الحوار المتمدن - موبايل



لا حَل للإسلام مع البشرية غير المصارحة !

نيسان سمو الهوزي

2018 / 6 / 3
كتابات ساخرة


مهما حاولتُم او استَدرتُم او لَويتُم او توجهتُم او تَقَلَبتُم او تغيرتُم او حتى انقلبتُمْ على رؤوسكم لا طائلة لكم غير قول الحق والصراحة والمكاشفة .
يعتقد بعض المسلمين بأنهم سيفلحون في النهاية بفعل هذه التقلبات والمراوغات والمخادعات في الإستمرار الى النهاية . هذا خطأ قاتل ومميت لنهايتهم . البشرية والعالم المتحضر سوف لا يسمح لهم بذلك وإن كان يسايرهم ويضحك عليهم في الوقت الحاضر .
الكل يعي والذي لم يعي لوقتنا هذا سوف لا يجدي معه الإدراك بعد الآن بأن معظم البلاوي والهرطقات والتدمير والقتل والسبي والنهب والإحتلال والسيطرة وما نتج عن كل ذلك من المآساة على البشرية ومنذ آلاف السنين ناتج عن تناقضات وتضاربات المذاهب وأفكارها وكُتبها المتناحرة والمتناقضة فيما بينها ومع الآخرين . الفرق هنا هو إن البعض ادرك ذلك وانهى وفصل ذلك التناقض ولم يبقى غير العالم الاسلامي الذي يحاول وبكل الطرق التمسك بذلك التناقض الغريب مع بعضه ومع الآخرين معتقداً بنهاية سعيدة ونجاح على الصعيد الداخلي والعالمي ( كيف ستنجح إذا لاتعلم القراءة ) ! .
العالم جَمه يستغل ذلك التناقض لصالحه كاسراً كل البيض على رأس نفس المسلم كما يستغل المسلم نفسه شهر رمضان في الاعلانات والدعايات التجارية .
حتى إن لم يقتل ويدمر المسلم نفسه بنفسه ومع المسلم الآخر فستأتي اللحظة التي ستضمحل حقولهم السوداوية وسيفسد بيضهم وبالتالي سوف لا يجدي معهم حتى تكسيره على رؤوسهم . سيصل الفرق بينهم وبين العالم الذي لا ينظر للخلف او يقتل وقته للركوع والسجود لذلك التناقض الى مراحل لا يمكن اللحقاق بها وبالتالي سوف لا تفي كل محاولات العالم الإسلامي ( إذا كان باقي ) للو صول او حتى التقريب .
الورقة الوحيدة التي بيد الإسلام والذي يستغلها الآن وبأشع الطرق هي تأخير وتدمير ذلك العالم وذلك من خلال نشر ذلك التناقض بين الشعوب الاخرى مستغلاً المصالح الرأسمالية المتضاربة مع تلك الشعوب نفسها . التناقض الفكري والمادي الذي تنتجه الرأسمالية بين الشعوب هي الثخرة التي دخل إليها الإسلام وذلك من خلال نشر افكاره وبشتى الطرق إن كان على مستوى الفرد نفسه او من خلال شراء كل ما يمكن شرائه من اشخاص او اقلام او حتى افكار . حتى إذا نجح الاسلام في ذلك فهذا سيقود البشرية في النهاية الى كوارث لا يحمد عقباها . سيؤدي ذلك الى كوارث على البشرية وحروب تدميرية والعودة الى القرون المظلمة والى حروب لا نهاية لها .
إذا لم ينجح الإسلام في اسغلال تلك الثخرة فستنعكس كل تلك المأسي على رأسه هو لا غيره . ولهذا ، فلا اعتقد هناك طريق للخلاص والتحرر من عقدة تلك المذاهب وتناقضاتها غير مواجهتها وبكل شجاعة وصدق .
يجب على الاسلام ان يصارح نفسه مع نفسه حتى قبل مع الآخر . فلا يمكن مطلقاً أن يستمر ذلك التناقض الرهيب والمتنوع بين الإسلام نفسه بالرغم من إنه يتبع نفس الإله ونفس الكتاب . لا طريق آخر ولا ضوء في اي نفق لا من قريب ولا من بعيد قبل أن يعي الإسلام ذلك .
على رجل الدين ( المسلم لعد منو ) ! قبل السياسي العمل في حلحلة ذلك التناقض ومصارحة نفسه قبل الإنسان المسلم والقيام في بناء نهج جديد يمكن له ومن خلال ذلك الفكر الجديد في إذابة وقتل التناقض الذي ورثه المسلم بسب التناقض السابق . المصارحة والمكاشفة والحقيقة هو الخيط الوحيد المتبقي بيد الفكر الإسلامي ( شنو تريدهم يقتربون من نقطتك المشؤومة ) ! .
إلا اذا يعتقد البعض من انه يمكن لكل عشرة اشخاص او قبيلة او عشيرة في بناء مذهب خاص بهم متناقض ومتضارب مع الآخر في مواجه العالم المتقدم والإنتصار عليه ( حتى لو انتصروا عليه فيقضون بنفسهم على انفسهم في النهاية ) .
إذا لا يجدي اي طريق معهم غير المصارحة والمكاشفة والصدق مع انفسهم وشعوبهم ( يعني خُما هاي هَم صعبة ليش مو احنا اهل الصدق والبر والوفاء ! لو هاي شعارات مخملية ) !!!!!!.
لا يمكن للشعوب المتخلفة أن تتقدم دون البدأ من نفطة الصفر !







