الحوار المتمدن - موبايل



إلى شهداء التظاهرات في البصرة

منصور الريكان

2018 / 9 / 6
الادب والفن


إهدأ تراني غاضباً ومللت من هذي الحياةْ
لا كهرباء الماء مالح والرصاصة تقتفينيْ
أنا من جذوع النخل أمشي باسقاً جنبي أمامي ثلة الأحباب طافوا في يمينيْ
لا تصرخوا فرصاصة الغدر الجبانة في جبينيْ
أغمضت عيني وأرى ملائكة تطوف لتقتدينيْ
يا ريح هزي النخلة التعبى فشطك عاقر وقُتلت يا رباه قلبي قد وقفْ
وارى الحشود تجمهروا ليرددوا ألله اكير للسماءْ
فأنا الشهيد واغتالني أبناء جلدتي وأه باحثاً أماه أينكِ هل ترينيْ
أنا لم يعيّنني الرئيس وعاطل لا عملْ
وأرى الدموع على عيون رفاق دربي تنهملًْ
وأبي الموشى بعوزه الفقراء لا لا لن تساومْ
وأراه يصرخ إبني قاومْ
ونهضت من كفني أراهم يهربونْ
يا صرخة الله الشهيدة ثوري ثوريْ
وعلى الذين قتلوا النخيلْ
واغتاوا في ولهٍ عيون العاشقينْ
وأراني على كل الجموع طائرْ
وأقول برداً وسلامْ
ثوروا على كل الرموز الفاسدةْ
وابنوا الحطامْ
وأراني حالماً كما حمامات السلامْ







اخر الافلام

.. ترويج/ خارج النص- مسرحية -فيلم أميركي طويل- لزياد الرحباني


.. مقابلة مع ميسا قرعة الفنانة اللبنانية الحاصلة علي جائزة غرام


.. لن تصدق أن رجل أمضى 35 سنة لانهاء هذه التحفة الفنية المدهشة




.. البحوث الإسلامية: أكاديمية الأزهر ترجمة لجهود مواجهة التطرف


.. فرقة مسرحية في إيران تحول رواية -البؤساء- إلى عرض موسيقي ممي