الحوار المتمدن - موبايل



الخديعة...!!

ماجد أمين

2018 / 9 / 14
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


خطورة الاديان..من خلال دهاء الكاهن..!
قد بتبادر الى اذهان الكثير من المتابعين .. سؤال غالبا مايطرح :
لماذا نقد الاديان بهذه القسوة ..ولماذا الاسلام بالذات؟؟
اولا :هذه الظاهرة "نقد الأديان "ليست جديدة فهي تزامنت مع ظهور او ولادة اية عقيدة ..
ولكن لايمكن للعقل الجمعي ان يمارس ذات الاحتجاج او النقد بالاسلوب الجمعي ..وذلك لاختلاف وتباين الوعي وهذا لايبرز الا من خلال العقل الفرداني ...

نقد الدين او كشف عيوبه هو لايستهدف الدين كعقيدة بحد ذاتها ..
ولكن ياتي النقد من خلال التطبيق والسلوك فهما المعياران الواقعيان لتقييم الدين ..
تعتمد الاديان ظنهجا فلسفيا مركبا .. وهو يحتمل تفسيرين هما تفسير ظاهر ..وآخر باطن ..وهنا تكمن الشيطنة ..
التعريف الظاهر للدين .. هو عنوان عريض ولاسيما حين نقيم الدين اللسلامي ..وهذا التعريقدف الظاهر هو :
#الدين_المعاملة ... تعريف يبدو محببا ..وانسانيا ..ومستجيبا لحاجات الفرد ..ولكن هذا تفسير ظاهر ..يزول او يختفي عندما يخصع الدين للتاويل ..ويذهب كخالة غريزية ودفاعية الى التفسير الباطن ..ترى ماهو التفسير والتعريف الباطنيين للدين ..
ولتوضيح الامر لابد من الاشارة ان التفسير وةلتعريف الباطنيين هو غير معلن او ليس محل جهر بل هو حبيس عقل وارادة الكاهن ..وهذا التفسير والتعريف لايعمل به جهرا فهو يعتبر حصانة ودرجة منحها الله او المقدس للكاهن .. يستخدمها حين يتعرض لخطر ما ..ويعتبر حقا من الحقوق المكتسبة للراسخين في العلم ..
هذا التفسير التعريف الباطن للدين ..:-
#هو عبارة عن مجموعة الحيل الشرعية ..
ساعطي مثالا على ذلك ...
مسالة الخمس في الاسلام ..من المعلوم ان الخمس هي ضريبة للرسول وآل بيته ..وهي بنسبة 20% من الغزوات والمغانم والسبايا ...
واؤكد هنا من غنائم الغزوات ولكن اصبحت هذه النسبة عرفا مقدسا لاسيما لدى الشيعة ...وخطورتها تكمن اين ..؟
كشف احد مستشاري النزاهة عن ذمة نائب شيعي في البرلمان ..فوحد انه يستلم ثمان وخمسون راتبا ..ونسبة معينه مبوبة تحت عنوان حقوق الغائب ..
يقول المستسار في الرقابة المالية ..تبين ان النائب الشيعي وهو معمم يستلم رواتب ثمان وخمسون شخصا فضائيا ...
ويسترسل المستشار ويقول حين استفهمت منه عن التبويب الخاص ب حقوق الغائب ..
اتضح انها حصة ماخوذة من البعض كحقوق للامام الغائب المهدي ..ولما سألته من اعطاك حق التصرف بهذه الاموال استشاط غضبا ..وتلفظ بكلمات قاسية وقال لي :
والكلام للنائب الشيعي المعمم ..هل تعلم ياهذا اننا نمتلك ولنا حق التصرف بخمس ثروات البلد ..ومنها حصتنا من النفط في باطن الارض ايضا وبنسبة 20%....
نعم ..كان قوله بمنتهى الثقة والحزم معززا قوله بآية من سورة الالنفال.. أية 41
ما نصها :-
((
واعلموا انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير ...
ومن ثم قام بطردي بعد ذلك ...والكلام للمستشار ..
هءا مثال من عشرات او مئات الامثلة في الذهاب للتاويل والتفسير الباطن ...
وهذه الحادثة ذكرتني برجل ين شيعي يعتبر مرجعا دينيا ..سبق وان اعلن بفتوى صريحة ..ان مايخرج من باطن الارض هو مشاع للمسلمين وان خمسه لآل البيت والرسول ...
فتلوى كهذه من الخطورة بمكان بحيث تجعل المقدرات الاقتصادية لكافة البلاد الاسلامية التي فتحت بالسيف هي عبارة عن فيء ومغانم حرب لابل حتى يسري الحكم الفقهي على اهليها ..وان يدفعوا الخمس ...كونهم رعايا ..وان اعتنقوا الاسلام ..وان كان احدادهم قبل الف عام مسلمون .. وخين تناقشت مع احدهم ..بان الخمس هو ينطبق علىالغزوات والحروب ...فقط ..فكانت اجابته ايضا حيلة شرعية مفادها ..ان القانون الفقهي هو سار منذ الف واربعمائة عام ..وبالتالي فكل البلدان التي فتحت بالسيف هي تعتبر بمثابة فيء ..ويجب ان تدفع الخمس ..كضريبة شرعية طالما تم غزوها بركن الجهاد ..

