الحوار المتمدن - موبايل



بسبب سياسات الملالي 20 مليون عاطل عن العمل

فلاح هادي الجنابي

2018 / 9 / 3
مواضيع وابحاث سياسية


کما قلنا وأکدنا مرارا وتکرارا، فإن الکذب والدجل من أهم صفات ومزايا نظام الملالي وهم لايخجلون من ترديد الکذب المفضوح والمکشوف الذي لايمکن التستر عليه نظير ماقد أکده کبير الدجالين الملا خامنئي يوم 13آب/ أغسطس 2018، عندما زعم في تصريحات أدلى بها بأن النظام لم يتعرض لأي مأزق من جراء العقوبات الامريکية المفروضة على النظام، لکن ومع إستمرارهم في نهجهم هذا وإصرارهم عليه، فإن عيوب ومساوئ النظام تنکشف للعالم أکثر فأکثر ويتبين نتائج وتداعيات حکم قمعي فاشل للملالي الجهلة طوال العقود الاربعة الماضية.
بعد مئات المليارات من الدولارات التي حصل عليها النظام من بيع النفط الايراني طوال العقود الاربعة الماضية بالاضافة الى الموارد الهائلة الاخرى، والتي لو کانت في أيادي أمينة ومخلصة لکان الشعب الايراني يرفل الان في معيشة وحياة رغيدة، لکن الذي نراه الان هو وجود 20 مليون شاب إيراني عاطل عن العمل، وهذا العدد يزداد ويتضاعف مع عدم وجود فرص عمل وعدم تمکن النظام من معالجة هکذا حالة خطيرة، فالبطالة ولاسيما للشباب، ينجم عنها آثار ونتائج سيئة ولکن النظام الذي هو رأس البلاء ليس لديه من أي خيار أو حل سوى قمع الشعب وزيادة حرمانه.
من المثير للسخرية إن نظام الملالي الذي لايعرف لاوجود للخجل في قاموسه، يعترف على لسان"محمد رضا بادامتشي"رئيس كتلة العمل وخلق فرص العمل في برلمانهم البائس من إنه هناك في الوقت الحاضر في إيران، من بين ستة أشخاص فقط يعمل شخص واحد في إيران. ولدينا 20 مليون شاب عاطل عن العمل! وعندما نعلم بأن سکان إيران 80 مليون نسمة فإن وجود 20 مليون شاب عاطل عن العمل له معنى کبير جدا وهو أکبر دلالة ومٶشر عملي على أرض الواقح يثبت فشل النظام وعدم قدرته وجدارته لحکم إيران وإدارة أمورها.
نظام الملالي وفي الوقت الذي يجلس فيه مرشده الاعلى المعوق الملا خامنئي على ثروة تقدر بأکثر من 95 مليار دولار وکما کشفت تقارير المعلومات الاخيرة فإن قادة النظام الاخرين بالاضافة الى أبنائهم يجلسون أيضا على مليارات عديدة أخرى جميعها منهوبة ومسروقة من الشعب الايراني، فإنه يتحمل وزر هٶلاء ال20 مليون شاب العاطلين عن العمل، الى جانب جرائمهم وإنتهاکاتهم وأخطائهم الفظيعة الاخرى التي لايمکن أن تغتفر إلا بإسقاط النظام ومحاسبة المسٶولين فيه واحدا واحدا وجعلهم يدفعون ثمن کل ماقد إرتکبوه بحق الشعب من جرائم ومساوئ وإنتهاکات، وإن الاحتجاجات الشعبية العارمة المندلعة بوجههم منذ 28 کانون الاول 2017، والتي تقودها وبکل إقتدار منظمة مجاهدي خلق من خلال معاقل الانتفاضة، لاتهدأ لأن الشعب کله صار يعلم جيدا بأن بقاء وإستمرار هذا النظام هو المصيبة والکارثة بعينها ولذلك فإن الرفض الشعبي مستمر ومتواصل حتى إسقاط النظام.







اخر الافلام

.. السبت الخامس لاحتجاجات باريس.. فرنسا إلى أين؟ | ستديو الآن


.. الشاي


.. فرنسا: هل يمكن أن تتحول -السترات الصفراء- إلى حزب سياسي؟




.. الأزمة الخليجية.. هل من حاجة لإعادة تشكيل التحالفات بالمنطقة


.. مطالبة بآلية مراقبة.. ما مستقبل التحالف السعودي الإماراتي با