التعليقات


1 - المستحيل
محمد البدري ( 2018 / 6 / 3 - 22:02 )
مصارحة الذات من اجل تسوية نزاعات الاسلام مع البشرية عامة امر مستحيل علي العفقل الاسلامي لانه عقل عربي بامتياز. الاسلام انجاز عربي قبلي بدوي مضاد للحضارة وللتقدم وللتطور ولا يري مستقبلا ممكنا الا في الماضي.

تحياتي


2 - اول خطوة
شيخ صفوك ( 2018 / 6 / 4 - 00:47 )
يجب ان يتعلم المسلم و العربي ان يضع القمامة في المكان المناسب بعد ان ينجح في هذا بعد الف سنة عندها ناتي الي الخطوة الثانية تحياتي


3 - شغلتنا صعبة
نيسان سمو الهوزي ( 2018 / 6 / 4 - 15:57 )
الاخ محمد بدري : شكرًا على التعليق .
اخي معنى كلامك ان شغلتنا صعبة وطويلة هذا اذا وصلنا !
في كل ولاكثر من أربعون أتوقع ان يتم تخفيف هو شهر رمضان وان يأتي من يقول لنا ليس بالضرورة هذا الإفراط في الصوم والهالة التي تصاحب هذا الشهر ( خاصة العائلات التجارية ) ولكن في كل سنة تكون الهالة اكثر من التي سبقتها ولا احد قال لماذا هذا الصوم وماهي دوافعه وفوائده !
نحن فعلا في ورطة كبيرة اخي . تحية وتقدير


4 - فالك ولا فأل الشيطان
نيسان سمو الهوزي ( 2018 / 6 / 4 - 16:00 )
اخي الشيخ فالك ولا فأل الشيطان ! ليش هذا التشائم والبركة في وليه العهد الجديد ! اعتمادنا عليه . تحية


