الحوار المتمدن - موبايل



سوريا 2020 _ رواية مضادة الكتاب 4 ف 1

حسين عجيب

2018 / 6 / 2
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع



الكتاب 4 يتضمن ما سبق _ سوريا 2020 رواية فلسفية ...ف 1
مقدمة غير تقليدية ....أو خلاصة أولى
....
2 _ 6 ....اليوم التالي
العائلة والوطن _ خلاصة أخيرة
الوطن أم العائلة _ مقدمة ثانية
معاناة الشيوعية ( والشيوعيين ) في سوريا
أم العكس...
معاناة سوريا ( والسوريين ) مع الشيوعية
_ والبعث ؟؟
_ البعث ...!!
لا تلتفتي إلى الخلف يا صغيرتي
لا تلتفتي إلى الخلف يا صديقتي
لا تلتفتي إلى الخلف يا حبيبتي
لا تلتفتي إلى الخلف يا سيدتي
يا أختاه ....
الخاسرون لا يبشرون إلا بالخسارة
....
يوم لعين مر أيضا
يوم جميل مر أيضا
عدت يا يوم مولدي
عدت يا أيها ....
لا أعرف
....
بعد قليل
بعد اقل من يوم وأكثر من ليل
بعد أكثر من نهار واقل من يوم
أعود إلى بيت ياشوط
حيث هابيل يقتل أخاه ليل نهار
ويرد الأخ التحية بأحسن منها
( بالأنياب والأظفر والعض واللبط ، عبر مختلف فنون الحب يلتحم الأولاد والأحفاد )
هابيل يريد العدالة
وقابيل يريد الحرية
بعد قليل
إلى بيت ياشوط
حيث دموع الله وملائكته وشياطينه
تغطيان الأرض والسماء
وتمنعني من النوم
وتمنعنا من النوم
يا سوريا لك الله
يا سوريا معك الله
يا سوريا عليك الله
....
غدا يوم آخر
....
العاطفة والشعور المباشر _ العلاقة بينهما تحدد شخصية الفرد ( ة ) وهويته الخاصة ...
الفروق بين العاطفة الثابتة والمستقرة _ التي تميز الشخصية الناضجة عن الصبيانية _ وبين المشاعر الآنية المتناقضة بطبيعتها ، ليست على مستوى واحد ولا يختصرها بعد واحد .
أفضل تمييز بينهما ، حسب اطلاعي ، تمييز التحليل النفسي لعملية التحويل أو النقلة عبر 3 مستويات واتجاهات :
_ التحويل الإيجابي الذي يميز الشخصية المتجانسة أو غير المريضة ، غالبا ما يحدث معها إسقاط العواطف الإيجابية المكبوتة على الشركاء ( والخصوم أيضا ) وخصوصا للمحلل _ة النفسي ومن في مقامه أو بموقعه .
_ التحويل السلبي يميز الشخصية النرجسية ، والتي لا تستجيب للعلاج عادة ، حيث لا تنسب للآخر _ين سوى عواطف التدمير والانحرافات الجنسية الشاذة .
_ التحويل المضاد ، يتعلق بشخصية المحلل والطبيب أو من في موقعهما ، ولا يتعلق بشخصية المريض _ة .
الشخصية التي تبلغ مرحلة التحويل الإيجابي ، تكون عادة قد تجاوزت بالفعل المرحلتين النرجسية والدغمائية ... حيث تطغى الانفعالات التدميرية والشاذة ، بينما تنحسر عواطف الحب والتعاون والرحمة وغيرها من المشاعر الإنسانية العليا ( الرقيقة بطبيعتها ، بمعنى أنه يسهل كبتها او إزاحتها أو اجتياحها من قبل النزعات العدوانية والعنيفة ) .
....
تفشل الشخصية النرجسية والدغمائية غالبا في تشكيل وبناء البعد العاطفي ، الثابت والمتوازن ، الذي يشكل عتبة السلامة والصحة العقلية وشرطها اللازم والكافي أيضا برأيي .
المرحلة النرجسية مشتركة بين الأفراد . عدا أن " الشخصية النرجسية " تعلق في حلقة مفرغة من ...العادات والأفكار والطقوس الخاصة بهذا الطور ، مع نجاحها في كثير من الأحيان باكتساب مهارات حديثة شديدة التعقيد .
نماذج قادة القرن العشرين في العالم كله ، تكاد تخلو من الشخصيات غير النرجسية أو الدغمائية _ في بلاد العرب والمسلمين لا يوجد استثناء ( أو أنني لم اسمع به ) .
