الحوار المتمدن - موبايل



الدفاع عن الليبرالية وخطورة الأيديولوجية

طلعت رضوان

2018 / 6 / 11
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


الدفاع عن الليبرالية وخطورة الأيديولوجية
طلعت رضوان
بذلتْ الباحثة الأستاذة إيمان العوضى جهدًا محمودًا فى كتابها (الفكرالليبرالى فى مصر1919- 1961) الصادرعن هيئة الكتاب المصرية- عام2018. ولكن هذا الجهد أضعفه ميولها الأيديولوجية التى ظهرتْ واضحة فى دفاعها عن فترة الحكم الناصرى، الأمرالذى أبعدها عن موضوعية البحث العلمى.
وهذا البحث العلمى المُـمنهج برزعندما تعرّضتْ الباحثة لتعريف الليبرالية، حيث كتبتْ ((تعتبرالليبرالية هى الفلسفة الاجتماعية للطبقات التجارية والصناعية الرأسمالية..وهى أيضًـا الفلسفة التى وصلتْ عن طريقها هذه الطبقات البرجوازية إلى السلطة السياسية..وقامتْ بتحريرالفرد اقتصاديـًـا)) والأكثرأمانة ودقة عندما أضافتْ ((فالليبرالية هى اتجاه عقلى يُحلل العلاقات الثقافية والأخلاقية والاجتماعية، فى المجتمع الإنسانى..وأنّ أية محاولة من السلطة لوضع حدود على حرية الأفراد تدخل لامبررله..وإذن فالليبرالية ضد وأد الحرية الفردية..سواء السياسية أوالفكرية أوالدينية)) واستشهدتْ بمقولة للمفكرهارولد لاسكى الذى وصف الليبرالية بأنها اتجاه عقلانى..وتتعلق مباشرة بالحرية.
وأشارتْ إلى أنّ الفيلسوف سارترأكــّـد على أهمية الحرية..ورفض خضوع الإنسان لأية قوى تحد وتكبل حريته..ومن خلاصة التجربة الليبرالية الأوروبية فإنّ الحرية أساس التقدم..وضد السلطة المطلقة سواء دنيوية أودينية..ومن أقوال (جون ستيوات مل) يجب أنْ يكون للفرد السيادة المطلقة على نفسه وجسده وعقله..وأنّ المبررالوحيد لوجود السلطة هومنع الضررعن الفرد..والليبرالية ترفض تدخل الدولة فى شئون المواطنين..حتى لوادعت أنها تعمل لمصلحتهم.
واستشهدتْ بدورالفيلسوف (جون لوك) خاصة فى كتابه (رسالة فى التسامح) التى نشرها عام1689وبلورفيها أنّ الدولة الليبرالية تقوم على (دولة الحق والقانون) وبالرغم من دفاعه عن الحرية الفردية..فإنه صكّ جملته الشهيرة ((إنّ حريتى تنتهى عند حدود حرية الآخرين)) ومعنى ذلك أنّ الحرية لاتعنى الفوضى..وأنّ المجتمع الليبرالى هوالذى يحترم فيه كل شخص حرية الآخرين..والأكثرأهمية أنه لايعتدى على حرية الأخرين..ومن أهم إنجازات جون لوك التأكيد ((على أنه ليس من حق أحد أنْ يقتحم باسم الدين الحقوق المدنية والأمورالدنيوية)) ومن هذا المنطلق كان رأى جون لوك أنّ التسامح الحقيقى يعنى بالضرورة أنْ الدولة- أى دولة- state ليس لها دين ولاتتعامل بالدين..وما قاله فصــّـله القانون المدنى (فى كل الدول) حيث التفرقة بين الشخصيات الطبيعية (وحقها فى الانتماء لدين) والشخصيات الاعتبارية (مثل الدول التى لاتتعامل بالدين)
