الحوار المتمدن - موبايل



بديل يحظى بقبول من الشعب والعالم

فلاح هادي الجنابي

2018 / 10 / 1
مواضيع وابحاث سياسية


ليست حالة الرعب والهلع غير العادية للنظام الايراني من منظمة مجاهدي خلق، هي حالة عادية ومألوفة بل إنها تلفت النظر کثيرا والى أبعد حد، إذ هناك العديد من القوى السياسية المعارضة لهذا النظام ولکنه لايهتم ولايکترث لأي منها في حين إن ترکيزه على منظمة مجاهدي خلق دون غيرها، بل وإننا إذاما راجعنا تصريحات قادة ومسٶولي النظام خلال الاشهر الاخيرة بشکل خاص وماترکز عليه وسائل الاعلام التابعة له، لوجدنا إن المحور الاساسي هو منظمة مجاهدي خلق ودورها في الساحة الايرانية.
منظمة مجاهدي خلق، ليست حزبا أو تنظيما سياسيا يمثل شريحة أو طيفا أو طبقة أو عرقا معينا للشعب الايراني، بل إنه يمثل مشروعا سياسيا ـ فکريا وبرنامج عمل وطني من أجل إيران الغد من مختلف الجوانب والنواحي، وبعکس نظام الملالي تماما، فإن منظمة مجاهدي خلق لاتهرب کالنظام الى الامام دائما وإنما تتصدى بکل حزم وعزم وشجاعة وصدق وشفافية غير مسبوقة لکل المشاکل والمعضلات المطروحة في الساحة الايرانية وتضع لها صيغة وطريقة حل ومعالجة.
الشجاعة المبدأية للمنظمة وإخلاصها اللامتناهي للشعب الايراني، الى جانب نضالها المتواصل والذي نجح في زعزعة النظام وهزه من الاعماق وبشکل خاص بع نجاحها في قيادة إنتفاضة 28 ديسمبر/کانون الاول 2017، أثبتت المنظمة وبکل وضوح من إنها تمثل البديل الحقيقي الواقعي الوحيد للنظام، بل وإن مشارکة أکثر من 140 مدينة في الانتفاضة الاخيرة التي قادتها، أکبر دليل على إن الشعب الايراني ينظر للمنظمة کبديل للنظام.
المواقف العملية للمنظمة من قضايا الشعب الايراني وهمومه والحلول والمعالجات التي يطرحها في برامجه السياسية، لفتت أنظار الاوساط السياسية الدولية، وهاهو السيد مايکل موکيزي، وزير العدل الامريکي الاسبق، يقول في خطاب له أمام إجتماع عقدته الجالية الإيرانية في الولايات المتحدة يوم السبت 22سبتمبر/أيلول الماضي في مدينة نيويورك وهو يتحدث عن منظمة مجاهدي خلق بهذا الصدد:" يدعم هذا البديل شتى المجموعات القومية المتنوعة في إيران وحقوقها، حيث لم يتنازل هذا البديل في السراء والضراء وأبدى قابليته للتأقلم مع الظروف، يعني أبدى صلاحيته وكيفية تنظيم نشاطاته، وقدم نفسه كالغريم الرئيسي لهذا النظام من خلال تنظيم المظاهرات والوقوف والصمود في وجه جميع الممارسات القمعية للنظام. ولدى هذا البديل سمعة دولية في البرلمان الأوروبي متمتعا بدعم من قبل الحزبين في الولايات المتحدة."، الحق إن منظمة مجاهدي خلق لم تطرح مجرد کلمات وشعارات نظرية أبعد ماتکون عن الواقع کما فعل ويفعل النظام بل إنها طرحت وتطرح ماينبض به نبض الشارع الايراني ولذلك فإنه يعتبر وبحق بديل يحظى بقبول من الشعب والعالم.







اخر الافلام

.. سعداوي: إشادة بالجهود الإماراتية لإحلال السلام في العالم


.. عبد الهادي: المصالحة الأفغانية دليل على متانة علاقات الإمارا


.. البث المباشر لسكاي نيوز عربية




.. النوايسة: جهود مشتركة من الإمارات والسعودية لإنهاء الصراع ال


.. سوريا.. الدول الضامنة والحلول الوسط