الحوار المتمدن - موبايل



في ذكرى العاشر من رمضان نائب رئيس الموساد تعترف بالتجسس على منظومة الصواريخ المصرية

محمود سلامة محمود الهايشة

2018 / 5 / 29
الارهاب, الحرب والسلام


كلما حل علينا شهر رمضان ووصلنا لليوم العاشر فيه نتذكر حرب السادس أكتوبر عام 1973 م، والتي وافقت اليوم العاشر من شهر رمضان 1393 هـ، و تعرف في سوريا بحرب تشرين التحريرية، كما تعرف في إسرائيل بحرب يوم الغفران، وهي حرب شنتها كل من مصر وسوريا على إسرائيل.
يعتبر برنامج الصواريخ الإستراتيجية الذراع الطويلة لمصر، وتعد مصر مـن أوائل الدول فـي المنطقـة التـي سعت لتصنيـع وتطويـر الصـواريـخ البالستية، بدأت مصر المشوار الصاروخي في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الستينيات من القرن العشرين. تعتبر الصـواريـخ البالستية سواء التقليدية او حاملة لرؤوس التدمير الشامل هي أحد أهم أسلحة الردع في عالمنا حالياً، وهناك مجموعة دول قليلة تكاد تعد علي أصابع الأيد هي التي تمتلك باع وخبرة حقيقية في هذا المجال ومنهم مصر الذي تمتلك تقنية تصنيع وتطوير هذه الصواريخ لتكون ذراعها الطولي ضد أي اعتداء يمس أمنها القومي وتعتبر مصر من أوائل الدول في المنطقة التي امتلكت مثل هذه النوعية من الصواريخ وكان أولها الصاروخ "سكود" السوفييتي وبعد محاولات عدة في تطوير أول صاروخ عربي بمدي 1000 كم أنتجت مصر صاروخها الأول الظافر بمدي 376 كم ثم القاهر بمدي 602 كم والرائد بمدي 1000 كم.

ونقلا عن ما نشرته صحيفة "اليوم السابع" المصرية وما بثته "هيئة التلفزيون والإذاعة" الإسرائيلية، اعترفت الضابطة الإسرائيلية السابقة في جهاز الموساد "عليزا ميجن"، بالتجسس على منظومة الصواريخ المصرية من خلال تجنيد خبير ألماني سافر إلى مصر خلال عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر (15 يناير 1918 – 28 سبتمبر 1970). وصرحت في حوار مع هيئة التلفزيون والإذاعة الإسرائيلية إنها أول سيدة تشغل منصب نائب رئيس جهاز الموساد، موضحة أن الخبير سافر إلى مصر بغرض تطوير منظومة الصواريخ المصرية عقب هزيمة 5 يونيو 1967.
وأضافت أنه في فترة الستينيات عندما كانت تبلغ من العمر 24 عاماً طلب منها تجنيد عالم ألماني وسافرت إلى النمسا وأوقعت في شباكها عالما عن طريق علاقة غرامية بهدف أن يصبح عميلا لجهاز الموساد لكونه أحد أعضاء طاقم الخبراء الألمان الذين عملوا في مصر في برنامج التسلح المصري في عهد جمال عبد الناصر وطوّروا فى إطاره صواريخ مضادة للطائرات. وأوضحت أن العالم لم يكتف بالعمل مع الموساد بل وأقنعته بالسفر إلى إسرائيل كذلك للعمل في تطوير منظومات التسليح الإسرائيلية.

بالفعل منظومة الدفاعات الأرضية الصاروخية المضادة للطائرات كانت تجن العدو .. لذا كان العدو يتجسس علينا، لأن منظومة الدفاعية الصاروخية المصرية كانت ولازال تحمى سماء مصر من أي اختراق لأي طائرات غريبة تفكر في اختراق حدود الملاحة الجوية المصرية، وأحد أسباب النصر في حرب العاشر من رمضان السادس من أكتوبر، لأن عدم وجودها قبل يونيه 67 أدى إلى الهزيمة.







اخر الافلام

.. تواصل حركة المسافرين بمعبر جابر نصيب


.. قصر القيصر الروسي أليكسي ميخايلوفيتش وظاهرة ترميم القصور الخ


.. تحدى الجينجا 💪--;--وراحت توقعاتى 😨--;--€




.. افتتاح معبر جابر - نصيب بين الأردن وسوريا.. ستديو الآن


.. مع مسيرات العودة..