الحوار المتمدن - موبايل



التظاهرات الشعبية تقاوم الاستبداد في العراق

طارق عيسى طه

2018 / 7 / 17
مواضيع وابحاث سياسية


التظاهرات الشعبية تقاوم الاستبداد في العراق
هناك الخلط بين بعض السياسات الخاطئة نتيجتها زيادة الظلم والمظلومية من قبل الاقلية النافخة صدورها والاكثرية التي كانت صامتة ولكنها اليوم ترفع صيحات الاستنكار وألألم مطالبة بحقوقها في ظل الصيف الحار الذي تعدى درجة الواحد والخمسين في الظل ,وحرمانها من الماء والكهرباء وفرص العمل لابناء العراق وتشغيل الاجانب الذين لا حقوق لهم في العمل وتفضيلهم على ابناء الوطن , هؤلاء النشامى لا يريدون مكسبا شخصيا لهم بل لكل المواطنين العراقيين وليس من الانصاف مقابلتهم باطلاق الرصاص الحي عليهم وسقوط الشهداء منهم في النجف المقدسة والبصرة الفيحاء وكربلاء المقدسة وذي قار واصدار اوامر القاء القبض على نشطائهم المدنيين بالجملة , سادتي الكرام يا من بيدكم الحل والربط في بلاد الرافدين حافظوا على روح الدستور وطبقوه بنزاهة واحترموا الرأي والرأي ألأخر بالحوار لا بالرصاص الحي وانتم تعرفون الوضع لا يدوم لأحد أقرأوا التاريخ ومصير الذين حكموا من قبلكم واتعضوا به , ان الذي لا يؤمن بتعاليمكم من المتظاهرين هو ليس عدوا لكم بل انه مواطن مثلكم لا يستحق مقابلته بالرصاص الحي فالرصاص الحي يجب ان يخزن للدواعش المجرمين والارهابيين وليس لأبناء جلدتكم , هؤلاء المتظاهرون يحلمون بعالم العدالة الاجتماعية التي بشرتم انتم بها قبل انتخابكم فاين ذهبت عدالتكم ؟ أين محاربتكم للفساد ؟ من قدمتم للمحاكمة عدا صغار الموظفين ؟ الاسماك الصغيرة تحاسب والحيتان الكبيرة تسرح وتمرح وتدعو لمحاربة الفساد يا لها من مسرحية ومهزلة سخيفة ,ابن ذهب رؤساء النزاهة ,واخرهم السيد الياسري استقال لماذا استقال الذين كانوا قبله ؟ يجب تغيير النظام الفاسد نظام المحاصصة والمحسوبية والمنسوبية والمناطقية , يجب ايقاف النزف المالي اليومي بملايين الدولارات في مزاد البنك المركزي والطرق الملتوية بواسطة الوثائق المزورة التي هي حصيلة الفساد الاداري وخيانة الوطن , هذه بعض الاسباب التي يتظاهر المواطن من اجل اصلاحها فهل يقبل ضميركم الحي باطلاق الرصاص الحي عليه وقتله ؟ الاديان تحرم القتل ومن قتل نفسا بغير حق كانه قتل الناس جميعا, بالتاكيد تعاليم الاديان جميعا ليس الاسلامي فقط تدعو الى النزاهة والاخلاص والعمل الدؤوب وتقليل الاجازات والاكثار من ايام العمل وهكذا بالعمل استطاعت المانيا بشقيها الشرقي والغربي من اعادة الاعمار سابقا واليابان اصبحت في طليعة الدول ذات الاقتصاد المتقدم في العالم , الخلاصة ان المواطن العراقي يتظاهر من اجل محاربة الفساد المالي والاداري والارهاب ويجب دعوته للحوار وليس باطلاق الرصاص الحي عليه .وعلى المواطن العراقي ان يعمل من اجل توحيد قيادة التظاهرات والعمل على كشف المندسين وطردهم حالا ان وجدوا. .
طارق عيسى طه







اخر الافلام

.. الحكومة اليمنية: الحوثيون يتخلّون رسميا عن اتفاق السويد


.. فرنسا تلحق بألمانيا وتمنع هبوط طائرات -ماهان- الإيرانية


.. بلال السعيداني.. مباراة اَمام الجزائر أهم من مباراة السعيدان




.. اسامة الحدادي.. الان جيراس مدرب و لاعب كبير سيفيد المنتخب


.. نعيم السليتي.. فرحان بالعودة الى التدريبات مع المنتخب بعد 4