الحوار المتمدن - موبايل



نواب نظام الملالي وليس الشعب الايراني

فلاح هادي الجنابي

2018 / 5 / 21
مواضيع وابحاث سياسية


عندما يصل الشعب و بصورة تامة و کاملة الى الاقتناع بما دعت و تدعو إليه منظمة مجاهدي خلق من إسقاط لنظام الملالي بإعتباره الطريق و الحل الجذري الوحيد المتاح، فإن ذلك لم يأتي إعتباطا إذ أن کل شئ يخص هذا النظام و يتعلق به يدعو الى ذلك، وکيف لا وقد وصفته منظمة مجاهدي خلق بالمعادي للشعب الايراني ولم يأت هذا الوصف عبثا ولاسيما وإن هذه المنظمة معروفة بدقتها في الوصف و مبرراتها الکاملة لذلك الوصف.
ماقد تداوله ناشطون عبر مواقع التواصل من مقطع فيديو يظهر نوابا إيرانيين من التيار الأصولي المتشدد يتبضعون من متجر في مدينة اسطنبول التركية، في الوقت الذي يدعو فيه مرشدهم الاعلى الشعب الايراني و بإلحاح ل"دعم المنتجات والسلع الوطنية"، يکشف مرة أخرى مدى کذب و دجل هذا النظام وکيف إن قادته القمعيين يعيشون حياة مرفهة في حين أن الشعب يعاني الويلات من جراء الاوضاع المعيشية الصعبة جدا.
الفيديو الذي يعود إلى يوم الجمعة الماضي بحسب الناشطين، يظهر فيه كلا من علاء الدين بروجردي، رئيس لجنة السياسة الخارجية والأمن القومي في البرلمان الإيراني ونواب آخرين من التيار الأصولي في أحد المتاجر في اسطنبول، وبروجردي هذا معروف بتبجحاته و لسانه الطويل في الدفاع عن النظام و تبرير جرائمه و إنتهاکاته التي لاتعد ولاتحصى، لکن الانکى من ذلك إن هٶلاء النواب الذين يفترض بهم إنهم ينوبون عن الشعب و يمثلونه، کان حري بهم أن يسعون لکي يعيشون على الاقل حياة عادية و ليست باذخة کما في هذا المقطع من الفيديو في الوقت الذي يعيش فيه أکثر من 70% من الشعب الايراني تحت خط الفقر، ولکن ولأن هٶلاء هم في الحقيقة إمتداد للنظام و يمثلونه من کل الجوانب، فيجب أن لايتعجب أحدا من تصرفاتهم هذه، إذ لو لم يکن کافة قادة النظام و مسٶوليه و نواب برلمانه الاصفر، سراق و ناهبين، فأين قد ذهب 800 مليار دولار؟
نظام السرقة و النهب و القتل و إبادة الشعب، کان واضحا منذ الايام الاولى إنه سيفعل کل مافعله و يفعله، وإن منظمة مجاهدي خلق عندما رفضت إستبدال التاج بالعمامة و الشاه برجل الدين، فإنها کانت تعلم جيدا بأن ذلك سيقود في النتيجة و النهاية الى مستنقع الاستبداد و الديکتاتورية، ولم يکن رفضها إلا منطقيا و واقعيا وليس من أي غبار عليه، وإنه لاتمر فترة إلا و يتعرف الشعب الايراني و العالم کله الى جانب مظلم جديد لهذا النظام، ولاريب من إن أيام هذا النظام القمعي قد باتت معدودة خصوصا وإنه سيتم فضحه الى أبعد حد في التجمع السنوي الکبير القادم للمقاومة الايرانية الذي سيعقد في باريس فە 30 حزيران و الذي من المنتظر أن يشهد حضورا إيرانيا و إقليميا و دوليا إستثنائيا مميزا عن کل الاعوام القادمة، وکيف لا وإن کل المٶشرات تدل على أن أيام النظام قد باتت معدودة.







اخر الافلام

.. -عكس ما كنا نتوقع- المقتنيات الثمينة تضر بجاذبيتك | اليوم


.. طالب يحل 6 مكعبات -روبيك- بنفس واحد تحت الماء لدخول غينيس


.. كيف تغيرت وجبة -هابي ميل- من ماكدونالدز عبر السنين




.. طهران تتحدى عقوبات واشنطن بالإصرار على تطوير قدرتها الصاروخي


.. نافذة خاصة لتغطية توافد حجاج بيت الله الحرام إلى منى لقضاء ي