الحوار المتمدن - موبايل



غيتوهات الاعتقال النازي الالماني الفرنسي البلجيكي وصناعة الارهاب لتدمير الدول وارهاب المواطنين الاوروبيين من اجل خيارات نيوليبرالية عنصرية

احمد صالح سلوم

2018 / 9 / 20
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


نشرت وكالة ايرونيوز وهي احدى وسائل اعلام حلف الناتو النازي الامريكي تصريحات المانية وفرنسية تندد بطريقة تعامل السلطات الصينية مع اقلية الايغور الصينية وتندد بان اكثر من مليون مواطن ايغوري صيني في معتقلات صينية وتنتهك حرية الافراد والاديان
عند هذا الخبر وتلك الصياغة يتم تمويه الأمر على اساس انتهاك حقوق الانسان ولكن في البحث عن خفاياه نكتشف ان الصين تقوم باعادة تكوين سياسي ومهني لهؤلاء الايغور منعا لتحولهم الى ارهابيين كما فعلت معهم اموال ال ثاني وسعود في ادلب وتحولوا الى وحوش بشرية تقتل وتسرق معامل وكل البنية التحتية السورية
اي ان الخطوة الصينية تتلافي ما تفعله المانيا وفرنسا بتحويل المواطنين العرب وغير العرب من المسلمين الالمان والاجانب الى وحوش بشرية معزولة في كانتونات عنصرية نازية في المانيا وفرنسا
فقط علينا ان ندرس ما يجري للمساجين المسلمين الذين يدخلون الى السجون الالمانية والفرنسية والبلجيكية وكيف تتم هناك عملية غسل دماغ عير ائمة تعينهم وتمولهم الدول هناك تخرجهم الى المنحى التكفيري
وقد تركت المانيا وفرنسا وبلجيكا والنمسا وغيرها من الدول الاسكندنافية والاوروبية الغربية اموال نشر الارهاب في افغانستان التي قدمتها السي اي ايه والمخابرات الالمانية والفرنسية والغربية لعصابة الاخوان المسلمين وبالاضافة اليها اموال محميات الخليج الارهابية القطرية والسعودية والاماراتية والكويتية والبحرينية لتمول الاغلبية الساحقة من المساجد في اوروبا الغربية
كل هذه الاموال لاهدف لها الا تكوين عقلية ارهابية للمسلمين وجعلهم يقبعون خارج الزمن والتاريخ والعصر ويتحولوا الى كائنات ارهابية تهاجر الى سورية وليبيا والعراق وغيرها لتقوم بعمليات ارهابية
فليس صدفة ان ترك النيوليبرالي سركوزي الضواحي الفرنسية لمحمية قطر الارهابية لنشر الارهاب وهذا لايختلف عن اسلوب الحكومات البريطانية الارهابية بتحويل المسلمين الى المساجد لغسيل دماغ تكفيري تحت شعارات حماية المعتقدات وحقوق الانسان وعدم قدرة نظام الضمان الاجتماعي البريطاني غير قادر على استيعابهم والتي لايعاني منها الا البلدان العربية والعالمثالثية وحتى في الفترة الاخيرة باتت يعاني منها المواطنين الغربيين في عمليات تصب في خيارات انتخابية عدمية انتحارية لاوروبا باختيار الاحزاب العنصرية والنيوليبرالية الذي ليس لديها اي بديل انساني بل عمليات حسابية وليست سياسات تنموية ..
من المنطقي ان تصرخ المانيا وفرنسا من السياسات الصينية العقلانية التي تحاول ان تلقن المواطنين الصينين من اصل ايغوري اسس المادية التاريخية والتعليم الشيوعي حتى لايغرقوا في خيارات عدمية ارهابية امام سيل اموال لاينتهي من محميات الخليج الارهابية واسيادها في واشنطن وبرلين و لندن وبروكسل
وليس صدفة عبارة لوران فابيوس وزير خارجية فرنسا السابق بان تنظيم القاعدة الارهابي وفرعه جبهة النصرة تقوم بعمل جيد في سوريا بتدميرها وبيع معاملها كخردة وتربية اجيال سورية على التكفير والارهاب
فهذا الصهيوني فابيوس في اجندته لايختلف عن اجندة الكيان النازي الصهيوني باعادة تأهيل الارهاب الداعشي والقاعدي والاخوانجي لتدمير سوريا بمعالجته بالمستشفيات الصهيونية النازية
وليست اعتداءات اسرائيل على سوريا سوى تحقيقا لهدف دعم الجماعات الارهابية التكفيرية بما فيها الصينين الايغور والروس الشيشان لتدمير بلادا كالصين وروسيا على المدى المتوسط بعد تأهيلهم ارهابيا باموال دافع الضرائب الاوروبي الغربي للقيام بمهمات تخريبية في الصين وروسيا كما فعلوا في افغانستان حين مولتهم المخابرات الامريكية عبر وكيلتهم يومها المخابرات الباكستانية وتمويل محميات الخليج الارهابية
......................................
لييج - بلجيكا
ايلول سبتمبر 2018
........................................








اخر الافلام

.. بابا الفاتيكان يستقبل رئيس كوريا الجنوبية ويعرب عن عزمه لزيا


.. أول يهودية -إمامة- ورعب بمخيم لاجئين وظاهرة إسكات الصحافة |


.. الإفتاء تطلق -المؤشر العالمى للفتوى-




.. مجلة -الاتلانتيك-: الصين تعامل الإسلام كمرض نفسي


.. الصين تعامل الإسلام كمرض نفسي