وذكرجون لوك إلى أنّ لكل فرد الحق فى الإيمان بدينه بشرط ألايفرض ذلك على الآخرين (لابالقوة ولابالكلام) وفى عام1689دافع جون لوك عن المسلمين واليهود الإنجليزفى المجتمع (المسيحى) وقال: لاينبغى حرمانهم من الحقوق المدنية أونبذهم من المجتمع أسباب دينية أوطائفية.
وكتبتْ الباحثة أنّ الليبرالية ترفض احتكارالسلطة، لأنّ هذا الاحتكارهو مصدر الظلم الاجتماعى..وأنّ الليبرالية تعمل على توسيع قاعدة ممارسة السلطة..وتطالب بحقوق الأقليات وحق الرأى والتعبيروحق الاجتماع.. وفصل الدين عن مؤسسات الدولة..ولتأكيد محورالحرية أعلتْ الليبرالية من قيمة التسامح..وقبول التنوع الدينى والثقافى بين أفراد المجتمع دون أخذ الدين أوالعرق فى الاعتبار..وأنّ الدين مسألة شخصية ولادخل للدولة فى كل مايمس معتقدات المواطن. بل أمانتها العلمية جعلتها تنقل عن البعض أنّ تطورمفاهيم الحرية فى أوروبا، قفزمن الليبرالية إلى العلمانية لأنها ((كانت ضرورة ملحة لكل المجتمعات، لمحاولة منع الصدام بين العقائد والمذاهب والأديان..وأيضًـا لتجاوزالغيبيات..والانتصارللعقل واخضاع كل شيىء لحكمه لإثباته أونفيه (ص40، 41)
وعن التجربة المصرية السابقة على يوليو1952خصّصت فصلا عن أحمد لطفى السيد واستشهدتْ بكتاباته عن مفهوم الحرية مثل قوله ((الحرية الناقصة حياة ناقصة..وفقدان الحرية هوالموت، لأنّ الحرية هى معنى الحياة)) وأنّ الحكومة يجب أنْ تكون ((علمانية ومعيارها الرئيسى للمواطنة المصرية..والولاء لمصر..وهوالذى شجـّـع المرأة لدخول الجامعة..ورفض مقولة (الأمة رعية والحاكم راعٍ يتصرف فى رعيته كما يشاء) فهذه المقولة تؤدى إلى الاستبداد..كما أنه هاجم فكرةالزعيم الفرد أو(عبادة البطل) حتى ولوكانت له أمجاده الخاصة.
وعن أمانتها العلمية ذكرتْ أنّ أحداث ثورة1919هى التى صنعتْ حزب الوفد وليس العكس..وأنها كانت ثورة سياسية وليست دينية..ونقلتْ الكثيرمن أقوال مثقفين مصريين (مسيحيين ومسلمين) الذين أكدوا على استبعاد أى دورللدين فى إشعال نيران الثورة.
000
ما سبق يؤكد الانحيازللمنهج العلمى، بعيدًا عن الميول الشخصية والتوجهات الأيديولوجية..ودليلى على ذلك أنّ الباحثة انحازتْ لضباط يوليو1952وللزعيم الفرد وللحزب الواحد..مقابل التهوين من المرحلة السابقة تولى الضباط الحكم..كما أنها ردّدتْ كلام أستاذها د.عاصم الدسوقى الذى كتب فى تقديمه للكتاب أنّ مصرلم ((تشهد تجربة ليبرالية حقيقية)) وأرجع السبب إلى نفوذ الملك (وعصفه بالدستور) إلخ..وهوسبب- من وجهة نظرى- غيرمقنع لنفى وجود (تجربة ليبرالية حيقية) وأثنى على الباحثة لأنها اختارتْ لكتابها عنوان (الفكرالليبرالى فى مصر) وليس عن التجربة الليبرالية ((كما هوشائع بين معظم الباحثين)) وجاء كلام التلميذة مطابقــًـا لكلام أستاذها فذكرتْ أنّ كتابها ((يـُـثبتْ أنّ مصرخلال الفترة من1919- 1961لم تكن بها تجربة ليبرالية..إلخ..ولكنها كانت مجرد حقبة ليبرالية..إلخ))
