الحوار المتمدن - موبايل



نظام الملالي الاول دائما عالميا في الامور السلبية

فلاح هادي الجنابي

2018 / 6 / 10
مواضيع وابحاث سياسية


من أهم مميزات النظام الديني المتطرف في إيران، إنه يسابق الزامن دائما لکي يتبوأ المراکز الاولى عالميا في الامور السلبية، إذ وبعد أن صار في صدر الدول التي تنفذ أحکام الاعدامات و الاکثر إضطهادا و سجنا للنساء و الصحفيين و الاول إعداما للأحداث فقد أکد صندوق النقد الدولي في تقريره الاخير بأن إيران تحتل المرتبة الأولى من حيث نزوح الأدمغة وقد ازدادت هجرة الأشخاص المثقفين من إيران بحدة.
هذه الخيبة الجديدة لهذا النظام المعادي لشعبه، يمکن إعتبارها جريمة أخرى يرتکبها بحق الشعب الايراني و بحق أجياله الاخرى و بحق مستقبل التقدم لإيران، ذلك إنه و وفقا لهذا التقرير الصادم فإنه"تحتل إيران المرتبة الأولى بين 91 دولة من حيث هجرة الأدمغة ويخرج حوالي 180،000 شخص كل عام وهم خريجو التعليم العالي من إيران. وأن 350 من حاملي الميداليات الأولمبية و 350 من الناجحين الآوائل في الاختبارات العامة للجامعات قد هاجروا إيران إلى الخارج في السنوات 2003 إلى 2017." مستطردا بأنه"هناك الآن أكثر من 250،000 من المهندسين والأطباء الإيرانيين في الولايات المتحدة. و وفقا للإحصاءات الرسمية لمكتب الجوازات، في عام 2009، هاجر 15 من طلاب الدراسات العليا و 4 درجات الدكتوراه وسنويا خرج 5475 من حاملي درجة البكالوريوس من إيران. في عام 2012 ، طلب حوالي 150،000 طالبا جامعيا الخروج من البلاد، ومعظمهم من طلاب الدكتوراه. أيضا هاجر 64٪ من الحائزين على الميداليات الإيرانية من طلاب المدارس الإيرانية خلال الـ 14 سنة الماضية!"، هذه المعلومات الصادمة عن بلد کان يشار له بالبنان من حيث إمتلاکه للکفاءات العملية وما قد آل إليه حاله في الوقت الحاضر بسبب هذا النظام الرجعي المتخلف العائد للقرون الوسطى.
هناك من يستغرب و يتعجب من وصف هذا النظام بالمعادي لشعبه، وهي صفة تم إطلاقها بالاساس من جانب المقاومة الايرانية، تبدو مصداقيتها على أتم مايکون عندما ندقق في أوضاع الشعب الايراني على مختلف الاصعدة، بل إن المقاومة الايرانية عندما رفعت شعار إسقاط النظام و أکدت عليه بصورة خاصة خلال التجمعات السنوية العامة لها، فإنها وجدت في إسقاطه الحل الوحيد لتصحيح المسار الخاطئ و الاجرامي للنظام على مختلف الاصعدة و وضع حد للفاشية الدينية التي تسعى لفرض دياجيرها السوداء على کل جوانب الحياة الانسانية، ولذلك فقد بادرت المقاومة الايرانية ليس لرفض کل ذلك فقط وانما أيضا لطرح البديل الذي يستند على فصل الدين عن الدولة و الايمان بمبادئ حقوق الانسان و المرأة و بمبدأ التعايش السلمي ورفض التدخلات و إعلان إيران دولة خالية من أسلحة الدمار الشامل، وإن التجمع القادم للمقاومة الايرانية في الثلاثين من الشهر الجاري في باريس#FreeIran2018، سوف يٶکد على قضية إسقاط النظام و على وجود بديله الديمقراطي الحضاري الذي سيعيد لإيران وجهها المشرق.







اخر الافلام

.. الأردن يؤكد ضرورة الحفاظ على خفض التصعيد في الجنوب السوري


.. قرقاش: الهدف من عملية الحديدة هو الوصول إلى حل سياسي


.. رسمياً... -إتش تي سي- تكشف عن هاتفها الرئيسي لهذه السنة




.. أشرف غني يمدد وقف إطلاق النار مع طالبان


.. من هو المرشح اليميني إيفان دوكي الفائز في رئاسيات كولومبيا؟