الحوار المتمدن - موبايل



داعش .. أصل دينهم السماحة..!!!؟

عدلي جندي

2018 / 9 / 11
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني



فيديو رئيس مصر (السيسي) يروج لدين الإسلام الذي هو دينه ودين دولته (مصر دولة إسلامية )
https://www.youtube.com/watch?v=TKUmRCvYIfA
ولكن
https://ar.islamway.net/fatwa/9592/%D9%87%D9%84-%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D9%86%D8%B9%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%AB%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86

وداعش تقول عن نفسها دولة الخلافة ودينها دين السيسي الإسلام ومرجعيتها القرآن ورغم عن ذلك تذبح وتفجر وتقتل مسلمين وغير ممن يختلفون معها مثلها مثلما فعل السيسي بكل معارضيه من كل التوجهات..
والسلفية الإسلامية الجهادية مرجعيتها الإسلام دين السيسي وتحاربه في سيناء
ودواعش المنيا مسلمين مرجعيتهم الإسلام دين السيسي ودين دولة مصر ورغماً عن ذلك لم يتسامحوا مع من يخالفهم في المعتقد ....
ومملكة الظلام الوهابية مرجعيتها الإسلام وتدمر جارتها اليمن الإسلامية دين السيسي أيضا
قائمة الدول ذات المرجعية الإسلامية طويلة نوعاً ما وفِي الغالب لا تسمح ولا تتهاون تلك الدول مع المُسلم ذاته عندما ينتقد أو يرفض أو يترك دين الإسلام فما حال الكافر من أصله بالإسلام ورسوله...!!
في دولة بند دستوري يقر ويعترف أن الدولة(الإسم الإعتباري) نطقت الشهادة
وصارت دولة مسلمة (الإسلام دين الدولة -بند 2 في الدستور المصري).......!!! ليس فقط بل ومرجعيتها الإسلام السني الأزهري ..ما هي حقوق المواطن غير المُسلم وغير السني لو كان مسلماً علي طائفة الشيعة أو البهائية أو الصوفية أو الدروز أو العلويين ..!!؟
في الغالب رؤساء وملوك الدول الإسلامية لا يمثلون شعوبهم ولذا تبقي مواد دستورية تعضد مسار مؤسساتهم الدينية وتوجهاتهم لأنهم يمثلون فقط مصالح طوائفهم أو عوائلهم وعلي هذا الأساس يحكمون شعوبهم بقبضة ديكتاتورية ...
سيدي الرئيس
العدل والمساواة والعلم دين الدول الناجحة دون مغازلة الجهلاء والعواطلية الأزهرية وغير من أتباع طائفتك.







التعليقات


1 - ما يحلو لهم
حازم (عاشق للحرية) ( 2018 / 9 / 12 - 13:11 )
الحاشية الموقرة ذات البصيرة النافذة و المسؤلية التى تنوء بحملها الجبال يفعلون ما يحلوا لهم,و ما يسترضى غرور العواطلية بتوع الفتّة بتوع قال فلان و قال علان. حاشية علية القوم و أسيادنا الحكام اصبح الإسلام و الدين لبانة فى فمهم يلوكوها ليل نهار حتى امام قادة الغرب الصامتين على هذا القرف طالما جيوبهم عامرة!
المجتمع المدنى العلمانى الحديث ليس فى قائمة اولويات اسيادنا - إحِم ,عذرا, ليس فى قوائمهم تماما اعتقد- بل من يدرى, ربما هو احد الجرائم التى يعاقبون عليها بالقانون! بحجة انه ذريعة لنشر الكفر و الإنحلال و معتقدات خطر على نسيج المجتمع!

اصبحنا فى القرن الواحد و العشرين يا ناااااس ,و لازلنا حتى الآن نطالب بمواطنة للجميع لا تفرّق على اساس الدين, و بـ علمانية وفصل الدين عن السياسة و منع الدين من استغلال الدستور و القانون للتدخل بالقوة فى حياة الناس!!

للأسف: يبقى الوضع على ماهو عليه,و على المتضرر ان ينطح رأسه فى الحيط!