من الأسباب التى رأتها الباحثة أنّ مصرلم تشهد مرحلة ليبرالية قولها ((ومن العوامل الخاصة بالمجتمع المصرى التى أدّتْ إلى فشل الليبرالية، أنّ مصرآنذاك كانت تتسم بضعف دورالمؤسسات والجماعات المُـنظمة..والتى تلعب دورًا محوريـًا فى النظم الديمقراطية.. بمعنى مؤسسات حزبية وجماعات سياسية)) (ص190)
والمذهل أنها (فى نفس الفقرة) لضمتْ ما قبل يوليو52بما بعده فقالت أنه من بين أسباب ضعف الليبرالية ((ظهورالفكرالناصرى والأفكارالاشتراكية)) ولوتغاضينا عن مرحلة ما بعد يوليو52..وركــّـزنا على المرحلة السابقة..فإنّ السؤال هو: هل توجد علاقة عضوية (وحتمية) بين الليبرالية ووجود مؤسسات مثل الأحزاب والجماعات كما قالت الباحثة؟ أم أنّ العبرة بوجود تيارثقافى دافع وأشاع ترسيخ المفاهيم الليبرالية؟ وهوما حدث فى أوروبا (بدون أحزاب) وحدث فى مصر(بغض النظرعن حزب الوفد الذى لم يكن- من وجهة نظرى- ليبراليـًـا بالمعنى العلمى الحقيقى..ولذلك فإنّ الليبرالية تتوقف على دورالمثقفين المؤمنين بآلياتها لترسيخ قواعد (دولة مدنية عصرية) وهوما حدث فى مصرفى ضوء الأمثلة التالية:
يُعتبرعام 1908 محطة مهمة فى تاريخ مصرالحديث، حيث تم افتتاح الجامعة الأهلية..وهذا الحدث له عدة دلالات، الأولى: أنّ الذين فكــّـروا فى إنشاء الجامعة أدركوا أنّ الجامعات فى أوروبا..كانت أحد أسباب نهضتها العلمية. الثانية: أنهم الذين أسهموا فى حركة التنويرالمصرية، أمثال أحمد لطفى السيد وقاسم أمين وآخرين. الدلالة الثالثة: ترحيب (الأعيان) والأثرياء..وكانت الترجمة العملية لهذا الترحيب هوالتبرع بالمال وبالأوقاف..إلخ..ولم تكن مصادفة كما كتبت د.سهير القلماوى أنه عندما تولى طه حسين وزارة المعارف سنة 1950 كان أهم أعماله ((توحيد المرحلة الأولى فى التعليم..فلم يعد هناك تعليم دينى متخلف وآخر مدنى. وإنما أصبح التعليم واحدًا. يضمن الوحدة الفكرية بين مواطنى الوطن الواحد))
هذا الوعى بأهمية أنْ يرتكزالتعليم على منهج علمى لايُـفرّق بين أبناء الوطن، أليس هوأحد سمات الليبرالية؟ والأهم احترام عقل المواطن فكتب أحمد لطفى السيد ((إنّ الهدف من التعليم الجامعى أساسه حرية التفكيروالنقد لاالحفظ والتصديق لكل ما يقال)) أما إسماعيل أدهم فقد دعا إلى أنْ ((تحيا مصرحياة فكرية صحيحة وتـُـنشىء لنفسها ثقافة تقيم عليها أساس دولتها..وإنْ كان يربطها بالأزهرذلك الماضى الذى خرجتْ منه مقيدة..فليس معنى ذلك أنْ تنقطع عن موجة الفكرالإنسانى وروح العصروتبقى مربوطة بالماضى..فلا تعمل على تلقيح الفكرالمصرى بالأفكارالجديدة فى العلوم والفلسفة والتاريخ والأدب، بجانب هذا لابد من برنامج للتعليم يقوم على أساس علمانى لجميع طبقات الشعب))
