الحوار المتمدن - موبايل



الأحداث في المغرب:من الولادات إلى الظاهرة

محمد بوجنال

2018 / 6 / 30
اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المغرب العربي


الأحداث في المغرب تتوالى تباعا: أحداث الريف ،أحداث زاكورة، أحداث جماعة بالشياظمة، أحداث جرادة، ناهيك عن كبت العديد منها في مناطق كثيرة خاصة منها الريفية والجبلية؛ البطالة تضاعفت، الاقتصاد تقهقر، السياسة تمسخت، التعليم تدجن، الثقافة تسلعنت...الخ؛ وبالمجمل ،فالبناء الداخلي للمجتمع المغربي تميز ويتميز بالتوتر وتصاعد الأزمات. لذا، إذا كانت أدوات النظام من حكومة وبرلمان وأحزاب ونقابات تسير في اتجاه تدبير الأزمة وإظهارها بغير حقيقتها، فإن على الاتجاه النقيض، اليسار المغربي،من أحزاب ونقابات ومجتمع مدني، بناء مواقفه بالشكل الذي تحكمه قاعدة جدلية النضال/السياسة إذ كلما حصل فصل بعضهما عن البعض كلما ساهم اليسار ذاك في إلباس المجتمع المغربي لباسا ليس هو لباسه الحقيقي؛ فالتحالف ضرورة تفرضها المرحلة- كما باقي المراحل- لكن بقاعدة جدلية النضالي/السياسي وهو الوضع الذي يفتقر إليه مجمل اليسار في المجتمع المغربي: فالأغلبية الساحقة منه متشبتة بالنضال في الشوارع والساحات ولكنها تفتقر إلى التكوين السياسي؛ والأقلية منه تفتقر إلى النضال أو قل مربوطة بحب الكراسي فلا تراها في الشوارع والساحات إلا فترات المناسبات؛ لذا، فهي أقلية تفتقر إلى العلاقة الجدلية بين النضال والسياسة – دون نكران الاستثناءات -.فناتج هذا الوضع، هو هيمنة الفساد والقمع وتنفيذ الأوامر وتلفيق التهم إن اقتضى الحال ذلك على أنه المشروعية والعدالة، فأصبح الفاسد بانيا، والقامع ديمقراطيا، والمنفذ وطنيا؛ أو قل أن مطالب المجتمع المغربي والاحتجاج على هضم حقوقه واحتكار ثرواته، هو،وفق المنطق الداخلي لهكذا بناء مجتمع، يخضع لقاعدة " اطحن ام ". إنه الوضع السائد اليوم في المجتمع المغربي؛ لقد أصبح أمام ما يسمي في الدراسات السوسيولوجية بالظواهر: ظاهرة الاحتجاج، ظاهرة المطالب، ظاهرة المحاكمات، ظاهرة الفقر، ظاهرة الفساد، ظاهرة البطالة، ظاهرة تلفيق الملفات، ظاهرة التحرش الجنسي، ظاهرة الأمية المقنعة، ظاهرة الزبونية؛ أو بلغة الشارع والساحات ظاهرة " اطحن ام ". إنه واقع حال بنية المجتمع المغربي الذي يقتضي من اليسار، لتكون المواجهة فعالة، استحضار التغيير الذي هو ،وبالكاد،التأسيس لجدلية النضالي/السياسي الذي منه وبه يحصل البناء التراكمي الفعال الهادف فعل تحرير هذه البنية المجتمعية من مختلف الظواهر التي تمت شرعنة عدالتها مكرا واستبدادا.







اخر الافلام

.. هل توافق المتسابقة -ليديا- الرأي: مفتاح الرجل معدته؟.. #الحم


.. رئيس بيرو السابق يطلب اللجوء السياسي لدى أوروغواي


.. مقلب ممكن تتذوق مصاصتي -طعمها غريب- ?? .. #للسعادة_مفتاح




.. لما تعمل نفسك شيف وانت أصلا مابتعرؤفش تلف -المحشي- ?? .. #ال


.. الكبير يفسد على صاحبته -مود الموت- ?? - #الكبير_الآن