها" غشاء اِمرأة ! شعوب إلى اليوم ترى عدوها الأول "أصلها" و "طريقها إلى جنة الخلد" ! أينشتاين وكوري وباستور وهاوكينغ في النار وهي في الجنة ؟!! أي سفه عقلي أعظم من هذا ؟ وأي لا عدل وظلم أن يسمح هذا "الخالق" المزعوم بوجود هذه الكائنات التي لا تحمل من البشرية غير الأجساد ؟!

هل هي دعوة "عنف" لإبادة هذه الشعوب ؟ .. هل ما أقوله "فكر" ؟ .. هل هو "تشاؤم" ؟ .. هل هي "دعوة للانتحار" ؟ .. لا هذا ولا ذاك بل هو تذكير لمن أخاطبهم ( حصرا ) في كل كتاباتي .. ( الأفراد ) .. ( الفرد ) : تلك هي الحقيقة كما هي فلا تغترّ بالأوهام التي يُسوِّق لها الجميع (*) , عش حياتك بالطريقة التي تراها "أنت" و .. "في السكة" .. "نوِّر" ولا تُفكِّرْ في الغد , لا أحد يستحق أن تُدمِّر حياتك من أجله .. لا أحد يستحقّ !

(*) ومن هذا الجميع .. أنا ! .. وكل كتاباتي عن الوهم المُسَمَّى "وطن" .. هي نوع من بقايا "إيمان" .. و ( الإيمان وقاحة وقلة حياء ) كما أُعرِّفه ..

https://www.youtube.com/watch?v=YpoHBTeyFxg

قوة الحب تجمعنا أبدا بمن نُحبّ حتى .. لو اِفترقنا .. بعد أن تخرج من الوهم , "إيمانك" بنفسك يجب أن يبقى الأصل الأول والأخير الذي عليه تَبني .. مهما قالوا ومهما اِدّعوا .. لا حرية ولا اِستقلال حقيقيين مع الأبه بترهات الآخرين .. وعالمك ( كله ) ترهات , وهل توجد على الأرض ترهات أكثر تفاهة من ترهات العروبة - إسلام التي تتحكم في ( كل ) شيء في شعبك الذي لم يصل حتى إلى مرحلة التساؤل عن علاقة التوأمين بحياته .. الموت ؟!







التعليقات


1 - التحرير الثقافي
الغد والمستقبل ( 2018 / 5 / 18 - 07:54 )
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=87646

اخر الافلام

.. اليمن.. أمنستي تتهم التحالف والحوثيين بتعريض حياة 100 ألف طف


.. أمهات يبحثن عن أبنائهن الذين انتزعن منهن في ألمانيا الشرقية


.. سواقي مدينة مراكش المغربية.. إرث معماري بحاجة ماسة للترميم




.. فرنسا.. منع سيارات الديزل المصنعة بين 2001 و2006 بداية من 20


.. إيطاليا.. المجتمع في صقلية يكافح لإنهاء المافيا