الحوار المتمدن - موبايل



مريم رجوي کابوس رعب الملالي

فلاح هادي الجنابي

2018 / 9 / 10
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


من أهم مميزات وخصائص نظام الملالي هو عدائه للمرأة ورفضه لدورها ومکانتها في المجتمع وسعيه الدٶوب والحثيث ليس من أجل إقصائها فقط وانما حتى الحط والطعن في کرامتها الانسانية کما دلت تجربة العقود الاربعة من عمر هذا النظام الاستبدادي، وليس من الطارئ عليه أن يبادر بإصدار قانون وتشريعات تمنع ممارسة النساء لمواصلة دراساتهن وعملهن بسبب من جنسهن.
أکثر شئ أزعج النظام وأربك حساباته وجعله يعاني الکثير من جراء ذلك، هو إن الفرد الذي يقود نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، هي المناضلة الشجاعة والجريئة، مريم رجوي، تلك المرأة التي نجحت بحق وحقيقة في قيادة نضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ضد هذا النظام الاستبدادي وتمکنت بحنکتها وحکمتها وذکائها المشهود له من فتح أکثر من ثغرة في جدار النظام، ولاريب من إن النظام يشعر بألم ليس من بعده ألم عندما يجد إن مناضلة مثل مريم رجوي تجبره على الرکوع.
مريم رجوي وطوال أعوام النضال المريرة ضد هذا النظام، أثبتت قدرتها الفائقة في مقارعة هذا النظام ونجاحها الکبير في تحقيق إنتصارات سياسية نوعية ضده والتي وصلت الى حد جعل النظام يعاني کثيرا من جراء ذلك بحيث وضعته في موقف أجبره على أن يخطط لتنفيذ عملية إرهابية ضد التجمع السنوي العام للمقاومة الايرانية في باريس والذي کم کشف أمره من جانب المخابرات البلجيکية والالمانية، ذلك أنه ومن خلال هذه التجمعات السياسية ذات البعد الدولي، إستطاعت السيدة رجوي من حشد تإييد عالمي کبير لنضال الشعب الايراني والمقاومة الايرانية، ولأن النظام المتخلف الرجعي العدواني ليس بإستطاعته أبدا أن يجاري المقاومة الايرانية في طروحاتها وأفکارها الانسانية، فإنه لم يجد أمامه کعادته سوى طريق وسبيل القمع والمخططات الارهابية المشبوهة.
المسيرة النضالية الرائعة للمقاومة الايرانية والقيادة الفذة والرائدة للسيدة مريم رجوي، صارت أشبه مايکون بکابوس دائم يشعر نظام الملالي منه برعب غير إعتيادي، والذي يثير ذعر وهلع النظام أکثر هو عزم وحزم وتصميم الزعيمة رجوي على مواصلة النضال دونما توقف حتى إسقاط النظام الذي صار معلوما بأن بقائه يعني بقاء المآسي والمصائب، والذي يدفع نظام الملالي للشعور برعب أکبر هو تناغم الشعب الايراني مع ماتدعو المقاومة الايرانية إليه بعد الذي عانوه ولايزالوا يعانونه من جراء بقاء وإستمرار هذا النظام الذي لايوجد أي سبيل للتعاطي والتعامل معه إلا بإسقاطه.







اخر الافلام

.. مظاهرة ضد اليمين المتطرف في فيينا


.. الشرطة العراقية تستخدم الرصاص الحي لتفريق متظاهرين بالبصرة


.. قوات الدرك تفرق متظاهرين في وسط عمان - تغطية مباشرة




.. اشكالية الدولة العربية ومستقبل الدولة القطرية - أ. مجدي ممدو


.. الرئيس الصيني شي جين بينغ يستقبل نظيره الإكوادوري لينين موري