أما عميد الثقافة المصرية ( طه حسين ) فإنّ إيمانه العميق بأنّ التعليم الذى يستبعد حرية البحث، لاقيمة له..وأنّ الثمرة النافعة للتعليم لاتأتى إلاّمن خلال تأصيل ملكة النقد لدى الطلاب، لذلك نجده رغم الآلام والجروح النفسية التى أصابته بعد معركة كتابه (فى الشعرالجاهلى) يواصل منهجه النقدى..ويُملى على طلبته فى العام الدراسى 27/ 1928 ((نقدًا تحليليًا لمتن القرآن الكريم من الوجهة الأدبية)) وفى المحاضرة التالية قال لطلبته ((فى المحاضرة الماضية تطرّقنا إلى موضوع اختلاف الأساليب فى القرآن وقرّرنا أنه ليس على نسق واحد..ولاشك أنّ الباحث الحرلايـُـفرّق فى نقده بين القرآن وبين أى كتاب أدبى آخر..حيث يُلاحظ أنّ فى القرآن أسلوبيْن متعارضيْن، لايربط الأول بالثانى صلة ولاعلاقة..مما يدفعنا إلى الاعتقاد بأنّ هذا الكتاب قد خضع لظروف مختلفة وتأثيربيئات متباينة..إلخ))
كما أنّ تيارالأصولية الإسلامية قبل يوليو1952كان يـُـقابل بل ويُجابه بقوة وحزم وبرسوخ مبدئى وشجاعة أدبية وأسلوب علمى رفيع المستوى..ومن بين الأمثلة: بعد أنْ أصدرقاسم أمين كتابه (تحريرالمرأة) عام 1899 أصدرفى العام التالى كتابه (المرأة الجديدة) الذى أشارفيه إلى دورالعلماء الأوروبيين فى ترسيخ قاعدة العلم. وأكّد على أنّ أوروبا حققتْ فى مائتىْ سنة مالم تحققه غيرها فى آلاف السنين. وكتب ((وتوالت الاكتشافات العلمية..وشيّـد العلم بناءً متينًا لايمكن لعاقل أنْ يفكرفى هدمه..ولهذا تغلّب رجال العلم على الدين فى أوروبا، بعد النزاع والجهاد..وانتهى الحال بأنْ صارللعلم سلطة يعترف بها الناس. أما من جهة النظامات (= النظم) السياسية، فلأننا مهما دققنا البحث فى التاريخ، لانجد عند أهل العصورالإسلامية ما يستحق أنْ يُسمى نظامًا..فإنّ شكل حكوماتهم كان عبارة عن خليفة أوسلطان غيرمقيد..ويديرمصالح الأمة مستبدًا برأيه)) وعن حجاب المرأة كتب ((إنه عادة لايليق فى عصرنا استعمالها)) ودعا إلى أنْ ((نـُـربى أولادنا على أنْ يتعرّفوا شئون المدنية الغربية..وأنه من المستحيل أنْ يتم إصلاح فى أحوالنا إذا لم يكن مؤسسًا على العلوم العصرية الحديثة..ولهذا لانتردّد فى أنْ نُصرّح بأنّ القول بأننا أرقى من الغربيين هومن قبيل ما تنشده الأمهات من الغناء لتنويم الأطفال))
فى هذا المناخ أيضًا يلتقى الباحث بمفكرليبرالى قلّما يُذكراسمه هو(أحمد زكى أبوشادى) إذْ عندما نادى الأصوليون بضرورة تدريس الدين فى الجامعة. وكذلك تدريس القرآن للمسيحيين، تصدى لهم على صفحات مجلة (أدبى) ودعا إلى منع التعليم الدينى فى جميع مدارس التعليم العام..وكتب ((إنّ تعليم الدين فى المدارس غيرموحدة العقيدة، فيه أخطرعوامل التنافر، كما نعرف ذلك بالتجربة..والفضائل الأدبية التى يجب أنْ تُدرّس فى المدارس يجب أنْ تقوم على السيكولوجيا الحديثة، وعلى فلسفة (علم) الاجتماع، بحيث يشعركل طالب بشخصية ضميره كوازع ومرشد فى نورالعلم الصحيح، لما فيه من خيره وخيروطنه وخيرالإنسانية. أما شئون العبادات لمن يؤمن بها، فلا شأن لها بالمدرسة، ولابأى مظهرمن مظاهر الحكم..ولايجوزأنْ تتسرب إلى المعاملات..ولاينبغى أنْ تُفرق بين أبناء الوطــــــــــن الواحد))