المرحلة الدغمائية مشتركة بين الأفراد أيضا ، حيث يطغى الشعور بالانتماء إلى الجماعة أو الفئة أل ... سامية ومتفوقة وخيرة وصحيحة وجميلة _ وبقية الصفات الإيجابية ، مع أنها شرط ضروري للصحة العقلية بالنسبة للأطفال ، خلال مرحلة الاقتداء بالأهل .
لكن ، يفشل أغلبنا في تجاوز تلك المرحلة ، بنسب مضاعفة عن النرجسية .
كل من _ت يعتقد ويشعر أن فريقه أو شريكه أو جماعته ...الأفضل والأكمل _ والنقيض خصمه أل ...شرير _ة ، بصورة دائمة ومتكررة ، ما يزال عالقا في الثقافة والتفكير العنصريين ( نرجسية ودوغما) .
الشخصية الموضوعية لا يمكن توصيفها بشكل مسبق ، كون الابداع جديد ويختلف عن المألوف بطبيعته .
مع ذلك يمكن وضع بعض الملامح المشتركة ، بين جهات بحثية عديدة ومتنوعة تتفق حولها ، أكثرها أهمية باعتقادي الذكاء العاطفي والاجتماعي ....وموقف الحب أولها .
....
النتيجة التي توصلت إليها ، عبر هذه السلسة خصوصا ، أن الفارق النوعي بين الشخصية ما دون الرشد والنضج أو الشخصية الصبيانية بالمجمل ، وبين الشخصية الناضجة والمتجانسة التي حققت التطور الدينامي _ التكاملي بشكل متناغم مع متغيرات العالم يختصر بالفصل الفعلي بين الاثارة والأمان في حالة المرض العقلي ، والعكس تكاملهما بحالة الصحة العقلية .
إثارة قصوى أو أمان مضاعف ، علامة المرض العقلي وماهيته المشتركة .
خطأ القرن العشرين الذي تعمم فوق الثقافات والدول والأفراد والمجتمعات ، تختصره عبارة :
" لا تعد خاسرا " .... إنها الوصفة السحرية لتحويل الطفل _ة إلى وحش خلال سنوات .
....
الشعور الآني متعدد ومزدوج خصوصا ، ومتغير بطبيعته أيضا .
على النقيض من العاطفة التي تتشكل عبر الثقة المتبادلة بشكل ثابت .
في غياب الثقة ، تنحدر العلاقة الإنسانية ، بصرف النظر عن نوعها وشكلها ، إلى صراع غريزي وحيواني بالعبارة الصريحة ( لا أعتقد أن زوجين يجهلان هذه الخبرة المريرة ) .
الاحترام يشكل موقع الوسط والمتوسط ، ويقوم على التوازن في القوى أولا .... للأسف .
لا يمكن وجود الاحترام مع تباين في درجات القوة ، في عالمنا الدغمائي المعاصر .
الجاذبية ، مصدر الغموض والتشويش .
الجاذبية ثنائية _ بالحد الأدنى _ وتتضمن الاثارة والأمان بشكل دائم وثابت .
....
العلاقة بين العاطفة والشعور تشبه العلاقة بين الطلب والمطالبة ....
وأنا مدين إلى كتاب " الرجال من المريخ والنساء من الزهرة " ، بفهم هذه العلاقة الغامضة في ثقافتنا ، على وجه العموم لا التخصيص .
وتبقى إضافة _ضرورية _ على مناقشة علاقة الطلب والمطالبة ، في حالة العاطفة والشعور ، حيث يلزم بصورة مؤكدة بناء وتشكيل البعد العاطفي للفرد ( امرأة أو رجل ) بشكل متوازن ومتجانس أو يفسد حياته وحياة غيره ، وشركائه بالدرجة الأولى .
محبة النفس ، واحترام النفس ، عتبة وشرط أولي للعيش السليم والابداعي .
والمفارقة ، أن محبة النفس لا يمكن تحقيقها إلا بعد محبة الآخر ( الغريب ) وعبرها ، وكشرط مسبق بحسب تجربتي الشخصية الممتدة على مدى.... نصف قرن .
الحب هو المشكلة وحلها .
غياب الحب جوهر الخلل العقلي ( عاطفي أو اجتماعي وغيره ) .
عاطفة الحب علامة السلامة العقلية ونتيجتها المباشرة والملازمة ، بشكل متبادل ودوري .
....
العدو _ مرآة الجانب غير الواعي لشخصية الانسان ، على المستويين الفردي والمشترك .
الموقف من العدو ، يمثل التقدير الذاتي الحقيقي المنسجم ، أو بالعكس المفكك والمتناقض .
تذكير بالعبارة المضيئة : البشر نوعان ، إخوة لك بالمعتقد أو بالإنسانية .