5 - خواطر سريعة
حازم (عاشق للحرية) ( 2018 / 6 / 4 - 18:04 )
_ الغرب و قادته يعرفون كل هذا و منذ زمن طويل, رغم انهم يستطيعون ان يضمنوا مصالحهم و مكاسبهم بطرق أخرى الإ انهم لديهم إصرار غريب على نشر و مساندة و دعم ولاة امر الإسلام و فكر البداوة الغليظ هذا- ولا كأنهم يلعبون بالنار؟
_ المسلمين طوال الوقت يسبون الغرب بانه كافر فاجر عارى غارق فى الإباحية و الملذات- و هم اكثر من يستعمل انجارات الغرب ليغرق-سرا فى الخفاء عن العيون- فى كل تلك الفواحش ثم يخرج فى العلن يعلن انه نظيف طاهر! شعوبنا تعشق النفاق و ممارسة كل شئ فى الخفاء و اتهام الغير بكل عيوبها
_ يا عزيزى لا اخالفك ابدا بانه لابد من ان يصارح كبار علماء المسلمين انفسهم و العامة علنا بانه هناك خلاف عقائدى وكل طائفة تملك اسلام خاص بها قائم على تفسيرات معتبرة راسخة من قلب التراث الإسلامى المعتبر -فان الموضوع ليس مجرد فرقة واحدة ناجية وكل الآخرين على ضلال- لكن لو فعلوها هل تضمن ان يستمر الجميع فى إتباعهم و تصديقهم؟ ام ستنقص ثرواتهم و نفوذهم مع نقص عدد اتباعهم و انخفاض عوائد الحج مثلا؟ عِزّ شهريار الخاص بهم فى خطر يا نيسان

_ نقطة الصفر بالنسبة للإسلام هى كفر بواح, لابد من مطهر مركّز اولا


6 - الاخ حسن من الفيسبوك
نيسان سمو الهوزي ( 2018 / 6 / 5 - 06:04 )
اخي حسن مداخلتك وتعليقك قوي يحتاج الى تفسير وتوضيح وإيصاله للمعنيين كي يتم دراسته ههههههه
بس اشلون راح يوصل هذا هو السؤال ؟
تحية وتقدير


7 - وين الحل اذا !
نيسان سمو الهوزي ( 2018 / 6 / 5 - 06:48 )
اخي حازم : دون تلك المصارحة لا قائمة لهم وأنك تجدها نقطة مستحيلة فأين سيكون الحل والخلاص اذا !
يجب إيجاد طريقة للتخلص من التراث المعفن والمتراكم والخروج الى العالم بعقلية متجددة متطورة حديثة يمكن التماشي بها مع باق البشرية وإلا فسيكون مصيرهم مرتبط بشفقة الغير عليهم من جهة ومن جهة ثانية يستمرون في نحر بعضهم البعض الى ان ينقرضوا اذا يجب مد يد العون ولكن من سيمد يده لنا هذا هو السؤال ؟
تحية وتقدير


8 - رمضان شهر الجنون
محمد البدري ( 2018 / 6 / 24 - 12:28 )
السلوك في رمضان هو ذاته الجنون ولا احد يريد التخفف من واقعه لانه لا يشعر بها. فالمريض السيكوباتي لا يقتنع بمجرد ان تقول له انك مريض
شهر باكمله تنعكس سلوكياته بسبب الجوع ثم الانقضاض علي المائدة ولابد ان تكون في لحظة معينه. اطلقت علي آذان المغرب او مدفع الافطار جرس بافلوف. ناهيك عن السلوك العصبي طوال اليوم. اما المضحك حقيقة فهو الاحتفال بنهاية الشهر الذي صاموه طوعا!!! والحقيقة انهم صاموه تحت التهديد وبالاكراه لهذا اطلقوا انفسهم في اعياد بانتهائه. فهل العودة للطبيعة تستحق الاحتفال؟ ام ان الامر كمن يحتفل بعد انقضاء فترة الحكم عليه في السجن او العزل عن حقائق الاشياء

تحياتي مرة اخري لـ نيسان سمو الهوزي مع وافر الاحترام والتقدير

اخر الافلام

.. أهم لوحات الفن التشكيلي لعام 2018


.. وداعاً شرير الفن الأنيق جميل راتب.. تعرف علي وصية الراحل للف


.. تفاعلكم | 25 سؤالا مع الفنان عبد الله السدحان




.. إزاي تقوي نفسك في اللغة الفرنسية - أولى ثانوي2019


.. بي_بي_سي_ترندينغ: وفاة الفنان المصري #جميل_راتب