الحوار المتمدن - موبايل



المصلح الاسلامي ...منافق ..

ماجد أمين

2018 / 6 / 11
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


المصلح الإسلامي .. منافق..!
#ماجد_أمين_العراقي

سادتي كم سمعنا وقرأنا عن محاولات لتصنيف الاسلام الى اسلام معتدل وسطي..اسلام سلفي محافظ...
وقد ابتدع تلك التصنيفات مايسمى مصلحون اسلاميون ..وغالبا مايكون هؤلاء ..هم ممن يرتدون البدلة الغربية ..ولكن بدون ربطة عنق وبلحى واصابع اما تحمل مسبحة كأداة للورع والتقوى او تحمل اصابع الكف اكثر من خاتم ...
وميزة هؤلاء هم اشد شراسة من رجال الدين الذين يتميزون باعتمارهم للعمامة ..لابل بعض المعممين اكثر انفتاحا واريحية من هؤلاء ..وتلك طامة الشرق باسلامه ..الحقيقة اقول ..ان علامة كون الدين او العقيدة منتج بشري هو التشظي وتصدير الازمات ..وترسيخ نظرية المؤامرة في عقول متبعيه ..
ياسادة ..الاسلام تميز دونا عن باقي الأديان بانه انتشر وتوسع وسكن عقول الناس كطقوس عبادية او كفكر وسلوك بالقوة والسيف والوراثة ..وهو اكثر الأديان من بعاقب تاركيه او معارضيه بالقتل كحد من الحدود الا وهو حد الردة ..
من خلال قراءاتنا ومعايشتنا ..نلمس وندرك ان الاسلام هو واحد ..وهو ذاته الذي جاء به محمد بن عبد الله وهو ذاته الذي طبقته كمحاكاة حقيقية ..داعش والقاعدة وكثير من الميليشيات ...سنية او شيعية ..
هناك اسلام غير معترف به وهو الذي يعده البعض كفرا الا وهو ماجاءت به الصوفية ..وهو يمارس في حدود ضيقة ..ولا صدى له لانه يمثل عشقا ذاتيا للمحبة الانسانية ..
والدليل الحلاج وغيره ..وكيف كانت نهايتهم مؤلمة وتثير الفزع ...
هؤلاء المصلحون ..او الاسلاميون النصفويون ...يحاولون تجميل صورة من خلال تبديل مستمر للاطار .. ظنا منهم انه بمكن خداع الناس بان الصورة ليست كما رسمت والدليل تبدل الاطار في كل مرحلة ومكان ..وهؤلاء بدهائهم يعتقدون بقدرتهم المستلهمة والمستمدة من ايمان ظاهري ..وبواطن تحمل الحقد والغيض لكل ماهو انساني فتارة بتلاعبون بالمفردات ..وحين تحاول مقارعتهم بأدلة منطقية ولغوية وتاريخية ..يختلقون تخريجات خارج منطق المالوف .. فهم يلوون عنق اللغة والتاريخ والمنطق ...
هذا التجهيل المقدس وراءه جهات تمتلك اموالا واستثمارات ..وحسابات .. بديرها عرابون محترفون ...
في الواجهة يظهر بمنتهى الورع والتقوى وفي الخفاء يديرون ويخططون لتدميركل ما بمت للحضارة بصلة..تقف ورائهم قوى سياسية واقتصادية تتلاعب بمقدرات دول ..
من المستغيد من ذلك ..نحن نعلم ان اليهود بعانون من عقدة تاريخية ووجودية ..بدهائهم اوجدو ..مايسمى بالأديان التوحيدية الثلاث
او الاديان الابراهيمية .. اليهود ومن خلال اصحاحاتهم في اسفار العهد القديم ..تتجلى عقدتهم تجاه الشعوب الاكثر حضارة ..فهم يتكهنون بخراب بابل
..وكذلك حقدهم للمصريين ..من يقرأ الاسفار واصحاحاتها يلمس تجلي عقدة داود ..وحلمهم بخراب العالم ..
ابحث عن اصل الحروب تجد ورائها ومن ادار اورها حاخام او كاهن يهودي ...التوراة والقرآن هما يقومان على فلسفة بنيوية تستمد قيمها الكارهة لقيمة الانسان وتعظبم العذاب والخراب وجلد الذات من قيم الصحراء ..وثقافة الجدب ..والانتقاص من الحضارة ...استمرت هذه العقدة لاثارة النعرات والكراهية ..الى يومنا هذا ...
