الحوار المتمدن - موبايل



غنى المسلسلات الرمضانية العربية...وجفاف العراقية

خالد القيسي

2018 / 5 / 30
كتابات ساخرة


غنى مسلسلات رمضان ألعربية ..وجفاف العراقية خالد القيسي
لم تعد المسلسلات الرمضانية التي تتسابق في انتاجها ألجهات ألفنية ألمصرية وألخليجية لقضاء السهرة والترفيه في رمضان .. انما أصبحت لها أهداف ثابتة وعمل عام دؤوب يتزامن مع خصوصية حلول الشهر الكريم في تقديم ألافضل ..غايتها التثقيف.. هدفها التركيزالايماني.. ألمعالجات السلبية دون تشهير وتلميح .. والتوجيه السليم لمجتمع عربي يئن تحت وطئة ألهموم ومشاكل اجتماعية محزنة طلاق.. خصام .. حب ..كره..ومتناقضات لا تعد ولا تحصى ولا تنتهي.
ننعم بسهرة مميزة من الوان المسلسل التراجيدي والكوميدي وحتى الى محبي الرياضة هنالك النقل المباشر لا تنتهي الى السحور ممزوجة في سفرة منوعة من الطعام الشهي يحفل به المطبخ العائلي بعد صوم طويل في حر شديد تزهوا به مائدة الطعام تتقدمه.. ألدولمة.. ألكباب.. ألتشريب.. وحشد من البذخ والتبذير من ماهو معروف ومتوارث.. اضافة الى ألمشروبات المتعددة يسبقها التمر واللبن..وتنتهي اللمة بقوري الشاي المهيل.
الاجواء جميلة في ليالي رمضان في بغداد.. يتعبها ألاستقرار السياسي وأن ينعم أبنائها في ظل وضع أمني آمن ومستقر.. ويحزنها تراجع الدراما والمسلسل الاجتماعي العراقي الذي يمكن للعائلة العراقية أن تتسامر على ما يعالج فيه من قضايا تهم البلد والناس.
لكني شاهدت عرضا هامشيا أجبرتني عليه ألعائلة تزدحم فيه افكار معنية بالزعيق والحوار الهابط.. وهذا ما انتشر في مسلسل [ زرق ورق ] الذي استغل ساحة الغياب القسري للدرما العراقية وقدم مستوى لايليق باستعجال تقديم عمل خانته الكثيرمن الواقعية وما يرد فيه من مفردات فكاهية غايتها اسعاد الناس وترفيها.. بل أمست تفاهات تحيدط بهم وتهريجا .
أعاد هذا العمل الى ألاذهان دور الهواية تمارس رغم الخبرة والتجربة الغنية التي يحفل بها الفن العراقي بمختلف مسمياته ومعاهده وأكاديمياته التي خرجت أجيال من عمالقة الفن وألادب الذين أصبحوا علامة فارقة بهذا ألاختصاص .
لقد وضع القائمين على عمل [ زرق ورق ] في فضائية تروج في كل سنة رمضانية او بغيرها الى ماهو رديء مثل [ فشافيش ] الى وضع ألملح بدل السكر في استكان ألشاي ألرمضاني.
تطور الدراما العربية وخاصة الخليجية التي استعدت بهمة عالية لاستقبال الناس بل أجبرتنا على الاستمتاع والمشاهدة لما تقدمه في رمضان .. جعلت العائلة العراقية تحيط بها وتتسمر أمام أجهزة التلفزيون وشاشات الفضائيات لبساطتها والوانها المتفردة وغناء المعلومة المتراكمة المرة منها والحلوة يستمتع بها الشباب والشيوخ .
لا ينجح مرتديا ثوب الفن مقيد بالولاء والتبعية لمالك الفضائية في عمل مليء بما يرغب بثه من سموم ويعتمد في تفاصيله على { أقزام } صلحت لموقع معين بالفطرة ويدورها في كل وقت وحين.. ويحشر نفسه في التكرار ألممل والاعادة التي لم تستقطب المشاهدين في مسلسل لم ينفعهم في ماضي السنين ..حتما لن ينفعهم ألآن وفي قادم الزمن.







اخر الافلام

.. تعرف على رضا فضل.. فنان يرسم بفمه وقدميه


.. الشروق| «البروفة».. المسرحية الثانية لفريق 1980 وانت طالع عل


.. هذه الأداة وراء أصوات أفلام الرعب المفضلة لديك




.. روسيا وجهة طلاب العالم لدراسة المسرح ورقص الباليه


.. أفلام بدقيقة واحدة عن حقوق الإنسان في مهرجان -موبايل فيلم في