الحوار المتمدن - موبايل



ماذا يجري في الاردن؟

احمد صالح سلوم

2018 / 6 / 7
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي


صندوق النقد هو مؤسسة استعمارية لايتبع سياساتها الا الدول المحتلة التي تدار فعليا من مستشاري الصندوق وهو يشفط كل خيرات وانتاج البلد باتجاه المركز الاستعماري الامريكي او الصهيوني وهو يدير بلدان كمصر وتونس والمغرب والاردن اي الدول التي فيها عصابات الاخوان المسلمين لان حكومة بن كيران الاخوانجية او اي حكومة اخوانجية نفذت كل سياسات صندوق النقد الاستعماري في المغرب ..الاردن وصل الى حد تجويع الناس بسياسات استعمارية وهو يحتاج الىى حزب شيوعي قادر على ايصال الناس الى مطالبهم بتحسين مستويات المعيشة وهذا لايمكن ان يكون الا بالتخلص من كل سياساته الامريكية الاستعمارية والى ضرورة الى اتحاد ما مع العراق وسورية وايران ولبنان حتى لايتعرض الى ابتزاز بحكم تركيبته الهشة حتى يبقى الاردن عميلا للغزاة الانكليز والصهاينة والامريكان ومن لف لفهم من سعوديين..هذه هي حال كل الدول التي تحكمها السي اي ايه فقد اوصلت الشاه الى ثورة شعبه ضده رغم ان ايران بلد كبير ولديه قومية عريقة وكما فعلت في مصر وتونس حيث نجحت بتنصيب عملائها مرة اخرى وجرى استبدال فقط لشخوص عملائها لهذا تونس ومصر تتجه نحو الخراب وكل مؤشرات تونس تدل على انهيارها وتركيا ايضا التي نفذت مقاولات السي اي ايه وضعت على سكة خرابها واولها انهيار العملة التركية بعد ان دفعت سياسات الاخوانجية الاتراك الى دمجها اكثر في المنطومة الاستعمارية الامريكية وايضا عبر مليارات محميات الخليج التي تدفقت على الارهاب في سورية عبر تركيا ..لا حل جذري الا بحزب شيوعي معاد لواشنطن وادواتها يستلم السلطة وان يكون الشعب مستعد لمواجهة وتصفية كل عملاء الداخل وجيوش الاستعمار من الاخوان المسلمين والسلفيين الوهابيين وجر..تأمل الصين التي تنفذ عكس ما يطلبه صندوق النقد الدولي وواشنطن اين وصلت باتت الاقتصاد الانتاجي الاول في العالم وهناك تحسن ملموس في مستويات المعيشة بعد ان تجاوزت حربين اهليتين فرضتها الدول الاستعمارية وتجاوزت وجود تايوان وهونغ كونغ اللتان تشبهان اسرائيل بل حررت هونغ كونغ بقوتها التفاوضية فلا يتخلى الغرب عن شيء ولو انتهى عقده ..وحين سيطرت القيادة الشيوعية الصينية على التراكم المجتمعي لديها باتت تقلع بمعدلات نمو غير مسبوقة في التاريخ فمعدلات نموالاقتصاد الصيني ايام ماوتسي تونغ تفوق اضعاف ما هي عليه اليوم ..المشكلة ان هذه الشعوب العربية مخبولة انها تتبني ثقافة الاخوانجية الرمضانية وهم الد عدائها وهذه الثقافة الاسلامية استعمارية لتدميرها واثارة الاوهام حتى لاتختار حلها الوحيد وهو الحل الشيوعي الابداعي الصاعد والا فان قدرها الموت كما حال المسلمين اليوم هم مليار يقتلون بعضهم البعض ووزنهم الدولي اقل من وزن عد, ملايين صهاينة بكثير اي كم ابله وملتح وصائم منحط وجاهل وعبد للاستعمار..ولتأكيد ما نقوله فان ملك الاردن الذي يمضي وقته بلعبة البلاي ستيشن صلات القمار بلاس فيغاس اقال رئيس حكومة ينفذ توصيات او بالاحرى املاءات صندوق النقد الدولي الى موظف عتيد في صندوق النقد الدولي اي هذا سقف ما هو معمول في الانظمة المحتلة من صناديق الاستعمار الامريكي الصهيوني



حتى لايتم التحزير من هما الحاكمين العربيين من اصول معتقدية يهودية كما صرح احد افراد عائلة كوهين : في ما ندرسه في الاقتصاد ونحاول ان نفهم شيئا منه لاتعني كلمة يهودي اي شيء الصحيح ان كل الحكام العرب بلا استثناء الا سورية واليمن الصنعاوي المقاوم لال سعود ونهيان بسبب تحالفها الكوني ضد الاستعمار جميعهم يغوصون بوحل الاستعمار وينفذون توصياته وحتى لاتبتعد اعطني دولة لا تنفذ املاءات صندوق النقد الدولي اقل لك انها معادية للصهاينة والاستعمار







اخر الافلام

.. الخبز الاردن


.. الحقيقة وراء حظر جماعة الشباب للأكياس البلاستيكية


.. قطر.. تفاصيل الصفقة الفضيحة




.. هل تنجح دول شمال أفريقيا بوقف الهجرة لأوروبا؟


.. نشرة الإشارة الثانية 2018/7/17