الحوار المتمدن - موبايل



خلطة عبد المهدي السحرية

عادل الفتلي

2018 / 10 / 4
مواضيع وابحاث سياسية


نتمنى ان نعرف من السيد عادل عبد المهدي رئيس وزرائهم الجديد باي عقلية واي المفاهيم التي استوعبها خلال مسيرته السياسية سينتهجها في عمله خاصة وهو في مواجهة جملة من التحديات والازمات..
كلنا يعرف ان السيد عبد المهدي بدا حياته يساريا مع اننا نشك انه تاثر بافكار لينين او كان تلميذا نجيبا في المدرسة الماركسية واجزم انه لم يقرا صفحة من كتب سارتر والا لكان مخلصا ليساريته ولم يغادرها باحثا عن زاغور يستوعب حجم بدنه البقري .ليرتمي باحضان الفاشية ووحشيتها المتمثلة بعصابات الحرس القومي وانضوى تحت افواجها باسم عادل المنتفجي ليكون رفيقا لاشقياء الازقة والحارات مبايعا حزب البعث الذي عرف بقسوته ودمويته وسوء خلق عناصره المنفلته ..لم يحقق له مكانا بين عناتلة الحزب الذين يفوقونه نشاطا وهمة في احتلال المناصب والمكاسب..وجد نفسه هاربا رغم انفه لالذنب اقترفه معهم بل مدركا لعبتهم اما معنا واما علينا وخشى ان تشمله التصفية, ولانه ليس اهلا للمباديء او معتقدا بعقيدة وجد نفسه مصادفة باحضان الاسلامويون هنا ادرك انه في مكان آمن لهشاشة عقول المتاسلمين كون اغلبهم من الهاربين من الجهلة والمغفلين يجمعهم الافلاس باحثون عمن ياويهم ويكسب بهم الاجر والثواب معاهدينه ان يكون رهن اشارته وطوعه دون تردد واعتراض ..اطمئن لهؤلاء المتسولين حيث لافكر يجمعهم ولاخطر عليه ان يكون معهم,
فهل سيدركنا بخلطة من الدبلوماسية اليسارية وحنكة الحذر البعثي ومباغتته بالقضاء على الخصوم بعدل النصوص الالهية كقصاص بحق الفاسدين والمجرمين..وينظر بعين الرحمة لشعب سحقته عجلة دكتاتوريات الطغاة وعبثت به رياح الفاشلين ..







اخر الافلام

.. ملف السلام.. بين القرارات الأميركية والأطماع الإسرائيلية


.. حماس وإسرائيل.. صاروخ في تل أبيب وصواريخ في غزة


.. تركيا وإيران .. غاز وعقوبات وتحدٍ لواشنطن




.. العراق.. حكومات مركزية ومآسي المحافظات


.. الظروف في المعسكرات الصينية أشبه بالسجون