أعتذر عن النبرة .... التي تجنح أحيانا للوعظ .
أعتذر بجد وقوة وصدق .... قارئي المفترض في الغد وليس في الأمس !!!
....
العالم حافل بالخوف والحب ، والفارق بين فرد وآخر ....
هو الخيار والاتجاه الشخصي إما أو :
اليوم أفضل من الأمس ، وغدا هو الأكمل
أو
اليوم أسوأ من الأمس ، وغدا هو الأسوأ
....
أنت ما تحب
أنت ما تكره
....
ما تحبيه أحبه
ما تخافيه أخافه
وما تعرفيه اعرفه
يا صديقتي أيضا
....
هدهد على شباكك
في عرفه وردة
وعلى جناحيه سلام
....
....
علاقات الخوف وإعادة انتاج التخلف !؟
هذه العبارة شديدة الكثافة والتركيز ، ومشكلتها عدم التجانس ....
سأعمل على إضاءة معنى العبارة ودلالاتها ، غير المباشرة أيضا ، على التسلسل أحيانا أو على التوازي ....حسب الأسلوب الذي أتصور أنه المناسب .
....
وجدها لينين ذلك الرجل الماكر والقصير ،
( مع انني لا أصدق أنها فكرته الشخصية ) ...
الحل _ الغير جدلي لدروة الجدل ، أو الحل الثابت والمناسب معا :
خطوة إلى الوراء خطوتان إلى الأمام ، هذا صحيح ولكن ،
التدخين مثال نموذجي للجدل المعاصر ، لي عودة متكررة لمناقشة هذا الموضوع المثير والمقزز والملكي معا وبشكل متزامن !؟
....
التأمل والتركيز ، إحدى _ أكثر العبارات الخاطئة ( برأيي ) في التداول الثقافي العربي .
كما ذكرت أكثر من مرة ، التنوير الروحي ( اليوغا وبوذية الزمن _ والتركيز والتأمل ) أحد مصادر عقلي وحياتي بالتزامن مع العلم والفلسفة والشعر ، أرجو من قارئي _ت عدم نسيان هويتي المحورية والثابتة _ الشعر ( لن أكرر خطأ وخطيئة علي ماركس ) .
_ التأمل ، مهارة ثانوية ، بمعنى أنها قيمة ومشتق وليست طبيعية وأولية مثل التركيز .
بينما التركيز ، أحد المهارات المشتركة بين الأحياء ، وهو ضروري للحفاظ على البقاء .
خلاصة فهمي للتأمل ، انه يمثل الاتجاه النفسي نحو الأمان _ مع إهمال الاثارة .
بعبارة ثانية التأمل ، حالة الاثارة تحت العتبة والأمان فوق السقف .
_ التركيز عكس ذلك ، الاثارة المؤلمة وعلى حساب الأمان .
وبعبارة ثانية ، اختيار الطريق الصعب والمتعب أولا .
التركيز .... تحويل الموقف الفردي إلى ، سهم يتجه إلى نقطة وغاية في الداخل أو الخارج .
التأمل ، يكون بتحويل الموقف الفردي إلى كرة وفضاء ،... انتشار حر ومتجانس بلا حد .
....
ذلك يساعد على فهم فكرة _ و خبرة _ اللذة السلبية أو الإيجابية ...
اللذة السلبية ، تحدث بعد فقدان عنصر الاثارة أو الأمان في الوضع (الموقف أو الحركة والحدث) ، بالعكس تماما من اللذة الإيجابية ، التي تتوافق مع اتجاه السعادة ، وتدمج العنصرين ... الأمان مع الاثارة بالفعل ، حيث الأمان يمثل اليوم بينما اتجاه الاثارة غدا .
تتلازم الاثارة مع المجهول ، ويتلازم الأمان مع التكرار .
( وقد حدث ذلك الدمج بين الاثارة والأمان سابقا في حياة الجميع ، خلال الرضاعة )
بعبارة ثانية واكثر وضوحا ، اللذة السلبية تكون مع انحسار أحد القطبين.. إثارة أو أمان .
اللذة السلبية تتجه إلى الشقاء والندم .
على النقيض من اللذة الإيجابية ، تتحقق عبر الموازنة بين النقيضين ، ودمجهما .. ربما .
اللذة الإيجابية تتجه إلى السرور والسعادة .
....
السلوك والقرار وجهان لعملة واحدة ، يتضح ذلك عبر الزمن وخلال مواقف الالتزام والنوايا ، التي ستتحقق جميعا ،.... في الغد والمستقبل وبشكل بارز إلى حدود الابتذال .
ربما تتضح الفقرات السابقة ، بعد التركيز والتأمل قليلا مع تسلسل الكلمات :
لغة ، فكر ، وعي ، شعور ، انتباه ، قرار _ سلوك .
