الحوار المتمدن - موبايل



سلطة المندَسون

عادل الفتلي

2018 / 7 / 29
مواضيع وابحاث سياسية


العراق ليس بلدهم واهله ليس اهلا لهم وتاريخه وحاضره ومستقبله لايعنيهم ومادخولهم له تحت رحمة بساطيل ابناء العم سام الا للسلب والنهب وشفط ثرواته لو كانوا عراقيون اصلاء وشرفاء لكان العراق اليوم اقوى دول المنطقة امنيا واقتصاديا حيث توفرت له ثروات وامكانيات لم تتوفر لغيره ..
لكن سوء حظ العراق اغتصب من شذاذ الآفاق ليعيدوه قروناً الى عصور القمامة
فحجبوا عنه نور الله وكتموا انفاسه ليبقى تحت نقمة سلطتهم الحمقاء وتحزبهم الاعمى فمنعوا عنه كل معين او منقذ وان كان متبرعاً لاطامعاً...
1- في العام 2006 تشرفت ارض العراق بعودة ابنها البار العالم فاروق القاسم الذي غير تاريخ بلاد الفايكنغ النرويج وجعلها ثاني دولة في اوربا تصديرا للنفط بعد ان كانت تعيش لقرون على مايجود به البحر عليها وعلى شعبها فاستحق وسام الفارس من الدرجة الاولى من عاهلها والامتنان من الشعب النرويجي بل الاوربي والعالمي ,جاء الى العراق على رأس وفد متخصص حاملا معه صياغة قانون كلفه 5 سنوات من الاعداد ولسوء حظ العراق لم ير النور وانسحب فاروق ممتعضاً غاضباً لما واجهه من مساومات وحرمنة من ساسة (آخر وكت) فعاد الى البلد الذي يستحق ان يفخر به عالماً. فاي قدر كتب علي العراق لخسارته ابنا يفاخر به العالم ولانصيب لنا بعلمه ومكانته..
2- المهندس سامي باني حسين الذي يعمل في وكالة الفضاء الامريكية ناسا والذي لديه العديد من المشاريع الناحجة والمتميزة حيث وضع بصمة مميزة في تصميم بعض انظمة نموذج السكن على المريخ وابهر اساتذته من علماء ناسا ...
منذ سنوات قدم طلبا للحكومة العراقية وللعبادي شخصيا ان يتولى ملف الطاقة بالعراق وان يحل ازمة الكهرباء بوقت قياسي وباقل التكاليف دون راتب او اي امتيازات تبرعا منه لبلده واهله في العراق....ولم يتلق اي رد كما هو متوقع...
3-قبل سنوات ارسل احد الخبراء الامنيون من المغتربين العراقيين صورا ونماذجا معززة بوسائل ايضاح ومعلومات كاملة عن منظومات امنية واجهزة كاشفة للسيارت المفخخة بامكانها الكشف والتشخيص على بعد اكثر من كيلو متر وذكر انها حديثة ومتطورة تستخدمها السعودية لحماية مؤوسساتها المهمة كما يستخدمها البلاط الملكي الاردني واثبتت نجاحها وفاعليتها ولاتكلف الدولة ربع المبالغ الخرافية التي انفقتها على اجهزة الاريل الاضحوكة ..التي راح ضحيتها عشرات الالاف من العراقيين تقطعت اوصالهم ولاحياة لمن تنادي....
4- في لقاء صحفي مع سيدة الفن المعماري في العالم خالدة الذكر المغفور لها زها حديد التي تفخر كبرى عواصم العالم ومدنها بسحر بصماتها الزاخرة بالابداع والرقي لماذ لم نر لك اي عمل في بلدك العراق فكان في ردها غصة والماً انها تتمنى ولكن لم يطلب منها احد من الساسة وحكومات الصدفة ...
نقولها بغصة زها وبحرقة قلب فاروق وباسف المهندس سامي انهم لم ولن يأتوا للبناء والاعمار بل تسللوا ليخربون وينهبون وينتقمون من العراق ارضاءً لاسيادهم
فلم ولن تقوم للعراق قائمة وسلطة المندسون على قيد الحياة







اخر الافلام

.. ما هو قانون مكافحة الإرهاب؟


.. مارتن غريفيث: الاتفاق الذي توصلنا إليه بشأن اليمن حقيقي وملم


.. -البراق- أول قطار فائق السرعة في أفريقيا.. بين مدينتي الدار




.. عبد الكريم الهاروني رئيس مجلس شورى حركة النهضة في تونس


.. ماكرون يدعو إلى مكافحة الدعاية الإلكترونية الإرهابية