وفى نفس الإتجاه كتب محمود عزمى مؤكدًا على المفهوم العالمانى للتعليم قائلا ((نحن ممن يدينون بضرورة جعل التعليم العام قائمًا على فكرة (المدنية) غيرذات الصبغة الدينية..وأنّ التعليم الذى يُصرف عليه من خزينة الدولة يجب أنْ يكون غيرخاضع لغيرإعتبارالقومية..وليس له نزعة دينية خاصة)) وكتب عبد القادرحمزة ((كيف أصبحنا آلات جامدة لاتكاد تتحرك إلاّبالدين وللدين..وكأنما لم يخلق الله لنا عقولا..وكأنما نحن مسخّرون بلا إرادة ولاتمييز..وكم من حركات دينية وقفت فى وجه مكتشفات علمية صحيحة، فكانت حاجزًا منيعًا ضد كثيرمن المبادىء العلمية، والأمثلة على ذلك جمة)) ويدعوعبد الحميد الحديدى إلى أنه ((ليس من مصلحة الدين حشره فى كل شىء..وتعريضه لأنْ يتصادم من وقت لآخرمع الأنظمة والأحوال العادية فى حياة الأمة))
هذه أمثلة ضئيلة جدًا مقارنة بحجمها الحقيقى..فهل هذه الكتابات (نبات عشوائى) أم أنها نتيجة (مناخ ثقافة وسياسى) ساعد على بروزها وانتشارها؟ فلماذا زعمت الباحثة أنّ مصرلم تشهد تجربة ليبرالية..وإنما ((مجرد حقبة ليبرالية)) فلماذا هذا اللعب بالتعبير(على طريقة اللعب بالألفاظ)
وبينما تجاهلتْ الباحثة ذكربعض الأمثلة عن وجود تيارليبرالى كبيردافع عن (علمنة مؤسسات الدولة) خصّـصتْ بعض الفصول عن شخصيات وأحداث لاعلاقة لها بموضوع الكتاب، مثل الكلام عن نجيب محفوظ ورفض أحمد بهاء الدين نشر رواية (الحب تحت المطر) وهكذا عشرات الصفحات لاعلاقة لها بموضوع الكتاب.
ولعلّ غياب المنهج العلمى هوالذى جعلها تتغاضى عن التعرض لمسألة فيصلية فى الحديث عن الليبرالية: أى طبيعة نظام الحكم: هل هوبرلمانى أم رئاسى؟ وبالتالى تجاهلتْ أنّ نظام يوليو1952 الذى دافعتْ عنه انحازللنظام الرئاسى الشمولى..ورفض النظام البرلمانى الذى كان أساس مشروع دستورسنة1954، الذى رفضه عبدالناصر..وبعد عدة سنوات تـمّ العثورعليه فى صندوق زبالة.
000
ورغم تحفظى على منهج البحث فإنّ الأمانة تقتضى الاعتراف بأنّ الباحثة كانت دقيقة فى ذكرمصادرها..كما أشكرها على اقتباس عدة فقرات من كتابى (الليبرالية المصرية قبل وبعد يوليو1952) وأشارتْ إلى جهة وتاريخ النشر..وذلك فى عدة صفحات.
***







اخر الافلام

.. -مختلف عليه- مع إبراهيم عيسى.. الإخوان المسلمين والحشاشين


.. شاهد: يهود ومسملون على الدراجات الهوائية ببرلين لتعزيز الاحت


.. الميليشيات الطائفية تواصل قصفها للمناطق المحررة بحماة




.. الجيش الحر يرد على خروقات ميليشيا أسد الطائفية في درعا


.. خمسة قتلى في اعتداء لبوكو حرام في نيجيريا