موقف الفرد الدينامي _ التطوري والتكاملي ، الذي يمثل حياته ( وحياتها ) بالكامل .
_ الفكر هو اللغة عندما تعي ذاتها .
_ الانتباه هو علاقة الفكر والشعور في حالة الانسجام والتناغم ( أو الفصام ) .
_ القرار والسلوك ، أو الموقف اليومي والنمطي للفرد ( امرأة او رجل ) ، يتمثل عبر العادات والاتجاه النفسي الثابت ، الذي يتمحور على الاعتماد النفسي ( الإدمان سقفه ) .
....
فجأة يشعر أحدنا بألم خفيف ، مغص أو صداع عابر ....السلوك النمطي إما أو :
_ يهمل الأمر ويتجاهله بشكل مقصود ، وينساه لاحقا عبر الانشغال اليومي .
_ يبدأ القلق وافتراض السرطان والأسوأ ، ويجتاحه الذعر والوسواس القهري .
لا حاجة لشرح السلوكين المتناقضين تماما .
يكرر الفرد ( امرأة أو رجل ) السلوكين في مختلف الأوضاع وفي مختلف علاقاته ومراحل حياته أيضا ، لكن بشكل لاشعوري غالبا . ويكفي القليل من الانتباه إلى الآخرين ، أيضا القليل من الانتباه مع التبصر الذاتي .
ما هو الموقف الأفضل تجاه الشعور المباشر ، الآني والمتناقض بطبيعته !؟
الانغماس فيه كليا إلى درجة الهوس أو الاعراض عنه بشكل نهائي وكبته ...
يتعذر الوصول إلى جواب مناسب ، على صيغة السؤال السابقة .
بتغيير السؤال إلى الصيغة الجديدة :
ما هو المصدر الثابت لشعور الفرد ( امرأة أو رجل ) ؟
الجواب الصحيح على السؤال ، يتضمن الموقف الصحيح والنموذجي للإنسان ( لكل فرد ) .
الموقف الفيزيولوجي يتناقض مع الموقف الاجتماعي ، وهي قضية جدلية منذ عشرات القرون ، حيث يركز الموقف الفيزيولوجي على الجسد وداخل الجلد حصرا ، على نقيض الموقف الاجتماعي الذي يركز على الاعتقاد والعادات والتقاليد الاجتماعية ويعتبرها المصدر .
القضية كانت أحد بؤر الاختلاف بين جماعة التحليل النفسي ، والمفارقة أن فرويد الفيزيولوجي في موقفه وتخصصه ، كان يعتبر دراسة الطب ليست شرطا للمحلل _ة الجديد .
سأتوقف مع الفكرة عند هذا الحد ، ...
واكتفي بموقفي من الجدل ، باعتباره انحدر من المستوى المعرفي ( العلمي ) ، إلى الثرثرة الاجتماعية والثقافية أو التفسير الدائري في أفضل الحالات .
التكنولوجيا الحديثة ، نقلت المعارف والخبرات المشتركة ، اليومية أيضا ، إلى مستوى المعارف الأقرب للواقع والعلم .... من الأوهام والخدع الأيديولوجية المختلفة .
الأصل غدا .
المصدر والأصل غدا وليس الأمس .
هذه حقيقة موضوعية يسهل إدراكها ، بعد تجاوز الاعتقادات والعادات الخاطئة .
بنفس السهولة التي يمكن فيها إدراك حالة الحركة للأرض بالنسبة للفرد الحالي ، مع أن الشعور المباشر بها مستحيل ويتعذر التحقق منه بشكل عملي وشخصي .
....
قبل العودة إلى اللذة ( أو الألم ) _ القضية المحورية في حياة الانسان بدون استثناء .
تغير فهمي بشكل نوعي لعلاقة الصدفة والسبب ... بعدما أدركت اتجاه الزمن الصحيح .
أعتقد أن فهمي السابق ، وما عرضته يصلح كمسودة للتفكير في القضية فقط .
وراء كل ما يحدث أو يوجد ، مصدر مزدوج : الأمس والماضي مقابل الغد والمستقبل .
وبعبارة أوضح : السبب هو خلاصة الماضي ونتيجته ، بينما الصدفة قادمة من الغد وهي مجهولة تماما بالنسبة لليوم والماضي كله .
....
السعادة واللذة الإيجابية أو التعاسة واللذة السلبية ...التدخين نموذجا !؟
من لا يعرف التدخين ، يصعب عليه فهم جدلية الإدمان ، لكن سأحاول تخفيف تلك الصعوبة عبر الأمثلة المشتركة لاحقا ..
....
خاتمة غير تقليدية .... أو مقدمة ثانية