واحد نتاجات هذه العقدة الوجودية ..هو مايدعى بتيارات الاصلاح في فكر الاديان ..
وهنا نتسائل ...
لماذا تفكر المنظمات الاسلامية ..قاطبة ولاسيما من خرجت من رحم تنظيم الاخوان تفكر بمحاربة الشعوب الاسلامية ..او دول الغرب المستقرة ..بينما لاتحارب اسرائيل مثلا .. ؟
صحيح انهم بقتدون بالنبي حين حارب مثقغي قريش اولا تحت مسمى المشركين ...ومن ثم قام لمحاربة اليهود والموحدين فيما بعد ..حين قوت شوكة الاسلام ..؟
وهل بمكن ان يتحلى احد ما بشجاعة ليطرح السؤال التالي
هل ان الاسلام هو الوليد الشرعي للتوراة ..لاسيما عندما نلاحظ النقل الفكري والعقائدي في كليهما ..
للاسف وبكل دهاء يتغافل هؤلاء المصلحين عن تشخيص الخلل.. من خلال فصل الدين عن التراث مع العلم ان أحدهما يكمل الاخر ..
في محاولة لتبرئة الدين وتعليق الاخطاء على شماعة اسموها التراث والفقه
حين تسأل احدهم ..لماذا لم يفسر النبي محمد.بن عبدالله القرآن ..؟
يكون الجواب :ان القرآن لايحتاج الى تفسير ..ولكن حبن تعطي تعليلات وتفسيرات من خلال النصوص يقال لك انك لاتفهم في علوم القرآن ...هؤلاء هم الترقيعيون ...وهم يمارسون النفاق الفكري والعقائدي ..من خلال التلاعب اللفظي .. واللف والدوران ..وبالتالي لاحلول ...بل تزداد مناهج التطرف وتظهر للعلن دعوات تكفير الغرب وان الحضارة هي كفر ..وشرك ..
ان اهم قاعدة نصية يقوم عليها الاسلام هي قاعدة الولاء والبراء ..وبالتالي يكون للنص حاكمية من خلال ركن مهم في الدين الاسلامي الا وهو ركن الجهاد ...
وردا على هؤلاء ..ممن يدعون الاسلامية الوسطية او الاعتدال ...
هل استخدم ركن الجهاد في الاسلام استخداما دفاعيا ام هجوميا ...
؟
الجواب من خلال الوقائع انه استخدم هجوميا في اغلب غزوات النبي والفتوحات الاسلامية ..
لسبب بسيط ..
ان الصحراء لاتشكل لقمة او مطمع للفاتحين .. فهي جغرافيا طاردة لا جاذبة ...والدليل خروج الاسلام منها شمالا وغربا وشرقا . بينما لم يتجه جنوبا حيث افريقيا لاتشكل غنيمة ..واسباب اخرى منها ان نساء بنات الاصفر وفارس واسيا يسيل لها لعاب المجاهدبن في سبيل الله ..
ترى هل يستطيع هؤلاء ان يعتبروا ركنا مهما الا وهو الجهاد ركنا معطلا او مجمدا ولانقول ملغيا لأن لا احد يجرؤ على تعطيل ركن ساهم في بناء امبراطوريات بعيدة كل البعد عن مفة الضمير الانساني وارتبطت باسماء عوائل كبني امية وبنو العباس والدولة الفاطمية ...وغيرها ...
اشك بذلك ولن نشهد ثورة ثقافية ...في ظل اعتناق الماضي ..وما هؤلاء ممن يسمون بالمصلحين إلا ادوات بيد الكاهن الاكبر ....
((هذه الامة غير قادرة على انتاج ايقونة حضارية ..لأنها امة عقيمة ..لاتقوى على انتاج مفكرين او ثراء معرفي او ثقافي طالما تفكر وتتعلق بالماضي ..وتعتبره اكثر قدسية من المستقبل ..امة لاتجيد سوى الإتكال على القوى الغيبية..وتظن ان مصدر المعرفة هي من السماء وتنتظر المطر من خلال صلوات الأستسقاء وان العلم مرتبط بكتب سطرها كهنة بني اسرائيل ....
#ماجد_أمين_العراقي







اخر الافلام

.. تدمير 40 مخبئاً لداعش في جبال حمرين شمال بغداد


.. السعودية.. التحقيقات أظهرت وفاة خاشقجي في شجار مع أشخاص بالق


.. NET INTERVIEW2 P02 21 10




.. إقالة عسيري والقحطاني.. هل تصمد -خطة أكباش الفداء-؟


.. سباق الأخبار- القنصل السعودي بإسطنبول محمد العتيبي شخصية الأ