الحوار المتمدن - موبايل



الدائرة تضيق ببٶرة الارهاب والتطرف

فلاح هادي الجنابي

2018 / 9 / 14
الارهاب, الحرب والسلام


لم يکن طموح النظام الديني المتطرف في إيران إحکام قبضته على إيران فقط وإنما کان يريد أن يخضع بلدان العالمين العربي والاسلامي لسيطرته من خلال مشروعه الذي يهدف لبناء إمبراطورية دينية، ولم يکن يفکر يوما بأن ترتخي قبضته أو تضعف دفاعاته وينقلب من موضع الهجوم الواسع السافر الى الدفاع الذليل المستميت کما هو حاله الان تماما.
نظام الملالي وبعد مرور 4 عقود على قيامه وبعد أن صار بٶرة لتصدير التطرف الديني والارهاب والتدخلات في بلدان المنطقة، باتت آثار الشيخوخة المزمنة تظهر على النظام بوضوح، ولذلك فإنه وبعد أن کان يقوم بإرتکاب جرائم ومجازر وإنتهاکات بحق الشعب الايراني، فقد صار يواجه غضب وسخط هذا الشعب من خلال إنتفاضة 28 کانون الاول 2017 المستمرة الى يومنا بفضل الدور الحيوي والمحوري الشجاع لمعاقل الانتفاضة التي صارت اليوم أشبه بالداينمو الذي يبقي الانتفاضة مستمرة ومتواصلة.
مثلما إن إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، قد إندلعت بفضل الدور النضالي التعبوي المستمر لمنظمة مجاهدي خلق، کما إن معاقل الانتفاضة أيضا کانت من نتاج تفکيرها واساليبها النضالية، وإن ترديد المنتفضين والمحتجين لشعارات نظير"الموت لخامنئي"و"الموت لروحاني" و"أخجل سيد علي وغادر الحکم"، وإحراق صور الملا خامنئي وتدمير جداريات تحمل صوره، ، نبهت العالم کله الى أن الشعب الايراني بقيادة منظمة مجاهدي خلق يريد إسقاط النظام والتخلص منه، ولذلك فإن العالم بدأ ينأى بنفسه عن هذا النظام ويسعى للإبتعاد عنه، بالاضافة الى أن بلدان المنطقة أيضا صارت تسعى لتحديد العلاقات معه الى أبعد حد.
الاوضاع في إيران والعراق والمنطقة والعالم تسير جميعها بإتجاه التضييق على النظام الايراني بعد أن صار أمره مکشوفا ومفضوحا ولاسيما بعد أن تيقن العالم من إنه يمثل بٶرة التطرف والارهاب وإن علاقاته مع التنظيمات الدينية المتطرفة سواءا کانت سنية أم شيعية بنفس القوة والاهتمام لأن إنتشار التطرف والارهاب يخدم مشروع هذا النظام ويخدم أهدافه المشبوهة، لکن وبفضل النضال المستمر لمنظمة مجاهدي خلق ضد هذا النظام والذي أسهم في تعريته وفضحه، فإن الدائرة باتت تضيق وتضيق ببٶرة التطرف والارهاب وإن التصريحات والمواقف الرسمية للملالي تعکس وتجسد کلها خوفا واضحا لهم من المستقبل المظلم والمجهول الذي بات بإنتظارهم بعد أن رفضهم الشعب بقوة وصار يناضل جنبا الى جنب منظمة مجاهدي خلق من إسقاطهم، ولاريب من إن نظام الملالي يحاول وبطرق واساليب مستميتة لتغيير معادلة المواجهة الحالية مع منظمة مجاهدي خلق، ولکن ذلك هو المستحيل بعينه لأن هذا النظام کما أسلفنا دخل مرحلة الشيخوخة وخارت قواه وإن أيامه باتت معدودة.







اخر الافلام

.. يحتفل محبو الشاي باليوم العالمي للشاي


.. المظاهرات مستمرة رغم تنازلات الحكومة الفرنسية


.. ترامب: وزير الداخلية سيغادر الحكومة نهاية 2018




.. مقتل جنديين في انفجار لغم شمال شرق نيجيريا


.. السعودية تدعم تونس بـ 830 مليون دولار