هذا مثال واحد وهو يشكل خطورة كبيرة في شرعنة الاستيلاء على مقدرات الشعوب بمحرد توفر النص واحيانا يجوز الاجتهاد ..ومن هنا يكون العمل بةلتفسير الباطن شرعيا ..
لذلك حبن ننقد دينا ما كالدين الاسلامي ..فلكون ابواب التاويل والتفسير الباطن ..يشكل خطرا على حياة الناس ولو كان الدين هو مجرد مما سات شعاىرية وطقوسية لكان الأمر هينا ..بيد ان التفسيرات هي من تجعل حياة الناس في خطر .. ولكن ةلكثير لاينتبه او يتغافل عن تلك الخطورة بسبب الخداع والخوف والتبشير بمحفزات غيبية والترهيب من عذاب قد يطال العبد بعد الموت ..ان تقييد الفرد بعبودية النص وهالة الكاهن ..لهما كفيلان بسلب ارادة وعقول القطيع ..لذلك غالبا مايبتعد رجل الدين عن اشكالات التفسير الباطن ..لانها قد تحرج المنظومة ةلكهنوتية بايديولوجيتها النفعية ذات البعد الثيولوجي ...
لذلك ينبري رجال الدين الى اعتماد نظرية المؤامرة ..ولعب دور الحمل الوديع ..وان هناك من يستهدف الدين وتخريب الاخلاق ..اذ يكرس رجال الدين بان فكرة الاخلاق ترتبط مباشرة با لاديان..بينما منظومة القيم الاخلاقية سبقت الاديان بدهور من الزمن ..
انها وسائل الكاهن البراغماتية لخداع القطيع ....
تناولنا في هذه المقالة مثال حي لكيفية اللحوء للتفسيرات الباطنة في سلب مقدرات الشعوب البشرية الاقتصادية وحتى الاجتماعية ..من خلال منظومة الحيل الشرعية ...فكيف بامثلة لاتعد ولا تحصى ...
فلا تدع الكاهن يخدعك بمظهره وورعه وتقواه فكل مايبديه هو خداع ومايضمره هو الحقيقة ..







اخر الافلام

.. الجزائر تفكك شبكة تمويل لعصابات اجرامية


.. عارضة الازياء الاماراتية رفيعة الهاجسي تتحدث عن اخر اعمالها


.. سلطان الجابر لـCNN: الشراكة مع أرامكو طبيعية ومنطقية




.. التحالف العربي.. ودعم جهود الحل السياسي باليمن


.. موجز الأخبار – العاشرة مساء 14/11/2018