العاطفة والشعور المباشر _ العلاقة بينهما تحدد شخصية الفرد ( ة ) وهويته الخاصة ...
الفرق بين العاطفة الثابتة والمستقرة _ التي تميز الشخصية الناضجة عن الصبيانية _ وبين المشاعر الآنية المتناقضة بطبيعتها ، ليس على مستوى واحد ولا يختصره بعد واحد .
أفضل تمييز بينهما ، حسب اطلاعي ، تمييز التحليل النفسي لعملية التحويل أو النقلة عبر 3 مستويات واتجاهات :
_ التحويل الإيجابي الذي يميز الشخصية غير المريضة ، ونسب العواطف الإيجابية المكبوتة إلى الشركاء ( والخصوم أيضا ) وخصوصا للمحلل _ة النفسي ومن في مقامه أو بموقعه .
_ التحويل السلبي الذي يميز الشخصية النرجسية ، غير القابلة للعلاج غالبا ، حيث لا تنسب للآخر _ين سوى عواطف التدمير والانحرافات الجنسية الشاذة .
_ التحويل المضاد ، يتعلق بشخصية المحلل والطبيب أو من في موقعهما ، ولا يتعلق بشخصية المريض _ة .
الشخصية التي تبلغ مرحلة التحويل الإيجابي ، تكون قد تجاوزت بالفعل المرحلتين النرجسية والدغمائية ... حيث تطغى الانفعالات التدميرية والشاذة ، بينما تنحسر عواطف الحب والتعاون والرحمة وغيرها من المشاعر الإنسانية العليا ( الرقيقة بطبيعتها ، بمعنى أنه يسهل كبتها او إزاحتها من قبل النزعات العدوانية والعنيفة ) .
....
تفشل الشخصية النرجسية والدغمائية في تشكيل وبناء البعد العاطفي ، الثابت والمتوازن ، الذي يشكل عتبة السلامة والصحة العقلية وشرطها اللازم والكافي أيضا برأيي .
المرحلة النرجسية مشتركة بين الأفراد . وتعلق الشخصية النرجسية بالعادات والأفكار الخاصة بهذا الطور ، مع نجاحها في كثير من الأحيان باكتساب مهارات حديثة شديدة التعقيد .
نماذج قادة القرن العشرين في العالم كله ، تكاد تخلو من الشخصيات غير النرجسية _ في بلاد العرب والمسلمين لا يوجد استثناء ( أو أنني لم اسمع به ) .
المرحلة الدغمائية مشتركة بين الأفراد أيضا ، حيث يطغى الشعور بالانتماء إلى الجماعة أو الفئة أل ...متفوقة وخيرة وصحيحة وجميلة وبقية الصفات الإيجابية . وهي شرط ضروري للصحة العقلية بالنسبة للأطفال ، مرحلة الاقتداء بالأهل .
لكن ، يفشل أغلبنا في تجاوز تلك المرحلة ، بنسب مضاعفة عن النرجسية .
كل من _ت يعتقد ويشعر أن فريقه أو شريكه او ابنه ...هو الأكمل _ والنقيض خصمه ، بصورة دائمة ومتكررة ، ما يزال عالقا في الثقافة والتفكير العنصريين .
الشخصية الموضوعية ، لا يمكن توصيفها بشكل مسبق .
مع ذلك يمكن وضع بعض الملامح المشتركة ، بين جهات بحثية عديدة ومتنوعة تتفق حولها ، أكثرها أهمية باعتقادي الذكاء العاطفي والاجتماعي .
....
النتيجة التي توصلت إليها ، عبر هذه السلسة خصوصا ، أن الفارق النوعي بين الشخصية ما دون الرشد والنضج أو الشخصية الصبيانية بالمجمل وبين الشخصية الناضجة والمحبة التي حققت التطور الدينامي _ التكاملي بشكل متناغم مع متغيرات العالم يختصر بالفصل الفعلي بين الاثارة والأمان في حالة المرض العقلي ، والعكس تكاملهما بحالة الصحة العقلية .