2 - أخي حازم
عدلي جندي ( 2018 / 9 / 12 - 17:00 )
اليوم تمت الموافقة بأغلبية الثلثين في البرلمان الأوربي علي تطبيق بند (7) بعقاب رؤساء الدول ( أولهم الرئيس البلغاري)التي ترفض إيواء ومنح لجوء للهاربين من جحيم الدول الدينية او الدكتاتورية
ولا تنسي يا أخي من عصروا الليمون عند إختيار الأهطل رئيساً ومن صمت ومن صدق وعود الجماعات الدينية ودافع عنها ومن يدافع اليوم عن رئيس ماصصر
السياسة لعبتهم في رؤية مصالح شعوبهم رغم خطورة ما يحدث علي شعوبهم
والقوي العالمية في صراع لإلتهام ما يتيسر لهم من لحوم الشعوب المأزومة بدينها وحكامهم ..الصين..روسيا..أمريكا وأوروبا
الموضوع في غاية التعقيد
ولا تنسي مقولة
ما حك جلدك
شمرا. أخي مرورك وتواصلك الكريم
تحياتي


3 - احوالنا و احوال بلاد برّه
حازم (عاشق للحرية) ( 2018 / 9 / 12 - 18:19 )
فاهم قصدك يا استاذنا, يمكن يجوز لنا نقول ان الموضوع اشبه اكثر بالبكرة تكُـرّ وراها مواضيع متشعبة ذات صلة, لكن يجعلك هذا تتساءل ما هى اولويات صناع قرارات مثل هذه فى البرطـمان الاوروبى ! وهل ينظرون للمستقبل متر واحد للأمام ليقدروا قراراتهم تلك فى مصلحة من بالتحديد.
انت قلت جزء كبير من الحقيقة (إلتهام ما تيسر من لحوم الشعوب المأزومة). المصيبة بأه ليكونوا لن يسمحوا للشعوب المأزومة تفيق من كبوتها (حفاظا على هذا المكسب . و ليس لصالح المواطن الاوروبى الخائف الغاضب من تبديل الحال فى بلده بسبب تلك السياسات),

عاصرى الليمون و المدافعين عنهم و عن ما يحدث فى مصر الآن دوول كذابين زفّة.. بروباجاندا مزيفة لزوم تمرير الطبخة.. يسعدنى اقول لك (طبعا لا اقصد كل الشعب, سأكون واقعى) ان المواطنة و الحداثة فى مصر لها مؤيدين كثيريين عن حق (معظمهم ليسوا لادينيين حتى), لكن يؤسفنى اكثر اقول لك انهم خائفيين و مرعــــوبين من اعلان ذلك! لا يملكوا شجاعة اعلان ذلك على الملأ,خايفين من سياسات الدولة المؤمنة من الريّس المؤمن و العواطلية حلاليـف الله و الحاشية المؤمنة بتاعت الشرف و العفة. وده للأسف يجعل وجودهم كعدمهم


4 - اخي العدلي
نيسان سمو الهوزي ( 2018 / 9 / 12 - 20:50 )
المصيبة هي كل الدول الاسلامية تحارب اسلام الدولة الاخرى وتنحر دين الدولة الاخرى وفِي نفس الوقت يقطعون ويتبرون دين الاخر ونفس المسلم وفِي نفس الدولة الى ان وصل بهم الامر الى هجرة نصف شعوبهم وبالرغم من الفضائح الاخرى التي تصيبهم من جراء ذلك التفكير الأهوج يزداد تمسكهم بتلك العقلية العقيمة صادقا لم يبقى لنا غير ان نحسدهم على هذا التمسك الاعمي !
اكذب واكذب ومن ثم اكذب حتى يصدقونك الناس اضحى لا شيء أمامهم .
لا اعلم ماذا أقول غير تحية بعد الغيبة


5 - أخي نيسان
عدلي جندي ( 2018 / 9 / 13 - 00:07 )
شكرا مرورك ومشاركتك بالتعقيب الواضح وتحيتك
فعلا يختلف الإسلام من عصر إلي عصر ومن زمان الي اخر ومن دولة الي أخري بل وربما داخل المؤمن حيرة وتخبط ودائم السؤال عن فتوي رغم أن كتابه الرباني ....!! كتاب مبين
تحياتي


6 - أخي حازم
عدلي جندي ( 2018 / 9 / 13 - 00:12 )
بالطبع مصر وباقي شعوب الدول المستعربة يوجد الكثيرين من الأحرار عشاق الحرية ولكن لا تزال الطغمة الحاكمة تمتلك القوة الغاشمة فقط
شكرا تواصلك
تحياتي

اخر الافلام

.. -آخر المسيحيين- : ماض أليم ومستقبل مجهول


.. لقاء سامح عسكر مع برنامج إسلام حر


.. مرايا | القلب لأقباط مصر




.. هذا مصير كل من تحالف مع الإخوان في تونس


.. وثائقي بي بي سي: آخر المسيحيين