الحوار المتمدن - موبايل



مفتاح المعجزة مصالحة دحلان وليس رفع الحصار وعودة الراتب

طلال الشريف

2018 / 6 / 11
القضية الفلسطينية


مع خروج أول مظاهرة مهما كان عددها في الضغة الغربية لمساندة غزة والمطالبة برفع العقوبات عنها والحصار نكون أمام مرحلة جديدة من الحراك الفلسطيني في الإتجاه الصحيح، ولطالما قلنا الطبيعي ألا يكون إنقسام في النظام السياسي وفي الوحدة الجغرافية للفلسطينيين والطبيعي ألا يفرض الحاكم علي شعبه أو جزء من شعبه عقوبات والطبيعي ونحن تحت الإحتلال ألا يكون صراعا علي السلطة والأهم ألا يكون إنقساما في فتح التيار الوطني المركزي في الخارطة الوطنية ومركز منظمة التحرير بلا منازع.

قلناها دوما عندما تكون فتح بخير يكون الوطن كله بخير ولكن كل ما حدث منذ سنوات كان غير طبيعيا ولن يستمر ولن يتحول لأمر واقع فشعبنا الفلسطيني رغم محنته الطويلة مع الإحتلال لكنه شعب صابر ويتفاعل مع ملماته ببطئ كما أي شعب كما يقول علم الاجتماع السياسي ولكن تتراكم نبضاته لتصل في نقطة لحراك يسقط بالقطع ما إنحط لديه من قيم أو من جماعات تريد فرض ما تريد بالقوة أو بمراسيم الديكتاتورية في الحكم تبطش وتتصرف بغير المقبول إجتماعيا أو سياسيا أو حتي دينيا مهما علت وتيرة العنف والقمع والحديد والنار وعندما بتحرك الشعب للدفاع عن مصالحه لن توقفه أي قوة جبارة علي الأرض فالشعب أقوي وأكثر جبروت حين يتحرك للدفاع عن نفسه وأجياله ومستقبله فالحياة تفرض أحيانا أن تصارع الكف المخرز مهما كان المخرز داميا.

أردت أن أقول بأنه بعد كل هذا العذاب وبعد كل هذا الاهمال ينبض الشارع بالضفة الغربية ليحمي مواطنيه سواء في الضفة أو في غزة أو في المهجر فالشعب واحد والمصير واحد ومن المفترض ألا تفرقهم الفئوية والشللية والذاتية والمناطقية مهما تجبر مدمنيها.

نقول حتي لو عادت الرواتب وحتي لو رفع الحصار وحتي لو تمت المصالحة بين فتح وحماس لن تنهض فتح إلا بالمصالحة الفتحاوية لإن شعبية الرئيس وقوته لن تعود بعودة الرواتب فقد تركت جرحا عميقا في نفوس الفتحاويين وتركت هما وحذرا كبيرا لن يمحو هذا الهم ويبطل هذا الحذر إلا عودة فتح موحدة وعودة المفصولين من قيادات فتح وعلي رأسهم القائد محمد دحلان وإفحصوا ذلك جيدا يا من تريدون نهوضا لفتح فأساس المصالحة مع حماس هي فتح الموحدة ومن يقول غير ذلك فليفعل لنري وقد فعلوا فأضاعوا الوقت وزادوا تامعاناة.
.
ثبت وبالدليل القاطع أن الجميع أصبح في أزمة في فتح وفي حماس فجربوا الساحر محمد دحلان وأنا واثق بأن عودنه لمكانه ومكانته في فتح ستتم المصالحة مع حماس ولسوف يرتاح شعبنا من المعاناة ولسوف ترضي حماس ولسوف نذهب لانتخابات ولسوف نكون يدا واحدة ونعيد البوصلة الوطنية لقوتها واتجاهها في التصدي للإحتلال والتصدي للمخططات وعندها سنكون أقرب لإنجاز الاستقلال مهما قتمت الصورة في عيوننا فالوحدة سر النصر .ودحلان يحمل الخير للجميع ويتسامح عما فعله به الجميع في سبيل إنهاء هذه الدوامة اللامنتهية التي تعصف بشعبنا وقضيتنا.

تصالحوا أيها الفتحاويون فيما بينكم وتصالحوا مع حماس وغدا سيكون أجمل وبوجود دحلان وسطكم ستكون الحلول لكل المستعصيات.







اخر الافلام

.. غريفيث: وثيقة لوقف النار ودعم الحل السياسي في اليمن


.. ترامب: الصين تريد التوصل إلى اتفاق تجاري


.. مسيرات العودة مستمرة في قطاع غزة




.. الليكود ينفي نية الدعوة لانتخابات مبكرة


.. لقاء مع ضيوف من البلدان العربية على هامش منتدى مراكز التحليل