الحوار المتمدن - موبايل



Testamento

هيام محمود

2018 / 8 / 9
سيرة ذاتية


سُجونٌ وأَغلالْ

وأقفالٌ أقفالٌ أَقفالْ

سرطانٌ وإسهالْ

أملٌ في حياةٍ وأموالْ

بَحثٌ عن جمالْ

غَرقٌ في المُحالْ



يَتبخترُ البدوي
يَختالْ

البشرُ عبيــــــــــــدٌ
والأوطانُ أَنفالْ

يَضحكُ
يَهزأُ
يَقولُ :
أحوالْ والله أَحوالْ !

لا خلاص لا تِرحالْ

أنا الحبيبُ هم العُذّالْ

أنا الأصلُ
أنا الغدُ
أنا الآمالْ

أنا الأمجادُ
أنا الحكمةُ
أنا الأمثالْ



صَرخَ صارخٌ يَنْهَى عن الضّلالْ :

يا قومْ !
أوهامٌ وأطلالْ !

يا قومْ !
الأرض تَئنّ : زلزالْ !
أريدُ زلزالْ !!

طوفانْ !
أعاصير !
أريدُ صقورًا أريدُ أَشبالْ !

يا قومْ !
إلى متى الكرامة ستُغتالْ ؟!!

يا قومْ !
فُعِل بنا
وفينا
منذ أجيالٍ وأجيالْ !

نُريدُ فاعِلا
كفاية مفاعيلْ
نُريدُ فَعَّالْ !!



أَذَّنَ البدوي :
يا إخوة , الإقبال الإقبالْ

بالنّواجِذِ عليَّ عضّوا
حتّى تَنقضي الآجالْ

واِنتهوا
عن سماع الجهلةِ
الجهلاء
الجُهَّالْ

هلمّوا إلى الأجدادْ
إلى الأعمامْ
إلى الأخوالْ

هلمّوا إلى العِزّة
إلى حُسن المَآلْ



جَلستُ بعيدًا أَنظرُ الأحوالْ

في ذهني
تَجري القُرون الطِّوالْ

والأعوامُ
والأشهرُ مِن شوّال إلى
شوّالْ !

ما عاد زمن بكاءٍ !
ما بَقى في العقلِ إشكالْ !

هتفتُ لأرضي أن اِلتئمي
على الخونة الأنذالْ !

لن تَجِدِي منّي دمعةً !!!!
ولا قولَ إبطالْ !!!!

هلمّي !
أريدُ أرضي !
ولن أرضَ بعد اليوم
بأيِّ إمهالْ !

هلمّي !
كسِّري العِظامَ !
واِطحني التواريخَ !
ولتبدأْ الأشغالْ !!

سمائي !
مطرًا هَطَّالْ !

أُريدُ حممًا !
أُريدُ صخورًا !
أُريدُ جِبالْ !

أُفتي لكِ وأحلُّ :
حلالٌ حلالٌ حلالْ !!!!

فلا عاشَ !
في أرض الجمالِ والكمالْ

مَنْ للمُستَعمِر البدوي !
سَمعَ ومَالْ !!







اخر الافلام

.. هاربون من الباغوز: الفقر والجوع يضرب داعش


.. الجزائر.. أحزاب التحالف الرئاسي متمسكة بترشح بوتفليقة رغم ال


.. بعد اتصال مع أردوغان.. ترامب يقرر إبقاء قوات بسوريا




.. هل يقنع السودانيون برحيل الحكومة وبقاء البشير؟


.. الحصاد- واشنطن بين البقاء في سوريا والانسحاب التدريجي