الحوار المتمدن - موبايل



غناء الريح

منصور الريكان

2018 / 10 / 3
الادب والفن


أنا لا أغني ،،،،،،
بل تغني الريح عني
ونسافر عبر المفازات السحيقة إن توارى الندب منّيْ
هالا جروحي خاطها القدرُ
وصاغ من تلك الدمى الوترُ
هل تلفعين وفي فيء النهار على مذراتك اتكأوا
أقولها عذراً وما انكفأوا
حتى ولو جن وحي الريح من رحلوا
سيرسم الله عودي إيه يا صورُ
وجابلوا الريح والمزمار واتكلوا
قولي ايا ريح إن الهدل يطربنيْ
ويرتجيني نهاراً يولد العتبا
ساءلت ما معنى ومارمزوا
لا لم يطوفوا سوى في غيهم طربا
هدل الحمام وتحت شجيرة الرمان نزف خواطر التعبى ولكنْ
عصفورة التاريخ حطت وانبرى زمن الأماكنْ
هي حائرةْ ،،،،،،
وبحيرة الوجع المحاطة بالجذام تولد الموتى وتنزع هيكل البوح وتغرف في مصائبنا
والعالم الغربي يخرج للفضاءْ
وبنى مسارات القمرْ
المريخ أوكل الكواكبْ
العلماء قد خرجوا يلوكون البرامج نتصل من فعلهمْ
ولسرنا يتأرجحون ويحفظونْ
قمر النعاس الآن يمضي في عقولنا من زمانْ
ومصيرنا إنّا ابتلعنا الوهم منبوذين لا أمل ولا
يا غربة الإيهان تقتلنا البلى
وشجيرة الرمان تبحث عن سماء غراوة العلماءْ
والطائر الضوئي ينعشنا ويسفي الوقت في الآهاتْ
قل لي وماذا للمرادْ
ألآن ضاء في الزحامْ
وحمامتي هربت إلى ضوء الكلامْ
سأفز في الليل وأكتب قصة الجلاد والمجلود بالأعدامْ
عند المنامْ
سأفز يا وجعي المرابط مرتينْ
المرة الأولى سأنزع هيكل الأرواح أرمي القبعةْ
أرميها نحوك يا صديقْ
وأنا بحاجتها وأعرف بالطريقْ
والمرة الاخرى سأرسم نجمة هبطت على وجه الفقير وما تناهبه الغريقْ
طار الحمامْ ...
وحمامة تبقى تئن ببوحها نزف الخصامْ
وتغازل التاريخ والموتى وقربان المعابد والملوكْ
والبيضة الحبلى باصوات الغرابْ
وتلوح تلك الريح تعبى باكتئابْ
وتهز غصن شجيرة الرمان ذابلة ولكن دمعها يسقي الغصونْ
وشجيرة الرمان تسبح في الفضاء بلا جذورْ
والريح تحملها ويطربها المغنّيْ
أنا لا أغنيْ ،،،،،
بل تغني الريح عنيْ












اخر الافلام

.. ترويج/ خارج النص- مسرحية -فيلم أميركي طويل- لزياد الرحباني


.. مقابلة مع ميسا قرعة الفنانة اللبنانية الحاصلة علي جائزة غرام


.. لن تصدق أن رجل أمضى 35 سنة لانهاء هذه التحفة الفنية المدهشة




.. البحوث الإسلامية: أكاديمية الأزهر ترجمة لجهود مواجهة التطرف


.. فرقة مسرحية في إيران تحول رواية -البؤساء- إلى عرض موسيقي ممي