إثارة قصوى أو أمان مضاعف ، علامة المرض العقلي وماهيته المشتركة .
خطأ القرن العشرين الذي تعمم فوق الثقافات والدول والأفراد والمجتمعات ، تختصره عبارة :
" لا تعد خاسرا " .... إنها الوصفة السحرية لتحويل الطفل _ة إلى وحش خلال سنوات .
....
الشعور الآني متعدد ومزدوج خصوصا ، ومتغير بطبيعته .
على النقيض من العاطفة التي تتشكل عبر الثقة المتبادلة فقط .
في غياب الثقة ، تنحدر العلاقة الإنسانية ، بصرف النظر عن نوعها وشكلها ، إلى صراع غريزي وحيواني بالعبارة الصريحة ( لا أعتقد أن زوجين يجهلان هذه الخبرة المريرة ) .
الاحترام يشكل الوسط والمتوسط ، ويقوم على التوازن في القوى أولا .... للأسف .
لا يمكن وجود الاحترام مع تباين في درجات القوة ، في عالمنا الدغمائي المعاصر .
الجاذبية ، مصدر الغموض والتشويش .
الجاذبية ثنائية _ بالحد الأدنى _ وتتضمن الاثارة والأمان بشكل دائم وثابت .
....
العلاقة بين العاطفة والشعور تشبه العلاقة بين الطلب والمطالبة ....
وأنا مدين إلى كتاب " الرجال من المريخ والنساء من الزهرة " ، بفهم هذه العلاقة الغامضة في ثقافتنا ، على وجه العموم وليس التخصيص .
وتبقى إضافة _ضرورية _ على مناقشة علاقة الطلب والمطالبة ، في حالة العاطفة والشعور ، يلزم بناء وتشكيل البعد العاطفي للفرد ( امرأة أو رجل ) أو يفسد حياته وحياة غيره ، وشركائه بالدرجة الأولى .
محبة النفس ، واحترام النفس ، عتبة وشرط أولي للعيش السليم والابداعي .
والمفارقة ، ان محبة النفس لا يمكن بلوغها إلا عبر محبة الآخر ( الانسان ) ، وبشكل مسبق بحسب تجربتي الشخصية الممتدة على مدى.... نصف قرن .
الحب هو المشكلة والحل .
غياب الحب جوهر الخلل العقلي ( عاطفي أو اجتماعي وغيره ) .
وجود الحب علامة السلامة العقلية ونتيجتها المباشرة والملازمة .
....
العدو _ مرآة الجانب غير الواعي لشخصية الانسان ، على المستويين الفردي والمشترك .
الموقف من العدو ، يمثل التقدير الذاتي الحقيقي .
تذكير بالعبارة المضيئة : البشر نوعان ، إخوة لك بالمعتقد أو بالإنسانية .
أعتذر عن النبرة .... التي تجنح أحيانا للوعظ .
أعتذر بجد وقوة وصدق .... قارئي المفترض في الغد وليس في الأمس !!!
....
العالم حافل بالخوف والحب ، والفارق بين فرد وآخر ....
هو الخيار والاتجاه الشخصي إما أو :
اليوم أفضل من الأمس ، وغدا هو الأكمل
أو
اليوم أسوأ من الأمس ، وغدا هو الأسوأ
....
أنت ما تحب
أنت ما تكره
....
ما تحبيه أحبه
ما تخافيه أخافه
وما تعرفيه أعرفه
يا صديقتي أيضا
....
الحديقة في الغياب
وأنت تنظرين إلى الطائر
الصباح في عينيك
بلاد بعيدة
....
غدا يوم آخر
....
غدا ...
...







اخر الافلام

.. إعادة تدقيق أصوات الناخبين في العراق


.. قرقاش: ليس أمام الحوثي إلا الانسحاب من الحديدة


.. اليوم العالمي لليوغا تحت شعار- اليوغا من أجل السلام-




.. المقاومة اليمنية تصعد من عمليات تأمين خط الساحل الشرقي


.. ميركل تلتقي العاهل الأردني في عمان وعملية السلام على رأس جد