الحوار المتمدن - موبايل



أستحقاقات الشعب... أم المناصب والوزارات؟

سلمان داود الحافظي

2018 / 5 / 24
مواضيع وابحاث سياسية


في 12أيارمن عام 2018 أنقسم الشعب العراقي الى مشارك بالانتخابات ومقاطع لها, وبالتاكيد من شارك بالانتخابات سواء بدوافع حزبية او عشائرية او استحقاق وطني , في كل الحالات كان من اجل هدف اساسي وهو التخلص من اكبر عدد من الفاشلين والفاسدين وتشكيل حكومة تمحوا سيئات الحكومات السابقة,اما المقاطعون للانتخابات فكانوا يضنون بمقاطعتهم تتعطل او تبطل الانتخابات ونتائجها لقلة المشاركة, ونسوا ان مشاركتهم لو تمت وبشكلها الصحيح لكانت نتائج الخلاص من المخضرمين اكبر ولما بقى الى القلة, الانتخابات جرت ورغم كل مارافقها من شيهات فساد هنا وهناك اعلنت نتائجها وعرف كل حزب عدد مقاعدة, ومحاولات بعض الخاسرين بعقدجلسة لمجلس النواب ومناقشة الانتخابات ماهي الا محاولة للضغط على المفوضية المستقلة للانتخابات, بالعودة الى العد والفرز اليدوي الذي يمكن عدد منهم من الحصول على اصوات , مرةباسم الخاص وثانية باسم الخارج وثالثة بحجة ان بعض الصناديق لم يتم عدها وفرزها الكترونيا, وبهذة الطرق الملتوية التي اوصلتهم عدة مرات يريدون النجاة من خسارتهم , جلسة مجلس النواب المقررة اليوم الخميس لن يكتب لها النجاح كون نصابها لم يكتمل وهذا هو المرجح, نعود الى استحقاقاقات الشعب من الانتخابات سواء لمن شارك او قاطع او لم تسنح له الفرصة بالمشاركة, قائمتها تطول لانها متراكمة منها منذ عقود ومنها مستجدة , امس الاربعاء الموافق 23أيار 2018 كانت بوادر المطالبة بالاستحقاقات التي على الحكومة والدولة منحها للشعب, قي ناحية المشروع (جبلة) 50 شمال شرق مدينة الحلة كانت تظاهرةالفلاحين والمزارعين امام مديرية ري المشروع, والذين جفت انهر وسواقي اراضيهم وتعرضت ثروتهم الحيوانية الى الهلالك, بسب ماء المبازل الذي يحتوي على نسبة عالية من الاملاح ولايصلح لارواء عطش مواشيهم والذي ادى الى عمى العديد منها, في نفس اليوم وفي مركز الحلة تظاهرة تطالب بزيادة ساعات تجهيزالطاقة الكهربائية ومعالجة الانقطاعات اثناء التجهيز, وقريبا من الحلة في كربلاء المقدسة تظاهرات امام مجلس المحافظة تتطورت الى اقتحام مبنى مجلس المحافظة, رفع منظموها مطالبهم والتي تخص الخدمات وخاصة تجهيز الطاقةالكهربائية,ومحتجون هنا وهناك عبر وسائل التواصل الاجتماعي توزعت مطالبهم بين التعيينات ومحاسبة الفاسدين واسترجاع اموال الدولة المنهوبة, الكتل السياسية التي تتحاور منذ ايام لتشكيل الكتلة الاكبر عليها ان تاخذ بعين الاعتبار, استحقاقات 38 مليون عراقي موزعون على جغرافيته سهول وهضاب وجبال, كل فرد منهم له حق العيش على ارض بلدة وان ينال حقوقة التي اقرها الدستور, وهذا يتطلب حكومة ابوية كما وصفها السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري, يذكر ان أئتلاف سائرون التي حظيت بدعم التيار الصدري في انتخابات 2018, حصلت على 54 مقد برلماني وتفوقت على كثير من الائتلافات والقوائم الانتخابية, الحكومة القوية باتت مطلب شعبي واقليمي ودولي خاصة والعراق بحاجة لها بعد فشل سابقاتها, ننتظر نحن واياكم ولادة حكومة استحقاقات شعب تحمل المزيد من المتاعب وهل تستجيب الكتل السياسية وتشكلها باسرع وقت ام انها تبقى تتصارع لاشهر قادمة من اجل مغانمها في المناصب والوزارات.؟







اخر الافلام

.. الحوثيون يضعون ألغاماً قرب ميناء الحديدة


.. ليفربول يسعى لضم ديمبلي إلى صفوفه


.. الإيغور ملاحقون حتى في الدول الغربية




.. أوفير جلندلمان: الصواريخ التي أطلقتها حماس أدت لمقتل فلسطيني


.. المبعوث الدولي إلى ليبيا يؤكد التزام حفتر بخطة العمل الأممية