الحوار المتمدن - موبايل



للغيرة طريقان وخواطر اخرى

مروان صباح

2018 / 9 / 8
مواضيع وابحاث سياسية


خاطرة مروان صباح / للغيرة طريقان ، أما أن تكون سبب نجاح الفرد أو تولّد الحقد والحقد بدوره يُولد الظلم وللظلم ايضاً طريقين ، أما يصبح الظالم سادي يستمرئ بتعذيب الأخر أو ماسوشي يتلذذ بتعذيب نفسه والماسوشية هي قمة الظلم . والسلام

خاطرة مروان صباح / من الضرورة تذكير الرئيس روحاني ، أن محاربة الإرهاب التى تتبعها ايران ليست سوى طرق استبدالية فاضحة ، حيث تقوم بالعمل على إنهاء مجموعات ارهابية كداعش في العراق ثم تأتي بميلشيات إيرانية أكثر ارهاباً ، فكيف للمرء تصديق خطاب طهران وهو يرى بأم عينه لما يجري في العراق من ميليشيات مسلحة تعيش في الأرض فسادا وارهاباً وتنشر الخوف بين الناس وكل ذلك بدعم سياسي وأمني وعسكري إيراني . والسلام

خاطرة مروان صباح / ليست أدلب على وجه الخصوص أو شمال سوريا بالمحك العابر للرئيس اردوغان ، بل هو موقف سيسجله بالتأكيد التاريخ ، كل قطرة دم بريئة تسقط بسبب القصف الروسي ، فإن النظام التركي أخلاقياً مسؤول عنها ، لأن أهالي شمال سوريا وضعوا حل قضيتهم على طاولة حكمك ، لكن، ما يجري من عتاب أو ملامة التي تنتهجها خارجيتك مع الشريك الروسي هنا أو خصم هناك لن تجدي نفعاً ، لا بد أن تتوفر شروط ضاغطة لمنع أي هجوم على أدلب وشمال سوريا ، بل هي فرصة نادرة لتركيا ، أن تعالج جميع ملفات مناطق التوتر وانهاء ظاهرة الميلشيات الإيرانية في كل من العراق وسوريا لبنان واليمن ، لأن ما يحصل ليس سوى تغير ديمغرافي مذهبي وعرقي بذريعة الإرهاب تارةً والسلاح النووي طوراً وتحرير القدس أطواراً والحبل جرّار . والسلام

خاطرة مروان صباح / تواجه حكومة العبادي ايّام شاقة وهي مرحلة ايضاً باعثة على ما يؤرق الذهن بالطبع ، بسبب من يحاول تعطيل تشكيل حكومة جديدة ، ما قاله بالامس واليوم الصدر ، يحمل الكثير من الحقائق ، لهذا ، يفضّل للرئيس الوزراء العبادي أصطحاب مجلس مصغر عن مجلس الوزراء الموسع والذهاب به إلى البصرة وفتح غرفة عمليات يواكب الأحداث ويضع حلول سريعة لمطالب المحتجين . والسلام

خاطرة مروان صباح / من خلال المسح البسيط لسلسلة متابعات الحرب اليمنية ، يجد المراقب أنها تخضع لمعادلة التكتيك البطيء والمتباطيء ، لهذا ، في عبارة أخرى ، حان الوقت للأمير محمد بن سلمان أن يفعل كل ما هو متاح من أجل دق مسمار الأخير في نعش الحوثي في اليمن ، بل ، ربما دراسة أسباب التباطؤ لا تقل أهمية في يقيني عن دراسة خطوط الإمدادات الخارجية إلى اليمن ، بل ارجح ، لولا الإخفاق في مراقبة الحدود من جانب وفشل تنشيط العمل الاستخباري في قلب مدينة صنعاء من جانب أخر ، كان حسم المعركة سيكون أسرع ، وهنا من بديهيات الأمور أن لا يعدم الفطين طريقة إلا ويستخدمها بالطبع من أجل تحقيق هدفه ، لهذا هل سيشهد اليمن عما قريب ، انتقال من معارك صيغتها الدراماتيكية إلى التدريجية بقياس مرجعي لقياسات محددة التواريخ . والسلام







اخر الافلام

.. إعلان نتائج انتخابات برلمان كردستان العراق


.. ترامب يعلن عزم بلاده الانسحاب من الاتفاق النووي مع روسيا


.. الجامعة العربية ترحب بالتحقيقات السعودية في قضية خاشقجي




.. استقالة وزيري الصناعة والنقل الإيرانيين


.. إطلاق أول -تاكسي- ذاتي القيادة في المنطقة في دبي